ذات صلة “

 ثقتكِ بنفسك هي مفتاح نجاحك

، لا نجاح بلا ثقةٍ بالنفس، ولا تقدم وأنتِ متمسكة بآراء الآخرين، فكل من وصل إلى العلياء والنجاح كانت ثقته بنفسه أكبر من كل شيءٍ، فهذه أهم الخطوات لرعاية نفسك، فضيقكِ، وقلقكِ، وغضبك، ليسوا سوى بضع رداتٍ للفعل بسبب قلة الثقة بالنفس، ولكن لعلكِ تتساءلين، كيف أعيد ثقتي بنفسي؟ وكيف أستطيع أن أسيطر على ذلك ولا أسبب لها الضيق والقلق؟! سنعرفكِ على كل ذلك فتابعي معنا عزيزتي…

ضعف الثقة بالنفس من أسباب الفشل

نتعرض في حياتنا اليومية لأمورٍ جميلة وأحياناً سيئة ومزعجة، فلا حال يدوم، ولكن بعض الفتيات يمررن بهذه الأحوال مرور الكرام فبيقين قادرات على ضبط أنفسهن أو يمررن بحزن اللحظة فقط ثم ينهضن ليومٍ جديد، بينما فتياتٌ أخريات يتعلقن بهذه اللحظة لأيامٍ وأشهرٍ وربما سنين! فيبقين متأثراتٍ ويشعرن بالضيق لتقل ثقتهن بأنفسهن شيئاً فشيئاً حتى يشعرن بالإحباط! فلا تجعلي أمراً واحداً يؤثر على حياتِكِ كلها! احذري من ذلك..!

أسباب ضعف الثقة بالنفس

تتعدد الأسباب وقد تتراوح نسب ضعف الثقة بالنفس فتصيب بعض الفتيات لفترة عابرة بسيطة وبعضهن تلازمهن لوقتٍ طويل، ولعل الأسباب تحدد مدى تأثير هذا الضعف وشدته، ومن أسبابه:

البيئة المحيطة: قد تؤثر البيئة المحيطة على شخصية الفتاة، حيث لا تلقى العناية المناسبة وتتلقى شتى أنواع الإحباط وقلة التقدير فيؤثر ذلك على ثقتها بنفسها، وكثيرٌ من معلميهن حتى ولذلك تأثيرٌ كبير خاصةً إن كان الإحباط أمام الفتيات الأخريات، وربما من قبل أشخاصٍ آخرين أيضاً “.

التعرض للصدمات: للصدمات الواقعية تأثيرٌ كبيرٌ أيضاً على ثقة الفتاة بنفسها، فموت أحد الأشخاص العزيزين عليها قد يسبب لها الكآبة وبأنها لن تستطيع المضي لوحدها من جديد وبذلك تقلل من شأن نفسها وتضعف من ثقتها “.

التعرض للخيبات: تتعرض الكثير من الفتيات للخيبات الكبيرة والصغيرة والمتعددة في حياتهن، وقد يتأثرن بذلك خاصةً لمن هن في سن المراهقة حيث سيشعرن بالألم الكبير لاسيما إن كانت الخيبة من قبل أقرب الناس، حينها ستشعر بقلة الثقة بنفسها وبأنها اختارت بشكلٍ خاطئ أو قد تفعل أي شيءٍ بعد الخيبة للتأكد من نفسها، فقد تشعر بأن الخطأ واللوم عليها حتى! وذلك سيجعل أي تصرفٍ منها تفكر به تفكيراً شديداً وتحسب له ألف حساب حتى تفقد ثقتها بنفسها تدريجياً! وقد يصل الأمر لخطر العجز عن فعل أي شيء والاستسلام! “.

الضغوط والقلق وكثرة التفكير: إن التعرض للضغوط والإرهاق مع كثرة التفكير يسبب الضعف الجسدي والنفسي معاً، وتفاقم الأمر قد يصل لدرجة ضعف الثقة بالنفس، فمثلاً قد تتراكم على الفتاة عدة أمورٍ من دراسةٍ متراكمة وضغوطٍ خارجية وعائلية وغيرها من التوترات الكثيرة التي تجعلها غير قادرة على التركيز وتبدأ بالتفكير السلبي بفشلها وربما عدم مقدرتها على الإكمال فتضعف ثقتها بنفسها ولكن ذلك خطأ كبير فالاستسلام هو سبب الفشل ومحاولة الاستمرار مع تجاهل كل الضغوط هو مفتاح النجاح.

كيف تعيدين ثقتكِ لنفسك؟!

  • عاملي الناس بأخلاقك، لا تقلقي من الخيبات، عليكِ فقط أن تثقي بنفسك وتعلمي بأن لنفسكِ عليكِ حق، فإن تمت مجابهتكِ وأنتِ تعلمين بأنكِ على يقين لا تلومي نفسكِ على ما فعلتِ ما دمتِ أنتِ الحق.
  • جميعنا قد نقع بالخطأ، فالإنسان ليس بمعصوم عنه، ولكن الخطأ الحقيقي هو الاستسلام! عليكِ بالنهوض وتصحيح هذا الخطأ والتحسين من نفسك بدون أن ترهقيها باللوم والتأنيب، اعرفي خطأكِ فقط واعملي على تصحيحه وتذكري بأن الحسنات تمحو السيئات وأن رضا الله هو غايتك وليس رضا البشر، ثقي بالله وتقدمي.
  • عليكِ بالتوكل على الله دائماً والثقة به مهما حدث، واعلمي بأن كل ما قدره الله كان خيراً لكِ، فمن تعلق بالله نصره الله وأيد خطاه، فلا قلق بعد اليوم.

شاهد ايضا:

أفضل النصائح في تسريحات الشعر للمراهقات