الحب عند بنتي هو شعور قوي بالمودة والعاطفة والميل تشعر به البنت تجاه شخص أو شيء معين، كما يمكن وصفه أيضا بمزيج من المشاعر الأخرى مثل الانجذاب تجاه شخص ما ، والتعلق به، والحاجة اليه، والحنان تجاهه، ومحاولة إسعاد الطرف الآخر، والحب إما يتم باختيار البنت أو تتجه نحوه بلا ارادة فلا يمكنها السيطرة على مشاعرها .ومجلة بنتي تجيب على السؤال الذي يشغل بال الوالدين لماذا تلجأ البنت الى الخوض في علاقة الحب مع طرف آخر ؟ ترى مجلة بنتي أن الحب تسعى اليه البنات  دوماً وراءه؛ حيث أنه يقدّم لهن الراحة والسكينة، حيث يلعب حب شخص آخر دوراً رئيسياً هاماً في حياتهن.

ما هى أنواع الحب التي ترتبط به البنت ؟

  • الحب بلا شروط أو ما يسميه عند البعض حب أفلاطوني وهو الذي تفضل فيه البنت غيرها على نفسها وتنكر ذاتها  حيث تتخلص بنتي من الأنانية من أجل إسعاد من تحب سواء كان صديقة أو شاب .
  • حب رومانسي هو النوع المرتبّط بالمشاعر، والشغف الجسدي مع الطرف الآخر الذي يمكن أن يُفقد البنت السيطرة على نفسها وغالبا يكون بين البنت والولد.
  • الحب العاطفي هو حب تشعر به البنت تجاه غيرها من الناس مثل الأصدقاء والأهل وغيرهم.
  • حب الجسد وهو الانجذاب الجسديّ الشهوانيّ وهو حب الذي يشبع رغبة البنت في الإنجاب والبقاء.
  • حب العائلة والذي يوجد بين الأهل و بنتي والذي يوجد أكثر عند الأطفال الصغار، وهو الشعور الذي ينشأ عن عن الألفة والمحبة والتبعية للطرف الآخر وهو الأهل .
  • حب غير الملتزم وهو الذي يكون لأشياءَ غير بشرية مثل الموسيقى، أو الرقص، أو البحث عن المزيد من المرح والمتعة من خلال مشاركة حب تلك الأياء مع طرف آخر يحب نفس تلك الأشياء فهو حب بلا التزامات وواجبات وقيود.
  • الحب العمليّ وهو شعور البنت بالحب الذي يعتمد على القرارات العملية، والعقلية، والواجبات، والمصالح، والأهداف المشتركة، وهو منتشر جدا في الزواج التقلديّ المدبّر، والزواج السياسي بين رؤساء وملوك الدول.
  • حب الذات أو حب النفس هو حب ذو وجهين إما أن يكون صحياً أو يتسبب في تدمير حياة بنتي؛ حيث يمكنه أن يصل هذا الحب بالبنت إلى الغرور والغطرسة فهو أمرٌ غير طبيعيّ وغير محبب، فيمكنه أن يدمر حياة البنت وأن تصبح لها أعداء، ولكن هناك حب النفس المعتدل أو ما يسمى بتقدير الذات فهو أمر طبيعي وصحي للبنت حيث يعزز ثقتها بنفسها فهذا النوع من حب يساعد البنت على تقبّل نفسها، ويحسّن من صحتها الجسدية والعقلية.

شاهدي أيضا:

هل يتحول الحب الى صداقة