بنتي يحدث لها الكثير من المشاكل فتتسائل الكثير من الأمهات عن أهم المشكلاتي العصرية التي قد تصيب الفتيات في هذا العصر، فالثورة التكنولوجية التي حدثت في العقود الأخيرة جعلت الهوة بين الأم وابنتها المراهقة جد واسعة. وتقول الأم كيف اتعامل مع بنتي المراهقة وهل المشكلات التي تواجهها ابنة اليوم تختلف عن مثيلاتها في العقود الماضية. والاجابة عن هذا السؤال يطرحها خبراء التربية وعلم النفس لاطلاعك على أبرز المشكلات التي تواجه فتيات العصر الحديث وكيف يمكنك التعامل معها.

ما الذي يجعل بنتي المراهقة اكثر عرضة للمشاكل؟

إن الفتيات في المرحلة العمرية من 13 الى 19 يتعرضن للكثير من المشكلات تجعلهن في بعض الاحيان يتعرضن لضغوط تفوق احتمالهن حيث تتغير هرمونات أجسادهن تغير مفاجيء كما يلاقين ضغوط من الأسرة والمدرسة والكثير من المشكلات الأخرى التي تتعلق بمظهرهن ومشاعرهن وعلاقاتهن بالصديقات.

أبرز المشاكل التي قد تواجه بنتي المراهقة في العصر الحديث

  • انخفاض الثقة بالنفس
  • الضغوط العصبية والبدنية
  • تنمر بعض ضعاف النفوس عليها
  •  شعور بنتي بالاكتئاب
  • التدخين
  • ادمان الانترنت
  • الدخول في علاقات غير مرغوبة
  • الاساءة من احد المقربين
  • المنافسة مع الأقران
  • اضطرابات التغذية
مراهقات والهرمونات الانثوية
مراهقات والهرمونات الانثوية

ويقول الخبراء أن الكثير من هذه المشكلات يرتبط ببعضه البعض بل أن بعضها يعمل عمل التفاعل المتسلسل حيث إن وقوع مشكلة من هذه المشكلات يمكن أن يجر وراءه العديد من المشكلات الأخرى. فقد يتسبب لعب الفيديو جيمز الى بنتي أو المحادثات على الانترنت في الشعور بالضغوط العصبية أو التعرض للتنمر أو الاساءة.ويمكن بالتعرف على أصدقاء السوء أن تقوم الفتاة بالتدخين أو الانجرار وراء المخدرات أو التعرف على شخص يسيء اليها جنسيا.

بنتي والثقة بالنفس

إن الكثير من الفتيات يشعرن بأنهن بدينات أو نحيفات أكثر من اللازم أو طويلات أو قصيرات أو لديهن شعر خشن وكلها أمور تؤثر على صورتها أمام نفسها والتغيرات الهرمونية لها أثر كبير في هذه الصورة كما أن مقارنة بنتي نفسها بالنجمات والمشاهير يزيد من سوء شعورها.ولكن مثل هذه المشكلة سريعا ما تنتهي مع الدخول في سن النضج حيث تتغلب الكثيرات على مثل هذه المشاعر السلبية تجاه أنفسهن ويستعدن ثقتهن بأنفسهن.

شاهدي أيضا

مراهقات يتمتعن بخصوبة عالية فما سرهن ؟