مراهقات قد تقع فريسة لإدمان المخدرات نتيجة غياب الأسرة وكذلك ضعف الواعز الديني لديهن في هذا المقال تحيط مجلة بنتي المراهقات علما بهذه الظاهرة التي تقضي على مستقبل كثير من البنات المراهقات ومساعدتهن في التعرف على معلومات عن هذا الموضوع وكيفية تجنب الوقوع فيه من خلال سلسلة مقالات تناقش هذه القضية التي لا تقل أهمية عن قضايا المراهقات الأخرى.

تعريف المخدرات لغويا ودينيا وطبيا

أولا: التّعريف اللّغوي للمخدرات:

هي أى مادة تسترُ عقل بنات مراهقات وتغيب عقولهن.

ثانيا:التّعريف العلمي:

المخدّرات هي منتجات كيميائيّة، لها آثار ابيولوجيّة على البنات وتُستخدم في مجال الطّب والصّيدلة على أنّها مواد علاجية، أو تشخيص المرض، وتُستخدم لمدّة محدودة. مجموعةُ من العقاقير، والأقراص، والبودرة، والسّوائل، التي تمتلك القدرة على التّأثير في وظائف جهاز عصبيّ، ومزاج المراهقات .

ثالثا:التّعريف القانوني:

موادٌ تسبب الإدمان و تُسمم الجهاز العصبيّ، و يحظر زراعتها أو تصنيعها إلّا لأغراض يصرحها القانون ولا تُستعمل إلّا من خلال رخصةٍ خاصةٍ.

رابعا:التّعريف الشّرعي:

يُطلق عليها اسم ” المفترات “، وهي المواد التي تُغيّب عقل وحواس بنات مراهقات ، دون أن يصيب ذلك المتعاطية بالنّشوة والسّرور، أمّا إذا حصلت النّشوة فإنّها تُعتبر من المُسكرات.

ما هى أنواع المخدّرات التي تتعاطاها المراهقات ؟

تختلف تصنيفات المخدرات من هيئة لأخرى ومن دولة لأخرى ولكن هناك تصنيفات عامة .

  • حسب تأثيرها على المراهقات ، وهى كالمُنومات: وتتمثّل في الكلورال، والباريبورات، والسّلفونال، وبرموميد البُوتاسيوم.

والمُهلوسات ومُسببات النّشوة: مثل الأفيون ومشتقّاته.

والمُسكرات: مثل الكحول والبنزين.

  • حسب طريقة الإنتاج، كالمُخدّرات من نباتات طبيعيّة مُباشرةً، كمخدر الحشيش، والقات، والأفيون، ونبات القنّب.

ومُخدّرات مصنّعة؛ تُستخرج من المخدّر الطبيعيّ ثم تتعرّض لعمليّات كيمياويّة تُحولها إلى صورة أخرى: مثل مخدرات المورفين، والهيروين، والكوكايين.

ومُخدّرات مُركبة صناعية ؛ تُصنّع من عناصر كيماويّة، ومركبات أخرى، ولها التّأثير نفسه على مراهقات  كبقيّة المواد المخدّرة المُسكّنة، والمنوّمة، والمُهلوسة.

  • حسب اللّون، كالمخدّرات البيضاء مثل الكوكايين والهيروين والمخدّرات السّوداء كالأفيون ومشتقاته، والحشيش.
  • حسب التّركيب الكيميائي: وهي ثمانُ مجموعاتٍ تؤثر سلبا على مراهقات وهى الأفيونات الحشيش الكوكا المثيرات للأخاييل الأمفيتامينات الباربتيورات القات الفولانيل.

لماذا تتعاطى المراهقات المخدّرات؟

تقع مسؤوليّة تعاطي البنات المراهقات المخدرات على عاتق المجتمع و الأسرة ومن أهمّ الأسباب التي تساعد على تعاطي المخدّرات.

  • ضعف الوازع الدّيني لدى المراهقة المتعاطية حيث تجهل بمدى حرم تغييب العقل الذي يؤثر سلبا عليها .
  • يرجع غياب دور المؤسّسات التربوية والدّينية في التوجيه والإرشاد الى وقوع مراهقات في فخ الادمان.
  • يعد رفقاء السّوء من الأمور التي تشجع البنات المراهقات على تجربة المخدرات خاصة وأن هناك صديقات تستخدمن أسلوب التحدي و الاستفزاز.
  • يعد التّفكّك الأسري واهمال الاسرة للمراهقات والطلاق من البيئات الخصبة التي تشجع على التعاطي والادمان للهروب من المشاكل الاسرية .
  • قد يلجأ إليها بعض المراهقات للهروب من الفشل والمشاكل ، أو بسبب الفراغ العاطفي.
  • سُهولة الحصول على المخدّرات، ووجود سوابق لأمراض نفسيّة لدى المراهقات من أسباب تعاطي المخدرات.

فيديو يعرض تأثير المخدرات على الجهاز العصبي

 

شاهدي أيضا:

نصائح لعلاج آثار أضرار العادة سرية عند البنات

مراهقات والتفكك الأسري: الأسباب والآثار والعلاج