خواطر منسية الجزء الثاني

قبعات الفكر

في السابق كنا نرتدى الأقنعة بحسب كل موقف  وبحسب كل شخص ، و الان نرتدى قبعات مختلفة من التفكير بحسب كل موقف و كل شخص، و بعد أن كنا نخدع الناس بتعابير وجوهنا بِتنا نخدعهم بأفكارنا فهل من صادق في يومنا هذا؟

هل أنت متوتر؟

” تبقى يوم واحد ” انها جملة تكررت كثيرا و فى مواقف عدة ، فهذا طالب تبقى على معرفة نتيجة اختباره يوم ، و هنا فتاة تستعد لإجراء عملية بالغة الصعوبة بعد يوم واحد ، و هذا شاب متحمس تبقى على زواجه ممن يُحِب يوم ، و هذه عجوز محبة تبقى على لقاء حفيدها يوم ، تتعددت الأسباب و التوتر واحد!

حقنا للدماء

سألوها يوما لماذا كرهين الرجال وتبتعدين عنهم؟ فابتسمت وقالت بخبث : لا اكرههم بل لا أجيد التعامل معهم ولا يجيدون التعامل معى ،لذا تجنبتهم حقنا للدماء.

لكنهم فى الحقيقة

و يعتقدون خطأً أنه عندما يبتعدون عن البشر أنهم يبتعدون عن شرورهم ،  لكنهم فى حقيقة الأمر يُبْعِدُون شرور أنفسهم عن البشر !

خطوات الحياة

و تمر رحلة الحياة ما بين خطوات واثقة للخلف هى الماضى و خطوات ثابتة هى الحاضر وخطوات متلهفة الى الأمام هى المستقبل.

إنى مرض !

و أخيرا باقة عزاء لروحى المعذبة التى أُهدِرت من أجل شعب وصفنى بأنى مرض !

وعاء العسل

و كانوا يبثون كذبا فى العسل لنصدقه ، الآن يبثون الحقيقة من خلال الواقع لنتقبلها بكل سرور .

قبل أن يكسرنى أحد!

و نكست رأسى المثخنة بالذكريات المؤلمة حتى لا تكسرنى الرياح العاصفة فوجدتنى أنحنى شيئا فشيئا حتى سقطت و كسرت نفسى بنفسى وقبل أن يكسرنى أحد.

أريد وطن !

لازلت أبحث عن وطن ، وطن أشعر فيه أنه وطني ، وجدت نفسى نشأت فى وطن تحملنى لسنوات ولكنه الآن اقد عتزل !

خربشات القدر

شيئا ما يحيك فى صدرى الكتوم، يعصف بوجدانى الموجوع، تناثرت حولى مقتطفات باهتة من أيامى الماضية ، تهرب منها ذاكرتى المتعبة، و لكن يلاحقنى طيفها دائما، لم أعد أتذكر الا خربشات قدري السابقة ف ، فمهلا أيها الشىء ماذا تكون ؟ كيف لى بوصفك ؟ توقف عقلى عن التفكير فى معرفة كينونتك ، عجبا لك ! 

شاهدي أيضا:

خواطر منسية