درب الحياة

تتقلب خطوات حياتي

 ما بين ماض و حاضر و مستقبل

 اخطو بنفسي الى الخلف قليلا

 أبحث عن ذكريات حلوة

عشتها لأزرعها فى حاضري

، ولكن أحيانا أقف حائرة بين الماضي و المستقبل

لا أدري على أى خطى أسير؟

على خطى الماضى

أم أبحث عن خطى المستقبل ؟

فأجدني أقف ثابتة فى حاضري لا أتزحزح منه

 وأحيانا ألهث الى المستقبل

 ولا أتريث قليلا فى حاضري

وألقي بماضيِّ فى محرقة الزمن

ولكن عندما نضجت

 أخترت الماضى والحاضر والمستقبل

 فهم على دربٍ واحدٍ

” إنه درب الحياة ” .


كتاب الحياة

أتصفحت يوما كتاب الحياة ؟

كتاب الحياة صفحاته مليئة بالحكم والعَبْرَات

تجد سطوره تقطر حزنا هنا

وتنشر فرحًا هناك

تجد أقدارَ المخلوقات

ما بين الكافِ والنون

ما بين  “كُن فيكون ” .


 أنا مراهقة

مراهقة أنا

ما بين الطفلة والأنثى

أعيش بثوب طفولة

 كادت أن ترحل

تتسرب أنوثتي رويدا

أستقيظ لأجد نفسي

وقد صرت أنثى

لا أحد يعلم ما بنفسي

خوف وحب ورغبة

أصبحت طفلة بلا لعبة

لا ، بل أنثى تبحث عن حب

عن وعد ، عن أمل يُزرع

لا أعلم كيف أتصرف

وذئاب تتربص بجسدي

أهو ذنبي أن أكبر؟

كبرت وصارت تحاصرني

متاعب الدنيا تشاغلني

تذكرت يوم طفولتي

وكانت لعبتي صديقتي

ولكن النضج قدر محتوم

فكيف الهرب؟ وما المخرج؟


شجرة الوفاء

وسَأَلْتُ نفسى

 ماذا أصابك بعد اللقاء ؟

أسعادة تبقى أم فِراق ؟

فسمع قلبه همساتي

فاحتضن زماني

و قال :يا قلبها

 ألا تخجل من هذا السؤال ؟

فقد سكنت روحي روحها

  و نَبِضَ القلب لفرحها

 واشتاقت العين لحسنها

فكيف تجدِ منى الفراق ؟

 فو الله الذى لا اله الا هو

 اذا مِت و دُفِنْتُ فى تراب

 لنبتت من آثارى شجرة

أرويها بالوفاء.


ليتنى هى

فجأة تسارعتْ نبضات قلبى

لما سمعتُ أحد الاصدقاء

ينقل عنك كلماتٍ رقيقةٍ

عن من تُحبها

وأنك تشتاقُ اليها

وأنها تُطاردك فى أحلامك

، فى كل مكان ترتَاده

وأن حُبك لها

 يزدادُ فى قلبك

يومًا بعد يوم من أجلها

، فدعوتُ الله أن أكون هى

 – حبيبتك –

 فقد تركتنِى ورحلت

 فى حيرةٍ وتساؤل

، هل أحببتنى يومًا ؟

 أم كنتُ عابر سبيل بالنسبة لك ؟

 ليتنى هىَ

من تحدثتَ عنها

، ليتنى هى.

شاهدي ايضا:

العقول الجائعة أخطر من البطون الفارغة

خواطر: سحر الكلمة الطيبة

خواطر: نسمات باردة جدا