روايات رومانسية : عناق الروح (الجزء العشرون)

استفاقت “ليلى” وتمكنت من الادلاء بشهادتها للمحقق الفرنسي حيث برأت رزميلها من قتلها ولم تتهم أحدا ولم تتمكن من وصفهم له لأن الأمر حدث بسرعة ، ظهر الضيق على وجهة المحقق فقد كان يمني نفسه بانتهاء التحقيق بادلاء معلومات عن من حاولوا قتلها ، لذا عليه البحث عن القتلة دون أن يمتلك أى معلومات عنهم ، دخل الحارس الى غرفة “ليلى” ليستأذن من المحقق بدخول أحد أفراد السفارة المصرية حيث أوكلت أحد رجالها للاطمئنان عليها والتحقيق معها ، سمح المحقق الفرنسي بذلك بعد أن تأكد من الأوراق المقدمة من ذلك الرجل الموكل بالتحقيق معها ومن السفير شخصيا ،

ترك المحقق الفرنسي الغرفة ، خلع رجل السفارة نظارته الشمسية ثم اقترب من “ليلى” التي همست بصوت مسموع للرجل وقالت: أنا أعرفك لقد شاهدتك في حفل الترحيب بالسفير الجديد ، ابتسم الرجل وهو النقيب”عاصم” وقال لها: وأنا تذكرتك عندما كنت خارجا من المشفى فتذكرتك فور رؤيتك في الطوارىء لذا طلبت من السفير زيارتك والتحقيق معك ، ماذا حدث ؟

ابتلعت “ليلى” ريقها ثم قالت: الوقت ليس في صالحنا لقد حاولوا قتلي هناك مافيا جديدة اكتشفت أمرها عندما كنت أغطي تحقيقا عن خطف النساء أثناء الحروب وتتبعت الأمر حتى توصلت الى معلومات خطيرة وضعتها في فلاش ميموري وتحدثت عنها الممثل”أحمد عامر” وأرسلت له خريطة مشفرة الى بريده الالكتروني وحذرته أيضا من المنتج “صابر متولي” فهو أحد أذرع تلك المافيا ،حاولت “ليلى” استكمال حديثها ولكن بدا عليها الارهاق والتعب فطلب منها “عاصم” بأن تتوقف عن الحديث وطلب منها الاطمئنان وقال : يجب علينا تزييف موتك لحمايتك ، بدت الحيرة على وجهها فلم تفهم مقصده ، ابتسم لها ثم أخرج حقنة بها مادة تزيف الموت وحقنها بالمحلول وقالت له في جزع ماذا تفعل؟ ابتسم وقال لها : لا تقلقي ستكونين بخير ثقي في .

ثم تركها لتلقى مصير الموت المزيف بعد ساعة ، وبالفعل عند مرور الطبيب ليطمئن عليها وجدها جثة هامدة حاولوا اسعافها ولكن دون جدوى ، وتم اعلان وفاتها ثم جاء رجال السفارة المصرية لاستلام جثتها ، استلم رجال السفارة الجثة وفي مكان سري تابع للمخابرات المصرية تم انعاش جثتها بطريقة طبية معينة والحمد لله تم استعادة نشاطتها تدريجيا وتحسنت حالتها الصحية بفضل الرعاية الطبية وبمساعدتها تمكن رجال المخابرات المصرية من الوصول لتلك الفلاشة التي تحتوي على تلك المعلومات الهامة الخاصة بالمافيا.

لم يعلم أحد من رجال المافيا بما دار مع “ليلى” وأنه تم تزييف موتها ، استمرت في البيت الامن برعاية المخابرات المصرية في احدى قرى فرنسا حتى يتم القبض على الزعيم المؤسس لتلك المافيا .كانت هذه قصة الصحفية “ليلى” مع المافيا.

نعود الى المقدم “شريف” الذي تعاون مع الضابط “سامح” للاستقطاب واقناع “حنان” بالتعاون معهم للقضاء على تلك المافيا ، استمرت التدريبات لمدة شهر تم فيها تدريبها على الدفاع عن النفس وكيفية استخدام بعضا من الأسلحة وطرق التغلب على وسائل الأمن الالكترونية وكذلك التسلل الى أجهزة الحاسب الآلي كل هذا في شهر فقط ، ساعد” حنان” على تعلم واتقان كل تلك المهارات بسهولة هو اندماج وعى وروح خميس مع جسدها ، وقدرتها الفائقة تلك أثارت اعجاب المقدم “شريف” الذي تسرب حبها الى قلبه دون أن يشعر.

في حين تم تدبير اختطاف مزيف من قبل المخابرات المصرية للممثل “أحمد عامر” حتى يكون بمنأى عن أعين المنتج “صابر” وأخبر رجال المخابرات “أحمد” بخطتهم لارباك “صابر” وتشتيت انتباهه حتى يقع في الأخطاء أكثر.

*الى اللقاء مع قصة عناق الروح والجزء الواحد والعشرون*

شاهدي أيضا

روايات رومانسية : عناق الروح (الجزء الثالث عشر)