حياة الرسول قبل خديجة

أكتب قصة حب رسول الله لخديجة أو بالأحرى قصة حب السيدة خديجة لرسول الله ، وسأبدأ مذ أن كان رسول الله طفلا يتيما بلا أم و لا أب ولا أخوة ينبوع حب بلا شواطئ “.

أبو طالب عم الرسول يبحث له عن عمل

تربى في بيت عمه يرعى الأغنام ثم عندما بلغ أشده أصبح معينا لعمه في التجارة ، وعندما أراد عمه أن يرتقي بأعماله.

الرسول في بيت خديجة لأول مرة

بحث العم أبو طالب عن سيدة شريفة ثرية مشهورة في قريش ( خديجة بنت خويلد ) ليكون الرسول مساعدا لها فرحبت جدا بطلبه ، وعينت الرسول معينا في شئون تجارة الشام ، وبدأت أول مهام الرسول صل الله عليه وسلم ، وهناك أثبت الرسول براعته في فنون التجارة حيث الوقت القصير والربح الوفير تعجبت خديجة من كثرة المال ، وسألته فأخبرها أن الناس استحسنوا بضاعته وباعها بمبلغ جيد ثم اشترى من الشام بضاعة وباعها تو ما نزل على قريش بمبلغ جيد وهذا هو المكسب “.

دخول الحب في قلب خديجة 

احتارت السيدة خديجة في أمر الرسول فسألت الغلام المصاحب لرسول الله في الرحلة ويدعى ميسرة عن أمر يشغلعا ألا وهو بنات الشام !!

ما الذي دفع خديجة تسأل عن أجواء الرحلة ؟ما الذي دفع خديجة تتخطى دورها كرئيس للعمل، وتسأل عن أمور شخصية ؟

إنه الحب لقد وقعت خديجة  في حب الرسول بسبب هذا الجواب

سألت ميسرة: عندما ذهبتم يا ميسرة إلى الشام حيث البنات والأغاني واللهو؛ هل لهى محمد مع اللاهين ؟

تسأل هذا السؤال في زمن كان الإنحراف سمة من أغلب سمات هذا العصر، وكان الجهر والتفاخر بالفواحش والإثم طبيعي ، تسأل هذا السؤال والرسول شاب لم يتزوج بعد ومن السهل جدا انسياقه وراء اللهو إن أراد.

لكن الإجابة قد خرقت قلبها بسهم ظل يتسع أثره حتى ملأ قلبها باسم (محمد) .. أجابها الغلام : أن كل من بالرحلة ذهبوا للرقص والغناء إلا محمدا ظل متأملا للسماء ورفض الذهاب -فأمره عجيب!- وهنا احترق قلب خديجة بالحب وباتت تفكر في هذا الشاب العفيف في نفسه، الأمين على تجارتها، الذي استطاع برفيع خلقه إشعال النار في قلب هذه السيدة وعشرات  الحواجز تمنع زواجها منه.

الحب يجري بقلب خديجة

وهنا ظلت السيدة خديجة حائرة دائمة التفكير لا تترك صورة الرسول بالها ولا خاطرها، ثم انتبهت إليها خادمتها نفيسة وعرفت أنها ترغب بالزواج من محمد لكل ما سبق ذكره ولكن العقبات كثيرة: السن ، عدم تقدمه لها هو، …….

حياة جارية

الجارية نفيسة طمأنتها ووعدتها أنها سوف تؤدي هذه المهمة؛ والسيدة خديجة شديدة القلق ليرفص محمد أو تظهرها خادمتها بصورة غير لائقة بها وهي شريفة من أشراف مكة

نفيسة في دار الرسول

كانت زيارتها غريبة بالنسبة للرسول رحب بها وسألها عن سبب الزيارة فقالت له: ألك حاجة في الزواج ؟ الرسول أجابها بأن حاله المادي ضيق ولا يسمح بذلك الآن كما ترى، فأجابته: أو إن كانت ثرية؟ فاستنكر الرسول أن تنظرأي امرأة ثرية له، وهنا نطقت الخادمة اسم سيدتها وقالت خديجة بنت خويلد مثلا؟!، وكان الرسول شديد الذكاء ويعلم جيدا أن لا تستطيع أي خادمة التجرأ على سيدتها دون علمها، فعلم الرسول أن هذه رغبة السيدة خديجة، فأطرق ثم قال نأتي أنا وعمي لطلب يدها.

شاهدي ايضا:

قصص بنتي: إنما الحب خديجة ( الجزء الثاني )