شمشون الجبار قصة من القصص الحقيقية ، وخسارة كبيرة أن لا نتعلق بأثر الأجداد فنصاب بالخواء الثقافي أمام أنفسنا ، ولا يصبح عندنا ميراثٌ يورث لأبنائنا و أحفادنا ولكي نتدارك ما سبق اسمعوا قصة شمشون “.

شمشون بن منوح

شمشون بن منوح كما موجود في كتب الأثر هو من بني اسرائيل ، وقد عاقب الله بني إسرائيل بتسليط عليهم قومًا جبارين اسمهم الفلستيون , حملت فيه أمه بعدما كانت عاقرًا ونزلت الملائكة تبشرها بمولده وأنه سيكون على يديه خلاص بني اسرائيل ، ولكن على الأم أن لا تشرب الكحول وهي حاملة إياه في بطنها ، وبعد ميلاده لا تحاول أن تقص له شعره لأنه مصدر قوته وأن هذا الأمر سرًا لا تبح به لأحدٍ أبدًا ، أنجبت شمشون وأمنته على سره وأصبح عنده قوة جبارة وتعلق بفتاة من الفلستيين “.

وتقدم لها فقالوا لابد أن تنجح في الاختبار لو أردت الزواج منها فسلطوا عليه أسدًا وهو فارغ اليدين وظلوا يضحكون ، لكن حدث ما لم يتوقعوه لقد شق شمشون الأسد نصفين بيده أمام صدمة الجميع من هول المنظر تزوج بتلك الفتاة وقد عشش في هذا الأسد المقسوم نصفين نحلٌ وأخرجوا منه عسلًا وسقى منه جميع المعازيم في فرحه ، ومن ضمن مراسم الزفاف ألقى عليهم فزوره ( من بطن الميت أكله ، ومن مسكنه القوي )”.

وأعلن أن من يستطع حل تلك الأحجية سيقتل لهم ثلاثين من الفلستيين ، سمع الفلستييون الأحجية وذهبوا لامرأته وهددوها إن لم تعرف إجابة الفزورة سيحرقونها هي وأهلها ، فالإجابة كانت ( عسل نحل ) فقالت لهم وقالت له على التهديد فقتلهم وسلم بني إسرائيل ٣٠ قميصًا من قمصانهم لقومه ، فحرقوا زوجته وأهلها فأشعل النار في ثلاثين ثعلبًا وحرقروا كل القرية وهرب بعيدًا وتزوج من دليلة بعد فترة وأحبها جدًا ولكن … هذه المرة لم تكن مثل تلك الوفية ( زوجته الأولى ) فدليلة أرادت ان تعرف بسحرها مدى تعلقه بها وما مصدر قوته ؟ “.

فأجابها بسر الله المؤمّـن عليه من السماء – أنه شعره – فقطعت شعره وسلمته لأهلها من الفلستينين واقتلعوا عينيه وحبسوه في المعبد شهرًا حتى يحرقوه يوم الآلهة كقربانًا ، فكان مقيدًا بعمدان المعبد وخلال الشهر طيل شعره مره أخرى واستعاد قوته وانتظر ليدخل جميع الفليستينين المعبد يوم الآلهة وحرك العمدان بيديه ، فهُدَّ المعبد على رأس جميع الفلستينين ، وكان عدد الموتى من الفلستينيين يوم مماته أكثر بكثير مما أماتهم هو في حياته ، وكان على يديه القضاء على أسطورة الفلستينين ! .

شاهد ايضا:

كان صديقي وكانت حبه الأبدي قصص بنتي