مفرقين الأزواج عن بعضهم بعدما كان يسيطر الحب والوئام البيت ، ويلملم شتات الأسرة بمائدة الغداء فيأبى أعداء الله شياطين الإنس إلا ليفرقون “.

أحكي عن سعاد الجارة ساكنة في حي من أحياء مصر الشعبية يسمى ( الوايلي ) تزوجت من محمد كمسري حافلات بالضالين حيث اعترض زواجهما الأب والعائلة ، وأمام إصرارها وتهديداتها لوالديها بالانتحار قبلا الوالدين على الرغم من تقدم ابن عمها للزواج منها وكان مناسبًا جدًا لها لكنها رفضته ، و لقوة حبها له  أحبها محمد جدًا و أقسم ليسعدها ولكن لم تمض الأيام إلا وكانا كالنار مع المواد المشتعلة يكرهها وتكرهه ،

ويتبادلان السب أمام العالم واستحالت العشرة ، فخافت الأم على سمعتها وأقنعتها بالعودة لبيت الزوج الذي تحدت العالم لأجلها ، لكنها تعفرت في رمال الأرض وتشبثت بيداها ورددت كلمات أكرهه أكره وجهه أكره رائحته وزاد الطين بلة أن في بطنها ابنًا منه “.

اجتماع عائلي

اجتمعت العائلة لتسترضى سعاد ، وتسأل الزوج عن سبب الخلاف لم يجدا أي سبب فاقترح شيخ الحارة بزيارته ليقرأ عليهما بعض القرآن من الممكن أن يكون حسدٌ أصابهما ، أو يكون سحرًا ألم بهما ، وها هو يبدأ القراءة بفواتيح سورة البقرة وارتعدت سعاد وصرخت وتغير صوتها وصارت تتشنج أطراف يديها و أقدامها نصف ساعة كاملة وبعدها يكشف المستور ، ويظهر ابن عمها بالصورة معترفًا أنه ذهب لدجالة لكي تفرق سعاد ومحمد عن بعضهما لكنه ما توقع أنها صادقة ، ولا يرضى أبدًا لسعاد الحياة في جحيم بسببه ، ويتوسل للعائلة ليسامحوه ، ويتدخل الشيخ بلعناتٍ على مفرقين الأزواج وتلى قرآنا بسم الله “.

( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102)  “.

وفي النهاية سيظل مفرقون الأزواج كما هما إلى لقاء الله والله ملاحقهم وقرآنه يشفينا فعادت سعاد ومحمد لقصة حبهم وأنجبا فريدة ستدخل الجامعة هذا العام ! .

شاهدي ايضا:

قصص بنتي: قصة قلوب الخطيئة ( الجزء الاول )