📸 المصور 📸 اشباح درعا الجزء الخامس 💀

لقيته ابو السعود كان لافف الفوطه حوالين وسطه و خارج من الحمام بيصرخ .

– الحقني يا نصر الحقني.
– اهدي اهدي في ايييه .
– انا انا كو كو كو كنت ف الحمام واقف تحت الدش فجأه النور قطع لقيت المية كمان اتقطعت ، جيت اخد الفوطة من علي الباب علشان اخرج لقيت ايد مسكت ايدي و كانت ايد باردة كأنها ايد ميت برفع عيني عشان اشوف مين اللي ماسك ايدي لكن ما شوفتش حاجة من الضلمة ، بصيت تحت رجلي علشان متكعبلش ف حاجة لقيت اطفال

واقفين حواليا بس مش مش اطفال لا دول كانت عيونهم والله العظيم بتنور و هي دي اللي خلتني اشوفهم ، خدت الفوطة ف ايدي و خرجت اجري و انا مش عارف رايح فين الحمد لله اني لقيتك ، يلا نرجع الاوضة “.

– نرجع فين احنا لازم نخرج من المعسكر ده حالا .

– نخرج اه ، يلا نخرج و انا من غير هدوم كده ، انت مبتفهمش يا بني ادم يلا ندخل الغرفة البس اي حاجة و بعدها نبقي نتنيل نخرج .

نورنا بالكشاف لحد ما وصلنا للغرفة و دخل ابو السعود يلبس هدومه و انا كنت واقف بنور له بالكشاف ، فجأه لقيته صرخ .

– فييي ايه يا ابو السعود مالك .
– الهدوووم غرقانة ددم ، هدومي غرقانة دم .
– طب سيبها سيبها و يلا نخرج حالا.
– اسيب ايييه انت مجنون وربنا هلبسها حتي لو كانت اكفان انا مش هخرج وسط المعسكر عريان ده انا اهلي صعايدة يقطعوني لو عرفوا .

– طب يلا اتنيل و البس بسرعة انا رجلي مش شيلاني ، صدقت بقي ان انا معايا حق ف اللي بشوفه .
– صدقت يا عم صدقت انت معاك حق يلا نخرج انا خلصت ، بس هنسيب الحاجة هنا ؟؟
– يا عم الكاميرا و الاب توب بتوعي معايا و ريكوردر العجيب بتاعك اهو ، بقيت الحاجات مش مهمه .
– و الباسبور و الفلوس .
– ماتخفش يا ابني كلهم معايا يلا بقي انا مش قادر استني ف المكان ده .

خرجنا انا و ابو السعود و كان ماشي ورايا و ماسك ف ضهري زي الطفل الصغير اللي بيحتمي ف ابوه .

– يا ابني سيب التي شيرت هقع علي وشي حرام عليك هتبقي انت و الضلمة .
– يا نصر انا ماسك فيك عشان ما نتوهش من بعض يا اخي .
– عشان ما نتوهش من بعض برضه ولا عشان انت خواف !
– ال ال ال الحق يا نصر اللي قدامك ده .

رفعت الكشاف و لسه ببص قدامي لقيت ظابط شبه الظباط اللي شوفتهم ف المعسكر بتاع ريف دمشق ، كان شكله شبه الميتين و جسمه كان متحلل بس الغريبة المرة دي كان شكله مش سوري لا حتي لبسه ميدلش انه من الجيش السوري ، حاولت ارجع لورا لكن ابو السعود كان واقف ورايا متخشب فمعرفتش ارجع ، لقيت الظابط ده بيقرب مني بخطوات بطيئه و خرج منه صوت غريب بكلام اغرب .

– ابو السعود ارجع لورا , اتحرك يا بني ادم بدل ما يجي علينا يموتنا و لا يحرقنا بالتعاويذ اللي بيقولها دي .
– تعاويذ ايه يا ابو جهل ده بيقولك خاراشوف ده عفريت ظابط روسي و شكله هيطلع علي جتتنا بلا الاتحاد السوفيتي كله .

– يا اخي ارجع لورا هنموت الله يخربيتك .
– اعو اعوذ اعوذ بالله من الخبث و الخبا بابابائث .
– خبث و خبائث ايه انت داخل حمام بيتكو ، ابو السعود امسك الكشاف ده كده .

خد ابو السعود مني الكشاف و هو ايده بتترعش و انا مسكت الكاميرا و بدأت اصور الظابط الميت ده ، اه ما انا لازم اوثق كل حاجة ما انا مش هتنيل اتلبس لوحدي و اهو علي الاقل لو موتنا اللي هيلاقي الكاميرا دي جنب جثتنا يعرف اننا شوفنا بلاوي بس الغريب بقي ان انا اول ما صورته و نورت نور فلاش الكاميرة اختفي علي طول ، بصيت ل ابو السعود و هو متخشب ورايا .

– انت هتفضل واقف كتير كده عاجبك الوقفة ورايا ولا مستني خراشوف تاني يجي يجيب اجلنا .
– يعني اعمل ايه يعني !
– يلا نجري يا بني ادم .

جرينا انا و ابو السعود و خرجنا بره المبني بعد ما لفينا المبني كله و اول ما خرجنا لقينا نفسنا ف ساحة المعسكر و الساحة مفيهاش جنود لا ، الساحة كان كلها ناس طويلة و ملثمين و عرفت من لبسهم كده ان هم من قوات داعش “.

– اهلا يا عم نصر , دول من داعش و شكلهم هياخدونا سبايا و بعدها هيقيموا علينا الحد 😑
– يا ابني اخرس بقي شوية .

لقيت واحد منهم قرب ناحيتي انا و ابو السعود و كان ف ايده سلاح و اول ما قرب وجه نحيتنا السلاح و انا ابو السعود رفعنا ايدينا لفوق و اتشاهدنا و انا قولت في نفسي خلاص كده هيموتونا .

– قيدوا ايديهم و ارجلهم جيدا و عصبوا عيناهم جيدا ثم اركبوهم السيارة و احملوهم معكم الي المعسكر ، و لا تقتلوهم انهم ليسوا جنودا للطاغوت (انهم رهائن ) .

ده كان كلام واحد منهم و اللي من الواضح كده انه كبيرهم او القائد بتاعهم و اللي بعده ربطونا من ايدينا و رجلينا و حطوا قماشة سودة علي عيوننا و ركبونا السيارة معاهم و بعدها بشوية السيارة مشيت و بعد شوية كمان وقفت و نزلونا وسمعت واحد منهم بيقول للتاني ( القائد ابو مصعب قال لنا ان نتركهم بغرفة الاعتراف حتي ينتهي من تمشيط و تنظيف معسكر الزناديق ) “.

لقيت ابو السعود بيقول بصوت واطي ( اعتراف و زناديق الهي يزندقوق انت و اللي معاك يا بعدا ) قلتله بصوت واطي ( اسكت الله يخربيتك لا يقطعوا رقبتنا ) رد واحد منهم و قال لنا ( ماذا تقول ايها الفتي ) قولتله ( فتي مين يا عم انا اسمي محمد نصر و ده الاستاذ محمد ابو السعود و احنا صحفيين مصريين و مالناش دعوه بحاجة ) ، واحد منهم رد ( ماذا بك يا ابو البراء لا تتحدث معهم حتي ينظر القائد في امرهم و اذهب بهم الأن الي غرفة الاعتراف ) .

خدنا من ايدينا و فضل ماشي شوية لحد ما سمعت صوت باب بيتفتح و دخلنا جوه الغرفة و اول ما دخلنا شال القماشة السودة اللي عنيا و بعدها شال القماشة السودة اللي علي عين ابو السعود و اول ما فتحت شوفت كارثة “.

شاهد ايضا:

قصص رعب: اشباح درعا ( الجزء السادس )