📸 المصور 📸 اشباح درعا الجزء الرابع 💀

قومت من النوم مفزوع ببص حواليا لكن كانت الدنيا ضلمة ، ناديت علي ابو السعود بس لا حياة لمن تنادي ، حاولت بالعافية اطلع علي السرير اللي نايم عليه ابو السعود علشان اصحيه ، مشيت بايدي ع السرير لكن السرير كان فاضي ، روحت الدولاب جبت الكشاف علشان ينور لي ، وجهت الكشاف ناحية السرير بتاع ابو السعود لكن مكنتش شايف حاجة ، قربت اكتر و اكتر لقيت السرير غرقان دم !

، سمعت صوت جاي من السرير اللي كنت نايم عليه ، وجهت الكشاف ناحية السرير بتاعي لقيت نصف جثة جندي نايم علي بطنه و بيبصلي و بيخرج منه صوت همهمة كأنه بيتألم ، وجهت الكشاف ناحية نصه اللي تحت و اللي شوفته ان رجله مش موجودة كأنها مقطوعة و مكانها بينزف ، وجهت الكشاف تاني ناحية وشه اللي كان متغرق دم

وما كانتش ملامحة واضحة ، فجأة فتح فمه علي الاخر و خرج منه ابشع كلمة اااااه سمعتها ف حياتي ، غصب عني صرخت لكنه بدء يتحرك نحيتي و كان بيزحف علي بطنه ، رجعت لورا بالراحة لكنه فضل يزحف لحد ما اتهبد ع الارض و بدء يكمل زحف علي بطنه لحد ما قرب مني و انا بحاول ارجع لورا لكني اتكعبلت و وقعت .

صحيت من النوم و انا واقع الارض و راسي بتوجعني ، لقيت ابو السعود صحي و نزل من علي سريره .

– مالك يا نصر ايه اللي وقعك من ع السرير !
– مش عارف انا كنت هنا و ال ال الجثة بتاعت ال ال ال ؟؟
– انا مش عارف مالك و ايه اخرة الكوابيس اللي بتجيلك دي ، جثة ايه و بتاع ايه و بعدين اشمعني انت بتشوف الحاجات دي و انا مبشوفش حاجة .
– عشان انت مبتحسش و ماعندكش دم .
– طب قوم قوم عشان ورانا يوم طويل .
– ربنا يعدي السفرية دي علي خير .

قومني ابو السعود و روحت غسلت وشي ف الحمام العام للمعسكر و كان معايا ابو السعود اللي دخل حمام من الحمامات و قعد يغني اغاني عجيبة .

– ابو السعوود .
– ايه يا ابني سيبني استمتع بالماية السخنة و الحمام الميري ده يا ابني .
– طب بص انا هروح الغرفة اجهز حاجتنا اللي هنحتاجها .
– طيب تمام .
– انا هجهز الكاميرا و ال لاب و انت هتاخد ايه معاك احضرهولك ؟
– طلعلي الريكوردر الصغير و الورقة و القلم و غوور بقي سيبني اخد الدش بمزاج .
– طيب يا عم انا هروح اجهز الحاجة و انجز متتأخرش .

رجعت الغرفة و كان علي الباب واقف جندي شاب اول ما شافني ضحك لي ضحكة مصطنعة كده و قالي .

– هلا فيك ، بتريد شي ؟
– لا لا ربنا يكرمك انا هدخل احضر الادوات اللي هنحتاجها و اول ما اخلص هنادي عليك تبلغ القائد ان احنا جاهزين .
– ما بتريد مساعدة بأي شي .
– لا يا سيدي ربنا يكرمك ، عن اذنك .

دخلت الغرفة و بدأت اطلع الادوات من الدولاب و اجهز الشنطة اللي هاخدها معايا و جهزت ال لاب توب و الكاميرا و اتأكدت انهم مشحونين و بعد ما جهزت حاجتي طلعت شنطة ابو السعود و حطيت جواها المسجل و الدفتر العجيب اللي بيكتب فيه و الاقلام و كله اصبح تمام بعدها طلعت هدوم علشان اغير هدومي اللي انا نفسي مش طايقها و لسه بلف عشان اقلع هدومي لقيت الكهربا ف المعسكر اتقطعت .

ظلاام تام ، لكن انا حاسس ان انا مش في الغرفة لوحدي ، حسيت بصوت انفاس حواليا ، ( ايه ده بقي لا المره دي مش حلم ) ، روحت ناحية الشنط اللي كانت ع السرير علشان اجيب الكشاف لأن انا لو فضلت ف الضلمة دي دقيقة كمان قلبي هيقف من الرعب ، مشيت بخطوات بطيييئة ناحية السرير و مسكت شنطتي ، طلعت منها الكشاف و اول ما نورته لقيت خيال اسود واقف قدامي !

رجعت لورا بخطوات بطيئه و انا عمال اقول ( بسم الله الرحمن الرحيم ، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم )

سمعت صوت خشن بيرد عليا ( نحنا لسنا بيشاطين نحنا ضحايا شياطين الانس )

– يا عم طب انا مالي ط ط طيب ما تروح ترعب اللي موتك و لا تروح ف اي داهية بعيد عني ، انصرف انصرف .

لقيته اختفي من قدامي ، بلعت ريقي بالعافية و حسيت نفسي هديت شوية لكن انا لسه مرعوب ، نورت بالكشاف لحد ما وصلت لباب الغرفة و قلت اخرج اشوف في ايه سبب انقطاع الكهربا ، كان الممر بره ضلمة بشكل مفزع و نور الكشاف مش بيطمني لا ده بيخليني اترعب اكتر و اكتر لأن انا متوقع و اناماشي ف اي لحظه ممكن الاقي قدامي جن ولا جثة ولا عفريت ، و فجأه لقيت علي الارض جثة واحدة ست قدامي بحوالي مترين ، معرفش ظهرت

منين ولا جت امتي لكن كل اللي اعرفه انها مش انسانة اه طبعا ما هو جثة ست و في عز الضلمة دي تبقي انسانة ازاي؟ ، قربت منها شوية شوية و اليكم الوصف التالي ، ( جثة لواحدة ست محروقة نايمه علي الارض كانت لابسة فستان مقدرتش احدد لونه لانه محروق تماما و متفحم و الظاهر انها لسه خارجة من حريق حالا لان جسمها بيخرج منه دخان ، قربت منها شوية كمان لقيت بيخرج منها صوت غريب زي الانينو بدون اي مقدمات لقتها قامت وقفت و وشها بقي اودام وشي و لقتها بتقولي ( جتلونا غدر ، عذبونا حتي الموت ) .

و بايدها زقتني ف صدري زقة اقسم بالله اقوي من اقوي راجل حي ، وقعت علي ضهري من قوة الزقة و الكشاف وقع جنبي لكنه كان منور ناحية وشي ، فجأة لقيت الجثة دي طالعة علي جسمي و انا نايم ع الارض و وشها بيقرب من وشي لحد ما بقي نفسها ف نفسي و لقتها صرخت بصوت عالي ( القصاص ) .

غمضت عيني و اتشاهدت لأن انا خلاص حسيت انها هتقتلتني و لو مقتلتنيش هموت لوحدي و قلبي هيقف من الرعب االي انا فيه ، لكن ما موتتش و قدرت افتح عيني تاني بس ملقتش حاجة ، الجثة اختفت و لا كأنها كانت موجودة ، قومت بالعافية و انا ضهري هيموتني من الالم بس انا لازم اخرج حالا لان انا لو فضلت ف الممر ده هموت من الخوف و الضلمه اللي مبتنتهيش ، مسكت الكشاف تاني و كملت مشي علشان اخرج لبرا و بدون مقدمات سمعت صوت حد بيصرخ و بيقرب نحيتي كأنه حد بيجري و هو بيصرخ لسه بقرب الكشاف ناحية مصدر الصوت لقيت ؟!

شاهد ايضا:

قصص رعب: اشباح درعا ( الجزء الخامس )