قصصص رعب : الباب المسكون مع محمد شعبان

“مراتي بتقول أن انا نمت ف حضنها مع أن انا ف اليوم ده كنت بايت بره البيت…..” وسط الخمول و الملل و الزهق و انعدام الرغبة فالكتابة جاتلي الرسالة دي على رسايل صفحتي من شخص معرفوش ..فتحت الرسالة و رديت عليه…

– هو حضرتك بتقول أيه ؟

كتبلي …

– أنا عاوز احكيلك حكايتي علشان تنقلها للمتابعين بتوعك، أو تقدر تقول محتاج احكي علشان ارتاح أو علشان حد يلاقيلي تفسير للي شوفته .

كتبتله ….

– أتفضل احكي طبعًا و انا اوعدك هكتب القصة بتفاصيلها زي ما هتحكي بس هغير الأسماء .

كتبلي …

– أه طبعًا فاهم فاهم .

كتبتله …

– تمام، أتفضل احكي و انا مش هقاطعك لحد ما تخلص .

و أليكم القصة كما رواها ….أنا أسمي ياسر ….. ياسر عرفة الشواف

بشتغل نقاش و عايش ف قرية من قرى الأرياف

بتبدء حكايتي من اليوم اللي قرر والدي فيه أن انا اتجوز سمر بنت عمي، سمر حب الطفولة و اللي دايمًا أبويا و أبوها بيقولوا من و احنا صغيرين أننا لبعض، كنت طاير من الفرحة لأني أخيرًا هتجوز الأنسانة اللي بحبها من صغري و فعلًا بدء والدي في التجهيزات فالبيت لأن انا المفروض هعيش معاه ف أوضة ف بيت العيلة، جيبنا العفش (الأثاث) و دهنت الأوضة علشان تبان أنها جديدة و طبعًا وسط كل التجهيزات دي والدي مانسيش يغير باب الأوضة اللي كان شكله قديم و مكسر علشان كده نزل والدي سوق الخشب اللي عندنا فالبلد و اشترى لي باب جديد للأوضة،

الباب ماكنش جديد يعني كان باب مستعمل قبل كده بس شكله كان فخم جدًا و شكله الفخم ده كان لا يتناسب تمامًا مع سعره اللي كان حوالي ٢٠٠ جنيه تقريبًا أو يمكن أقل كمان، وقتها أنا ماخدتش ف بالي و قولت لنفسي ممكن يكون سعره رخيص بسبب أنه مستخدم قبل كده، فرحت بالباب زي بقية العفش و طبعًا بما أن انا بشتغل ف الدهانات ف ماكنش ينفع أركب الباب من غير ما أعيد دهانه بلون يليق بينا ك ٢ عرسان جداد و فعلًا عملت كده و أعادت دهانه بلون أحمر من الوجه الداخلي للباب و بني من الوجه الخارجي و ركبته و فرشت العفش و كل شئ بقى تمام و تمت بحمد الله الجوازة و جينا ل ليلة الدخلة اللي المفروض تكون ليلة سعيدة لأي شاب بيتجوز لكن بالنسبة لي كانت ليلة سودة،

ليلتها بعد ما اتقفل عليا و انا سمر الباب حسيت أن انا شخص تاني … شخص بارد معندوش أي شوق ولا لهفة ولا حتى رغبة لأي شئ تجاه البنت اللي بقت حلاله، عدى اليوم و انا بحاول طول الليل اتودد لسمر و اقرب منها لكن مفيش فايدة …. لا حياة لمن تنادي و ده كان بالنسبة لي شئ غريب و مالوش تفسير، جه النهار و العيلتين اتجمعوا و المفروض بقى يكون في احتفال لكن للأسف الأحتفال اتقلب ل ميتم،

الخبر انتشر بين كل افراد العيلة (ياسر مادبحش القطة ليلة الدخلة) و بقت وصمة عار على جبيني لحد ما الليل جه و أول ما اتقفل علينا باب الأوضة حسيت بنفس الشعور تاني و ساعتها قررت اخرج برة الأوضة و اطلع سطح البيت علشان أشم هوا و ادخن سيجارة و أثناء ما انا واقف وسط الليل و حواليا الخضرة من كل مكان افتكرت ملامح سمر و بدأت أحس برغبة قوية ، رميت السيجارة من أيدي و نزلت جرري و دخلت الأوضة و لسه هلمس سمر لقيت نفسي رجعت تاني لنفس أحساس البرود، حاولت تاني و تالت و رابع و عاشر لكن برضه مفيش فايدة لحد ما النهار طلع و أول ما النهار طلع لقيت نفسي غصب عني نمت جنب سمر،

حطيت راسي عالمخدة و انا بفكر فالمصيبة السودة اللي حطت على راسي و بفكر أيه سبب اللي بيحصل و مستعجب أنا بقيت كده ازاي مع أن انا فالطبيعي مش كده خالص، المهم من كتر التفكير عنيا غفلت و بدأت اروح فالنوم و أول ما عنيا غفلت سمعت صوت خبط عالباب ، طبعًا جه ف بالي أن أبويا صحي و جاي يطمن عليا و يشوفني عملت أيه ، فتحت عيني بالعافية و حاولت افوق من أثار النوم و بصيت على سمر لكني ملقتهاش، قولت لنفسي أنها ممكن تكون صحيت و نزلت تقعد مع أمي و أكيد أمي عرفت و حكت ل ابويا و ابويا بقى جاي يشوف مالي، قومت من عالسرير و روحت فتحت الباب لكني ملقتش حد !!!!

الى اللقاء مع الجزء الثاني من قصص رعب الباب المسكون

شاهدي أيضا

قصص رعب :رهف الجزء الأول

2 تعليقات

Comments are closed.