اقترب مني وهو ينظر لي اكثر ف اكثر و انا اراه من الاعلي حتي رأيته يصعد و كأنه طائرا الي جواري و اقترب اكثر فاكثر حتي اصبح وجهه امام وجهي .

حتي شعرت بنار تحرق جسدي عندما قام بفتح فمه و اقترب اكثر فأكثر حتي شعرت انه بداخلي ، صرخت بكل قوتي حتي استيقظت من ذلك الثبات المميت الذي كنت بداخله .

كان محمود جالسآ بجواري .
– مالك يا استاذ سامي .
– ماليش ماليش ايه اللي حصل انا كنت نايم و حلمت حلم غريب اوووي ، هي الساعه كام؟.
– الساعة الان الثامنه صباحآ.
– نعم 😳 ثامنة صباحآ ازاي يعني الكام دقيقه دول عدوا ف ساعات.
– ماذا تقول ! انا لا افهم شيئا .
– لا لا متاخدش ف بالك ، هم الجماعه صحيو .
– نعم استفاقو منذ السابعه و تناولو الافطار و خرجو ل زيارة بعض معالم القاهره .
– طب تمام ، انت فطرت ؟
– نعم تناولت افطاري بالسابعه و الربع تماما .
– طيب الف هنا اقوم انا اخد دش و افطر و اجيلك نقعد ندردش شوية ، خد راحتك البيت بيتك.

انتهو اليومين و رحل محمود و الفوج الصيني و عدت وحيدآ ، نعم فأنا اعيش وحيدآ منذ ان توفت امي و تزوج ابي و سافر الي احدي الدول الاوربية ، عدت وحيدآ و عدت ايضا للبحث عن نفس الامر ، و لم اجرب الاسقاط النجمي مرة اخري ، لماذا ؟

لأنني اردت ان اجربه و لكن عن فهم اكثر فبدأت بالبحث بالمكتبات و علي الانترنت و لكن بطريقة مختلفه ، لم ابحث عن المخلوقات و الفضائيين و افلام اجنبية لا بل بحثت عن نظريات ابعاد الكون ، ف كلامي مع محمود اضاف لي مفاهيم و نظريات جديده استطيع البحث من خلالها و اكتشفت خلال بحثي ان بعض العلماء قالو ان للكون ثلاثه

ابعاد و الاخرون قالو ان له اربعة ابعاد و البعض قال انه للكون ٧ ابعاد اما القلة منهم قالو ان للكون ١١ بُعد ، و حينما كنت ابحث اكتشفت لغة تدعي لغة ( الرنغورنغو ) و هي لغة اكتشفت علي حجر مثل حجر رشيد و لكن في جزيرة القيامة ، و لم يستطع العلماء حتي الان فك رموز تلك اللغه و اكتشفت ايضآ ان للكون اربعة اربعة عناصر (

الماء ، الهواء ، التراب ، النار ) و لكن هل من الممكن ان يكون هناك عنصرآ خامسآ ف الكهرباء هل هي عنصر طبيعي ام عنصرآ صناعيا ، فباحتكاك الاشياء تنتج الكهرباء و لكن اذا كانت الكهرباء عنصرآ صناعيا فما هو العنصر الخامس ؟! .

جمعت بعض المعلومات و قررت ان اعاود الكره مرة اخري نعم اليوم سأقوم بعمل جلسه اخري من ( الاسقاط النجمي ) و لكن بتعمق اكثر و بتحكم اكثر من المرة الاولي ، تناولت قرصان المهدئ و ذهبت الي سريري و بدأت ف تفرغه افكاري حتي شعرت برياح شديده تعصف بي او بالادق بروحي او بجسدي الاثيري و تبدل المشهد من

حولي ، لا لم يتبدل المشهد فقط بل تبدل العالم من حولي ، وجدت نفسي واقفا بأرض تمتلئ بسائل رمادي اللون و امامي و لكن علي مسافة بعيده مخلوقات كثيره تشبه ذلك المخلوق الذي رائيته ف المرة الاولي ، انهم يقتربون نحوي ، اجسامهم طويله جدا يشبهون البشر و لكنهم ليسو بشر ، يحملون شيئا مثل العرش يقف عليه رجل

يرتدي زيآ يبدو و كأنه مصنوعا من الذهب و بدون مقدمات نزل ذلك الرجل من علي العرش ، بدا و كأنه يطير لا يسير علي اقدا…. ما هذا انهم ليس لديهم اقدام ف نظرت الي نفسي و اكتشفت انني ايضا لا اقف علي تلك الارض اقدامي لا تلمس الارض نعم انا اطير مثلهم ، اقتطع افكاري ذلك الرجل و هو يصدر اشبه بصوت صرصور

الحقل و لكنه اعلي و مزعج اكثر نظرت له ف وجدته يحمل كتابآ اسود بين يديه و كأنه يقرأ منه و عندما انتهي بدأ يصدر نفس الصوت و لكن يتخلله بعض الكلمات او انني بدأت ان افهم تلك اللغه ، كانت الكلمات مخلوقات البعد الثالث استطاعو الولوج الي عالمنا منذ فترة بزمانكم تسمي الاعوام و نحن لم نقتحم عالمكم الا عندما أتيتم الينا

باحثين عن علوم جديده لكي تحكمو السيطره علي الارض نحن لسنا كائنات فضائيه كما يدعو البعض منكم اننا مخلوقات مثلنا مثلكم و لكننا نعيش في ( البُعد الخامس ) و انتم اقتحمتم عالمنا و نحن ايضا سنأتي اليكم ذات يوم و يصير عالمكم ملك لنا ، اما انت ف ستكون حبيس لدينا حتي نكتشف سر مجيئك الي هنا فأنت لست بساحر ولا متنقل بين الابعاد مثل القدماء من عالمك .

فجأه تبدل المشهد و كأن رييييح قوووويه مرت فتغير شكل تلك المخلوقات للابشع و سمعت صراخهم كان بمثابة رعد يخترق راااسي فصرخت و قلبي يكاد ان يقف من الخوف حاولت الركض و السيطره علي نفسي لم استطع و عندما بدأت تلك الرياح بالهدوووء اقترب مني ذلك الرجل المخيف ذو الثياب الذهبيه و صرخ قائلا ، ( ميكاندو راثام ) .

شعرت حينها بألم شديييد يحتل رأسي ف صرخت بقووووة و اغمضت عيني حتي بدأ الالم يزول و استطعت بالكاد ان افتح عيني لأري المشهد تبدل مره اخري لأري بشر اجسادهم طويله جدا انهم بشر مثلي و مثلك و لكنهم اشد ف البنيان الجسماني طول الرجل حوالي ٤ امتار ، يمشون بصحراء و حولهم تلك المخلوقات يقومون بحفر الجبال و

هناك البعض الاخر من تلك المخلوقات يمسك بشئ يشبه الكلب و لكنه ليس بكلب ثم يعطيه لرجل و بدا و كأنه يكلم الرجل و لكنني لا اسمع شيئا ثم امسك الرجل بذلك الشئ الذي سأسميه كلبآ ضخما و يقسمه نصفين و يبدأو بأخذ دمه و وضعه بأناء من الفخار و تقديمه لذلك الرجل الذي يرتدي الزي المصنوع من الذهب و هم يركعون و كأنهم يقدمون قربانآ ثم يأخذه و يشرب ما به لتأتي رياح قويه مرة اخري و تعصف بالجميع ليختفو من المشهد الا انا و ذلك الرجل لأجد نفسي انا و هو نقف امام بعضنا البعض .

– انت مين؟
– ادعي ( زارغ ) ملك من ملوك البُعد الخامس البُعد المحجوب عن عالمكم .

و عندما انهي تلك الجمله تبدل شكله لليصبح مثل المخلوقات الفضائيه التي كنا نراها و يقترب مني ايضآو يقول بهدوء , عد الي عالمك ف المرة القادمه سأريك الحد الفااااصل .

ثم استفقت من نومي او ثباتي العميق ذلك لأجد نفسي عدت الي جسدي و علي سريري ، و لكن امامي ذلك المخلوق .

– لقد جلبتني الي بُعدكم انا بجوارك .. سنعرف اكثر .

ثم اختفي . ايقنت أن ذاك انني علي وشك الجنون ،و اول ما دار برأسي في تلك اللحظه هي ( رحمة ) كانت زميلتي بالمرحلة الثانويه و كنا علي وشك الخوض بقصه حب و لكن الاقدار و الظروف منعتنا من ذلك و تذكىت للحين اننا تقابلنا منذ حوالي عام و نصف و اعطتني هي رقم هاتفها و لكنني لم اهتم ، لماذا تذكرتها لانها تعمل مدرسه بكليه الاثار و قارئة جيدة في التاريخ و باحثه ايضا في بعض العلوم و كنا نتشارك سويآ بمرحلة المراهقة القصص و الكتب التي تتحدث عن ما ورائيات الطبيعه .

اتصلت بها و دار بيننا حديث استمر لمدة نصف ساعه عن احوالها و حالتها العاطفيه و انها تم فسخ خطبتها لانها لم تتقبله و و و و و حتي اقتطعت حديثها و قصصت عليها ما حدث و كان ردها بكلمة واحدة ، ( ينفع اشوفك بكره الساعه ١٢ الظهر ف الكافيه اللي قدام الجامعه ) ، وافقت و ذهبت ف الميعاد المحدد و بعد تحيات و بعض الكلام الروتيني بدأنا فالحديث عن ما حدث .

– انت عارف يا سامي لو اللي بتقوله ده بجد دي تبقي كارثه.
– اه انا حاسس ان انا فعلا ف كارثه و ورطت نفسي ف حاجه انا مش قدها ، منه لله الفضول .
– فعلا انت حد يخوف يا سامي من زمان.
– بخوف ليه هو انا عفريت ولا جن.
– الخوف مش بس بيجي من العفاريت و الجن في حاجات تانيه ابشع و اقوي من الجن ممكن تخوف و اكبر دليل علي كده اللي انت شوفته .
– و انا اعرف منين بقي ان اللي شوفته ده مش جن .
– اللي اعرفه ان الجن بيجيلك بسبب انك تحضره او حد يعملك عمل او كده و انت زي ما حكيت مقرأتش ف الموضوع ده خالص ولا ايه ؟
– لا مقريتش ف الموضوع ده و مش مهتم ، انتي هتعرفي تساعديني ولا لأ؟
– انا ك رحمه مش هعرف لكن اعرف واحدة تعرف.
– مين دي ؟
– واحده صحبتي كانت معايا ف الجامعه اسمها اميرة والدتها كانت كودية ذار يعني الست اللي بتعمل الذار عارفها!
– اااه اااه عارفها طبعا و دي هتساعدني ازاي!!
– اميرة ورثت الكتب و الشغلانه كمان من امها و ف مره كنا خارجين انا و هي و حكت لي عن حاجه شبه اللي انت بتقوله كانت بتحكيلي عن حاجه اسمها ( الكتاب الاسود ) لما سألتهاقلتلها ده كتاب تحضير عفاريت ، قالتلي لا ده كتاب اللي بيعرف يستخدمه صح بيخليه يتحكم ف ابعاد و عوالم تانيه غير عوالم الجن.
– يلا يا رحمه نروحلها حالا.
ذهبنا انا و رحمة الي منزل اميره بأحدي احياء القاهره ، رحبت ب رحمة و رحبت بي و ادخلتنا و قدمت لنا واجب الضيافة ، ثم جلست لتتحدث الي رحمة.
– ازيك يا رحمة و ايه اخبار شغلك ؟
– تمام الحمد لله ، اميرة فاكره موضوع الكتاب الاسود اللي كنتي حكيتيلي عنه ؟
– ااه طبعا بس غريبه ايه اللي فكرك بموضوع الكتاب ده .
– سامي صديقي من ايام الثانوية كان واقع ف مشكله زي اللي موجوده ف الكتاب .
– اه يا رحمة بس الكتاب ده مش موجود انا قلتلك قريت عن انه موجود انما فين و مع مين معرفش.
رددت قائلا- انا شوفت الكتاب يا استاذه اميرة .
– شوفته فين بقي ان شاء الله ، ف الحلم ولا لقيته ف الشارع😒.
– لا شوفته ف عالم ( البُعد الخامس ) .
– و ده فين العالم ده بقي و شوفته ازاي هو كمان ، انت بتخرف ولا حلمت بكام كابوس و جاي تضحك عليا و علي

البنت دي ، مفيش حاجه اسمها اللي بتقوله ده .

رددت رحمه : ليه يا اميرة ما هو لو خدناها من ناحية الدين يبقي ربنا قال ( و يخلق ما لا تعلمون ) .
اكملت لام رحمه قائلا : و كمان يا استاذه اميره لو خدناها بمنظور العلم ف اينشتين قال ( قوانين الكون الأساسيه بسيطة ، لكن محدوديه إدراكنا تحول دون فهمها ) يعني ببساطه مش كل اللي مش قادرين نشوفه يبقي مش موجود .

– و انت بقي يا استاذ سامي شوفت ال عالم ده فيه .
– شوفته لما عملت ( الاسقاط النجمي ) .

بمجرد ان قلت كلمه الاسقاط النجمي تبدلت ملامح اميرة و امسكت بيدي و قالت : تعالي معايا يا استاذ سامي ، و انتي خليكي هنا يا رحمه .

دخلنا غرفة مظلمه بها رائحه بخور و مقعد كبييير و امامه منقد نحاسي كبييير يخرج دخان بخور و ام المنقد كرسي ، جلست اميرة علي الكرسي الكبير و قالت لي : اقعد يا سامي علي الكرسي ده .
ثم اخرجت كتاب يبدو من مظهره انه قديم جدا و بدأت بالقراءه .
– ( اهٍ اهٍ اهٍ اهيا شراهيا نماهيا ادوناى اصباؤت تكرينن تكرينن تورانن تورانن بزغش بزغش جعلشن جعلشن بحق الاسماء الموكله و الاسماء المخفيه اكشفو لي نجوم سامي بن حواء ، اكشفو لي رصده و مرصوده لحق شعشعيل شمشائيل يائيل يارن الوحا الوحا العجل العجل الساعه الساعه )

انهت ذلك الكلام ليتبدل مشهد الغرفه تماما و اجد نفسي مره اخري في عالم ( البُعد الخامس ) و لكن تلك المره اميرة بجانبي تنظر لي و انظر لها نظرات دهشه منها و نظرات مني تدل علي توكيد كلامي و من ال لا شئ ظهر المدعو بالملك ( زارغ ) و بيده ذلك الكتاب الاسود ، تلك المرة اقترب من اميرة لكن منعه مخلوقات تلتف حول

اميرة يشبهون القرود نجحو تماما في حماية اميرة حتي قال الملك كلمه ( اناكسيرا يارغ) و حينها ظهر من حول اميرة مخلوقات البعد الخامس ثم انقضو علي المخلوقات التي تحمي اميرة و بدأو ب التهامهم حتي اصبحت اميرة امام الملك و لا حائل بينهم ف اقترب منها و قام بوضع يده علي رأسها فنظرت و قالت : خد الكتاب و اجري يا سامي.

ثم قام الملك بنزع رأسها من جسدها بنفس اللحظه قمت بخطف الكتاب من يد الملك و فررت هاربآ لا اعرف الي اين حتي وجدت حجر امامي مرسوم عليه نقوش ، شئ ما برأسي قال لي ضع الكتاب علي الحجر و فعلا بمجرد ان وضعته تبدل المشهد مره اخري و عدت الي تلك الغرفه اجلس علي الكرسي و الكتاب بيدي و اميره ليست موجوده امامي و لكن الموجود امامي رأسها ، خرجت من الغرفه راكضآ نحو رحمة.

– يلا بينا نمشي حالا.
– في ايه يا سامي و جبت الكتاب ده منين .
– مش وقته خالص هنموت يلا بينا نجري من هنا دول قطعو راس صحبتك قدام عينيا و اكلو الجن اللي بيحميها .
– راس مين امره😳.
– يلا مش وقت اندهاش .

وقتها سمعت من خلفي صوت صرااااااخ اشبه بصوت سيدات تعذب اقتطع الصوت ظهور الملك امامي و امام رحمة قائلا : ( لا مفر لكم من زارغ) ………

تذكرت حينها بأن الكتاب له قوة قادرة علي ردع ( زارغ ) ف ضربته ضربة بالكتاب في رأسه فاختفي ، ثم خرجنا انا و رحمة من منزل اميرة حتي وصلنا الي الخارج .

رحمة و هي تبكي
– هنروح علي فييييين دلوقتي يا سامي و اميرره اللي ماتت ذنبها ايه .

سامي – ذنبها انها حضرت جن ولا مش عارف عملت ايه خلتنا نروح البُعد بتاعهم ده و هم اللي قتلوها مش انا .
رحمة – طب احنا دلوقتي هنروح علي فين .
سامي – اول حاجه هعملها هتصل بواحد صحبي شيخ ف الازهر و هخليه يجيلنا ع البيت و انتي هتيجي معايا مش هينفع اسيبك بعد ما اتورطتي معايا .

امسكت بهاتفي المحمول و اخرجت رقم ( الشيخ فؤاد) ثم اتصلت به .

– الو شيخ فؤاد ازيك.
– اهلاااا ازيك يا سامي عامل ايه و ايه اخبار شغلك؟
– تمام الحمد لله ، شيخ فؤاد انت لسه فاكر عنوان شقتي اللي ف المعادي؟
– فاكره طبعا ياما سهرنه فيها ايام الشباب ، خير يا سامي في ايه.
– لما تيجي هقولك ، تقدر تجيلي الشقه حالا انا رايح علي هناك اهو .
– اه اجيلك علي راسي انا اجازه النهارده ، بس فهمني في ايه .
– لما تيجي هقولك يا شيخ فؤاد مستنيك.

اغلقت هاتفي و اوقفت سياره اجرة و اتجهت انا و رحمة الي شقتي بالمعادي ، و عندما وصلنا وجدت الشيخ فؤاد يقف امام باب العمارة ، رحبت به و عرفته علي رحمة و قم بتعريفه ل رحمه ثم سألني ما المشكلة و لماذا استدعيتني الي منزلك رددت بتوتر نحن لن نتحدث بالشارع هيا بنا الي الشقة ، صعدنا الي الاعلي انا و رحمة و الشيخ فؤاد ثم جلسنا بالصالون و بدأت بسرد كل شئ للشيخ فؤاد و كل ما تماديت بالسرد كانت ملامحه يملؤها الخوف و الاندهاش .

الشيخ فؤاد – انت متأكد من اللي بتقوله ده يا سامي .
سامي – اقسملك بالله ما كدبت عليك ف حرف من اللي حكيته و رحمه كمان شاهدة علي اللي حصل .
رحمة – انا حاسه ان انا ف كابوس و مش عارفه هنتهي منه ازاي و امتي .
الشيخ فؤاد – لا تحزنو ان الله معنا ، الحل الامثل دلوقتي اننا نتكلم بالعقل و نشوف هنقدر نخلص من الكائن ده و من الكتاب ازاي ، و انا عندي اقتراح احنا نحاول نتلف الكتاب او نحرقه مثلا او نرميه و نخلص منه .
رحمة – طب ما حتي لو خلصنا من الكتاب يا شيخ فؤاد المخلوق ده بقي موجود مع سامي و بيعرف يوصله .
سامي – الغريبة انه من ساعة ما سيبنا بيت اميرة و هو مجاش ورانا و مشوفتهو .
قطع جملتي زارغ و هو يقف خلف الشيخ الفؤاد ثم امسك بذراعيه من الخلف و قام بنزعهم و فصلهم عن جسده ، فصرخت رحمة و ارادت الخروج من الشقه لكن الباب لا يريد ان يفتح ، الشيخ فؤاد مقطوع الاذرع ملقي علي الارض امامي يصرخ و صراخ رحمة يتعالي و زارغ ينظر لي .
زارغ – زارغ لا تستطيع الهرب منه انت و الكتاب بوابتنا ل عالمكم.
سامي – اه صحيح الكتاااب تصدق فكره .
امسكت الكتاب و بدأت ف تصفح صفحاته لكنه كان اسود و فقط لا يوجد به كلمات او نقوش او رسوم كما رائيته ف البعد الخامس ، فنظرت الي زارغ .
سامي – ايه ده الكتاب فااضي.
زارغ – لا تنتقل العلوم من البعد الي اخر بالكتابه او الاشياء الملموسه .
نظرت الي زارغ و انا ابدء بتمزيق الكتاب صفحة تلو الاخري ، غضب زارغ و بدأ بالصراخ فتماديت بتقطيع الكتاااب و لكن ما هذا ما تلك الرائحه ؟
انها رائحه غاز تملأ الشقه ،نظرت الي رحمة و نظرت لي و قال زارغ ( الموت لسارق الكتاب الاسود ) .

خبر علي الانترنت ( انفجار شقة بحي المعادي يؤدي الي وفاة صاحبها و صديقة له و شيخ بالازهر الشريف و الغريب بالامر انه وردت جثه الشيخ منزوعه الاذرع و وجد بجوار صاحب الشقه كتاب اسود رغم تفحم كل شئ ف المكان الا ان الكتاب وجد سليمآ و كتبت به جملة واحده ” زارغ ملك البُعد الخامس عائد” )

* انتظرو عودة ذارغ قريبا بقصة ” الكتاب الاسود” *

تابع ايضا: ( قسم قصص الرعب )