قصص رعب : الدفينة  

ذات صله ”
قصص رعب : العلامة

قصص رعب : قرين أبي

اللعنة مش لعنة فراعنة؛ اللعنة لعنة شهوتنا و طمعنا……

أنا أسمي….خالد نظير
عندي ١٦ سنه

من قرية ريفية، عايش ف بيت جدي الكبير أنا و ابويا و أمي و اخواتي و عمي و مراته و جدي و جدتي، كانت حياتنا هادية و مستقرة و اللمة ف بيت العيلة بصراحة بتدي أحساس بالأمان لكن دايمًا كان في توتر من ناحية عمي و مراته لأنه مابيخلفش و رغم كده مراته كانت راضية و عايشة معاه لأنها بتحبه بس هو اللي كان أنسان بطران علي النعمة .

عمي (وحيد) كان دايمًا يخلص شغله ف المحل بتاعه و يروح يسهر مع اصحابه ف مكان بعيد عن البلد، مكان بيتجمعوا فيه و يسهروا للصبح يشربوا مخدرات و الله أعلم بيعملوا أيه تاني لأن ده اللي كنت بسمعه و ما خفي كان أعظم، طبعًا عمي كان بيصحى متأخر و يفضل يزعق و يتخانق مع مراته و يضربها بسبب و من غير سبب لحد ما ابويا يتدخل و يخليه يسيبها .

مرت الأيام شبه بعضها لحد ما ف يوم كنت نايم في أوضتي لكني صحيت على صوت كلام برة الأوضة و صوت زعيق بين عمي و جدي بس انا ماهتمش و توقعت أن جدي بيتخانق مع عمي كالعادة بسبب عمايله و علشان ده كان المعتاد رجعت كملت نوم و ماركزتش اوي، لحد ما بعد يومين بالظبط كنت راجع من المدرسة ف لقيت عمال واقفين بيعلقوا يافطه على الأرض اللي جنب بيتنا ب خطوات، ركزت مع اليافطة اللي العمال بيعلقوها لقيت مكتوب عليها( أرض ملك الحاج محمد نظير و أولاده) !

استغربت ازاي جدي اشترى الأرض دي و ليه أصلًا يشتريها و هي أرض ملك لشخص مسافر برة مصر و كان المفروض أنه بيبني عليها بيت لكنه لظروف ما تخصه ماكملش بُنا الأرض و سافر تاني و قبل ما يسافر قال أنه لما ينزل مصر بعد فترة هيكمل بُناها، و من ساعتها و الأرض مهجورة و الجزء اللي اتبني من البيت بقى شكله كئيب و بايخ و مهجور و ده كان سبب ف أن الناس تقول أن الأرض دي قدمها شؤم على صاحبها و كانوا بيبعدوا عنها…غريبة، جدي اشترى الأرض دي ليه؟!

ده كان الكلام اللي بقوله لنفسي و انا مروح البيت و أول ما وصلت سألت جدي و جدتي عن اللي شوفته و كان رد جدي أنه قدر يتواصل مع المحامي بتاع صاحب و اقنعوا أنه يشتريها لأن فيها فايدة كبيرة و سعرها هيرتفع لو اتبنت..
بصيت لجدي باستغراب و قلتله…

– جدي….انت أصلا كان معاك فلوس زيادة علشان تشتري أرض زي دي..!، و بعدين انت بنفسك قولت عليها قبل كده أنها ارض نحس و شوم على صاحبها.

رد عليا و قال….

– يا خالد يا ابني الأرض دي هيجلنا من وراها خير كبير و لو ماكنتش اشترتها كان هيجيلي من وراها كل شر.

بصراحة كلام جدي ماكنش مقنع و انا مدخلش دماغي موضوع أنه هيكمل بناها بعدين ده، و بعدين هيكمل بناها منين ده القرشين اللي كان شايلهم للزمن اشترى بيهم الأرض نفسها فهيجيب منين فلوس علشان يبنيها؟؟!

كل ده كان غريب أه لكنه كان يعدي لأن مفيش مشاكل و لا ضرر من الموضوع، لكن المشكلة بقى بدأت من بعد ما جدي اشترى الأرض ب ٣ أيام ….

ف اليوم ده كنت قاعد بذاكر ف أوضتي و كانت الساعة تقريبًا ١٢ و نص بعد نص الليل، و لما اقول بعد النص الليل ف بلدنا و خصوصا فالشتا يعني مفيش صريخ ابن يومين فالشارع، كنت قاعد بذاكر ف هدوء لحد ما سمعت صوت حد بينده عليا فالشارع….الصوت كان بعيد لكنه كان بيقرب كل ما كنت بركز معاه أكتر لحد ما بقى صوت واضح، و اما بقى واضح اكتشفت أنه صوت ست!!

قومت من على المكتب و روحت فتحت الشباك و انا بسأل نفسي….ست مين اللي بتنادي عليا ف نص الليل دي ؟؟

فتحت الشباك اللي كان بيطل على الشارع على طول لأن أوضتي كانت فالدور الأول….و الدور الاول ف بلدنا يعني الدور الأرضي، المهم بصيت فالشارع على اللي كانت بتنادي لكني مالقتش حد، قولت لنفسي ممكن اكون بيتهيألي ولا حاجة و لسه هقفل الشباك لقيت ف نص الشارع بنت واقفة و مدياني ضهرها!!!

جت منين دي؟؟!
دي ماكانتش واقفة من شوية…يعني أيه يعني، طلعت من تحت الأرض؟؟؟!

و علشان اريح دماغي من الأسئلة قولتلها بصوت عالي….

– انتي بتنادي عليا ليه يا ست انتي؟؟، انتي مين و عاوزه أيه؟؟

سألت السؤالين دول و يارتني ما اتنيلت سألتهم، لأني أول ما سألتهم لقيتها لفت و لما لفت شوفت ابشع منظر ممكن اشوفه، كانت بنت شعرها المنكوش نازل على وشها و مغطي ملامحها، كانت لابسة فستان لونه أبيض لكنه متوسخ و مليان بقع دم و خصوصًا بقعة دم كبيرة من عند البطن؟؟

أول ما شوفتها لساني اتعقد و جسمي كان بيتنفض و كنت حاسس كأن اتدلق عليا جردل ماية من كتر العرق اللي كنت بعرقه، و فجاءة رفت أيدها و شاورت ناحية الشمال و قالت بصوت تخين أشبه بصوت الرجالة…(الأرض،،،،الدفينة) …..

و أول ما قالت كده لقيتها فجاءة بقت قصاد الشباك و وشها ف وشي….ساعتها انا اترعبت و فوقت من نوبة الهلع اللي كنت فيها و فوقت لنفسي و رزعت الشباك و دخلت جري على سريري و استخبيت تحت البطانية زي العيال الصغيرة، و من كتر الرعب و الخوف و مع أحساسي بالدفا نعست….
لحد ما صحيت على صوت جدي و عمي و هم بيتكلموا..

– أيوه يابا الحفرة هنا.

– تمام خلاص عرفت، احنا هنردم دلوقتي لحد ما الدنيا تهدى و الموضوع يتنسي و بعدين نبقى نحفر و نشوف هنعمل ايه.

فتحت عيني لقيت نفسي واقف قصاد الأرض اللي جدي اشتراها و جدي واقف جنبي و معاه عمي و قصادنا كانت نفس البنت اللي شوفتها فالشارع واقفة و عمالة تشاورلي على عمي و ترجع تشاور على جدي، بصيت لجدي و حاولت اكلمه لكن صوتي ماكنش بيخرج، بصيت لعمي و اللي كان واقف مرتبك و كأنه خايف من حاجة، لحد ما قطع المشهد البنت اللي فجاءة لقيتها وقفت قصاد عمي و فضلت تصرخ ف وشه و تقوله بصوت عالي…(الدفيييينة…الدفيييينة)……..

– أصحى يا خااالد، أصحى يا ابني معاد المدرسة جه،و بعدين انت نايم و سايب النور مفتوح؟؟

دي كانت كلمات أمي اللي صحتني من الكابوس اللي كنت بشوفه، قومت من النوم مفزوع لكن أمي زيها زي أي أم مصرية سألتني مالك قولتلها أن انا شوفت كابوس و مش فاكره و ماعرفش ليه مارضتش احكيلها عن اللي شوفتها، المهم فوقت من اللي كنت فيه و حاولت أتناسي اللي حصل و قومت لبست و روحت المدرسة لكني كنت طول اليوم مش مظبوط و مش مركز و تايه كده لحد ما بين الحصص سألني (خضر) زميلي عن سبب سرحاني، بصراحة ما صدقت لقيت حد افضفضله؛ فحكيتله كل حاجة من أول ما جدي اشترى الأرض لحد الكابوس بتاع بالليل، و بعد ما خلصت حكايتي سرح كده و بص لي و قالي أن أكيد جدي اشترى الأرض دي علشان فيها أثار، بصيتله و مابقتش عارف اقوله ايه..ماهو احتمال كبير يكون كلامه صح، أصل عمي ده شيطان ممكن يكون قال لجدي أن الأرض فيها أثار و أقنعه أنه يشتريها و بعدين اللي بيخلي كلام خضر صح كلمة البنت اللي قالتها فالحلم و فالحقيقة…(الدفينة)، أه ما كلمة دفينة دي معناها مقبرة فرعونية عندنا فالبلد، بصراحة سكتت و مابقتش عارف ارد و اقوله أيه لحد ما الحصة اللي بعد كده بدأت و استمر اليوم و بصراحة كان يوم طويل و متعب، روحت بعده البيت تعبان و أول ما وصلت عند البيت الشيطان لعب براسي و قالي ليه ماتروحش عند الأرض و تشوف في أيه هناك، بصراحة كانت فكرة كويسة لأني بكده هقطع الشك باليقين و كمان احنا بالنهار ف مش هيحصل حاجة…ماهو مفيش عفاريت بتطلع بالنهار.

و فعلًا روحت عند الأرض و اتمشيت لحد ما دخلت عند الجزء اللي مبني منها و اللي وراه حتة أرض صغيرة فاضية بس لفت نظري فيها أن الأرض ف الحتة دي عالية عن بقية الأراضي التانية…زي ما يكون مثلًا حد كان بيحفر فيها و ردم الحفرة تاني ؟؟؟

وقفت ابص للأرض و انا متنح و ربطت كلام خضر باللي شوفته باللي قصادي دلوقتي و مالقتش أي رابط يجمع كل الخيوط دي ببعض غير أن فعلا جدي اشترى الأرض علشان يحفر فيها و يطلع منها أثار، فوقت من سرحاني و قولت انا هروح البيت انام دلوقتي و بالليل هفضل صاحي و هقعد جنب الشباك و اشوف ايه اللي هيحصل و لازم النهاردة بقى أعرف أيه حكاية الأرض دي و الحفرة اللي فيها و لو اتأكدت أنها حفرة حفرها جدي علشان يلاقي أثار هروح ابلغ عنه، و فعلا روحت البيت و عملت نفسي كأني ماعرفش حاجة و أكلت و دخلت نمت و بصراحة ماشوفتش كوابيس ولا حاجة لحد ما صحيت على الساعة ٩ بالليل…صحيت من النوم و قعدت اذاكر لحد الساعة ١١ و نص تقريبا و بعد كده روحت اتعشيت و رجعت الأوضة طفيت الأنوار علشان كلهم يعتقدوا أن انا نمت و فضلت قاعد تحت الشباك المقفول مستني أي صوت….عدت نص ساعه و بعدها نص ساعه تانية لحد ما بعد حوالي ساعتين سمعت صوت باب البيت بيتفتح، قومت من مكاني و روحت بصيت من الفتحة اللي فالشباك لقيت عمي و جدي و معاهم ابويا خارجين و ف أيدهم أدوات حفر…وقتها بقى اتأكدت أنهم بيحفروا بالليل علشان يدوروا على أثارات و علشان كده اتسحبت لبرة البيت و وقفت بعيد و فضلت مركز معاهم لحد ما بدأوا يحفروا و أول ما حفروا روحت جري نحيتهم و وقفت قصادهم و قولتلهم بغضب….

– انتوا بتعملوا ايييه، انتوا بتسرقوا البلد ؟؟؟، و انت يا جدي اشتريت الأرض علشان تطلع منها أثارات؟؟؟، و انت يا ابويا يا مربي الأجيال يا فاضل بتحفر معاهم علشان تدور على مساخيط!!.

أول ما قولت كده جرري ابويا نحيتي و وراه عمي و كتفوني بحبل كان معاهم و حطوا حتة قماشة على بقي علشان ماصرخش و ماحدش يسمع صوتي و رموني جنبهم و فضلوا يكملوا حفر فالأرض لحد ما وصلوا لمكان معين و ساعتها وقفوا الحفر و أول ما وقفوا الحفر جدي وقف قصادي و شاور ناحية الحفرة و قال…..

– دي جتة شيماء بنت عبد الحميد مدكور الفران، اللي بيقولوا انها طفشت بره البلد أو اتخطفت…شيماء ماهربتش ولا يحزنون، منه لله عمك كان راجع ف يوم من سهرة و كان شارب و مش شايف قصاده و لقى البت دي ماشية فالشارع و كان معاه واحد تاني، أول ما شافها هو و الرجل التاني ده راحوا ناحيتها و حاولوا يتكلموا معاها لكنها صدتهم و قالتلهم أنها خارجة فالليل تجيب علاج لابوها العيان لكنهم مارحموهاش و قربوا منها….واحد منهم كتفها و التاني حط ايده على بقها و مشيوا بيها لحد الارض المهجورة و أول ما وصلوا هناك عمك طلع السلاح بتاعه من جيبه و هددها لو ما سلمتش نفسها ليهم هيقتلها، البنت ماهمهاش و كانت لسه هتصرخ راح كتم صوتها الرجل التاني اللي كان معاه بحتة قماشة زي اللي على بقك دي و مسكها من دراعتها و وقعها على الأرض و لأنهم كانوا شاربين و مش مدركين اللي بيعملوه اتلموا عليها و اغتصبوها و بعد ما خلصوا خافوا لا البت تفضحهم و تجيبلهم مصيبة ف قتلوها، أو بالأخص عمك هو اللي ضربها بالنار و بعد كده دفنوها فالأرض، يومها جالي عمك بعد ما فاق و استوعب المصيبة اللي عملها هو و التاني ده و حكولي اللي حصل و طبعا علشان ماتحصلش مصيبة و حد يكتشف اللي حصل قررت اسعى بأي تمن أن انا اشتري الأرض لاحسن صاحبها ينزل مصر فأي وقت و يحفر و يلاقي الجثة و فعلا اشتريتها بسعر أعلى من تمنها علشان يبقى عندنا فرصة نحفر و نطلع الجته و نرميها ف أي مكان تاني و نبعد الشبهة عننا و بصراحة انا شايف أن انسب حل أننا لما نطلعها نرميها فالترعة.

أول ما جدي قال الكلام ده انا تنتحت و رفصت بأيدي و رجلي و شاورتلهم أنهم يفكوني و انا مش هصرخ و فعلا قرب ابويا نحيتي و حذرني من أن انا أصرخ، هزيتله دماغي أن انا مش هصرخ و فعلا شال القماشة من على بقي و أول ما شالها قولتلهم….

– الله يخربيتكوا….ده انتوا قتالين قتلة، ده انا هبلغ المركز و هوديكوا ف ستين داهية….انتوا عصاااابة.

قرب جدي نحيتي و قال….

– انا بقى مش مستعد اخسر عيل من عيالي بسبب كلام عيل زيك ممكن ابوك يخلف غيرك لكن انا مش هقدر اخلف غير ابوك و عمك، انا هقطلعك لسانك لو فتحت بقك و لو تطلب الأمر أن انا اقتلك هقتلك.

بصيتلهم بغضب و قولت….

– و الله العظيم ما هسكت و هلم الناس عليكوا يا قتالين القتلة، و بعدين انت مالك يا ابويا و مال السهراية دي؟

رد عليا جدي و قال….

– الرجل التاني اللي كان مع عمك هو ابوك، و لو الموضوع انكشف هو كمان هيروح فداهية و أظن أنه مش هيخلصك أنه يتعدم و يروح فداهية و اخواتك و امك يتشردوا من بعدك.

بصيت لابويا باستحقار و قولتله…..

– أنت مش أب و لا تنفع تبقى مدرس و لا مربي أجيال….انت حيوا….

و قبل ما اكمل كلامي كان قرب نحيتي و بدأ يخنقني بعنف و لسه هيتكلم، جدي قطع كلامه و قال….

– أقتله يا فريد….اقتله و ألا هيودينا كلنا فداهية…

قطع كلام جدي صوت طلقة رصاص ماعرفش جت منين و لا راحت فين، لكن بعد ما سمعتها لقيت ابويا سابني و أول ما سابني فقدت الوعي لأنه كان بيخنقني بعنف….

فوقت لقيت نفسي فمستشفى و جنبي أمي و خضر صاحبي، اللي أول ما فتحت عيني قالي أنه بعد ما انا حكيتله على اللي حصل فضل قاعد طول اليوم يفكر يعمل ايه لو جدي فعلا بيدور على أثار و فضل يفتكر الحوادث اللي حصلت فالناس اللي كانت بتدور على اثارات و شاف أنه أفضل حل علشان يحميني أنه يبلغ الشرطة و قال انه بلغهم اه بس بلغهم متأخر و أنه ماكنش يتوقع أن اللي فالأرض مش اثارات…اللي فالأرض كانت جثة لبنت مفقودة من البلد اغتصبها ابويا و عمي و دفنوها ف الأرض اللي اشتراها جدي علشان يتستر عليهم.

عدى وقت و خرجت من المستشفى و ابويا و عمي اتعدموا و جدي اتشل بعد اللي حصل و انا بقيت بروح المدرسة و بشتغل فمحل عمي و ف أرض ابويا انا و الفلاحين لأن انا اللي بقيت مسؤول عن العيلة و بالنسبة للجثة فهي اتسلمت لعيلتها اللي دفنتها من سكات و ابوها المرض غلبه و مابقاش يخرج من البيت و بقيت بحس من نحيته بالذنب و حاولت ابقى جنبه و اعوضه عن اللي عملوه اهلي ف بنته، و بالنسبة للأرض ف احنا عرضناها للبيع لكن بعد اللي حصل فيها ماحدش بقى راضي يشتريها طبعا و ده بخلاف أن هي ليها سمعة سيئة أصلًا و خصوصًا لما الناس عرفت أن كان فيها دفينة…مش دفينة أثار لأ…دي جثة بنت لازالت لحد النهاردة بشوفها فالكوابيس و بشوفها فالأرض كل ما اعدي من جنبها بالليل و كل ما تشوفني أو اشوفها مابتقولش غير كلمة واحدة….

 اتمني تكون قد اعجبتكم ننتظر تعليقاتكم

قصص رعب الدفينة مجلة بنتي 

شاهد ايضا :

قصص رعب : المنفي

قصص رعب : الباب المسكون ( الجزء الأول)