عم سيد ازيك

سيد: الحمد لله يا ابنى

الراوي: انت عارف حضرتك انا جاى ليه

سيد: يا ابنى اللى بيدور على الحاجه هى اللى بتجيله و انا هحكيلك اللى انت عاوز تعرفه واللي بسببه عيني راحت

الكلام اللى هحكيهولك ده يابني كان من 30 سنة ساعتها انا كنت شاب و كنت لسه متجوز و كنت شغال غفير بحرس حته ارض ملك راجل غنى اوى مكنتش بشوفه الا ف السنه مرتين

لكن الشهاده لله يا ابنى كان المرتب بيوصل ف ميعاده

و كنت متجوز و عايش ف عشه جنب الارض انا و مراتى و اهو كانت الحياه ماشيه

لحد ما ف يوم جه المحامى بتاع الراجل ده و قاللى البقاء لله سالم بيه تعيش انت

انا حزنت بصراحه على الراجل و ف نفس الوقت قولت ف بالى كده انا هروح فين بعد كده

قاطع المحامى تفكيرى و قاللى  يا سيد الارض اللى انت بتحرسها ديه هتروح ل محمود بيه ابن سالم بيه الله يرحمه

و انت هتفضل زى ما انت لحد ما تقعد مع محمود بيه و تشوف هتعمل ايه

عدى شهر و التانى و ف الشهر التالت

جه محمود بيه وجت معاه مراته الست زهره والبيه الصغير ابنهم

قعد معايا وقاللى متخفش يا سيد انت زى ما انت انا نويت ابنى فيلا صغيره

و هبنى لك اوضه كده صغيره بدل العشه دى و الارض اللى هتبقى ورا الفيلا هتبقى جنينه

و فعلا بنا محمود بيه الفيلا و الاوضه بتاعتى كمان و جه يعيش الفيلا الجديده هو و ست زهرة مراته بس ابنهم مكنش معاهم وأما سألته اومال الباشا الصغير فين قالي في مصر في مدرسته وساعتها الست هانم عيطت ودخلت جري جوه الفيلا

بس العيشة الجديدة دي كانت احسن من الاول بكتير والبيه كانت معاملته ليا محلمش بيها لكن دوام الحال من المحال

بعد 4 اشهور بدات الدنيا تتغير محمود بيه بقى طول الوقت مش موجود و سايب مراته ولما كان بيرجع البيت كنا بنسمع  زعيق و خناق كتير و بصوت عالى اوى يا ابنى

لحد ما ف يوم الصبح لقيت راجل واقف على باب الفيلا

وبيبصلي وعينه بتطق شرار و بيقولى

الساحر: اجرى انده ل سيدك محمود انا عندى معاد معاه

سيد: كان غريب اوي ولابس ف رقبته سبح و لابس عمه شبه الناس اللى ف الموالد

انا مرتحتلوش بس ف الاول و ف الاخر انا مالى روحت بلغت محمود بيه و خرج استقبله وقاله اتفضل يا سيدنا و دخل معاه الفيلا و بعد ساعه خرجو هم الاتنين و كان محمود بيه فرحان و بيضحك بس كان شكله مجهد

وصله محمود بيه لغايه الباب و سمعت الراجل بيقوله خلاص بعد يومين بالظبط هنشوف طلبات الحارس ايه واحسنلك تكون جاهز

رد محمود بيه وقاله حاضر يا سيدنا حاضر

و من بعدها بقى اتبدل حال محمود بيه تانى

و مكنش بيخرج من البيت خالص لحد ما الراجل ده جاله تانى وكان ف ايده شوال قماش

و قاللى

الساحر:: روح نادى ل سيدك

ضربت الجرس و فتحلى الباب محمود بيه لكن عينه كانت حمرا اوى و كان شكله كانه منامش من زمن

المهم خرج محمود بيه للراجل و اول ما شافه باس ايده وقاله اتفضل يا مولانا و بس المره دى مدخلوش الفيلا لفو من ورا الفيلا و راحو الارض اللى ورا الفيلا و انا بقى قولت انا مالى برضه

المهم عدى ساعتين بالظبط و خرج الراجل بعدها من غير الشوال القماش و كان معاه محمود بيه اللى كان كل ماده شكله بيبقى  ولا يعوذب الله

المهم يبنى وصل محمود بيه الراجل لحد الباب و انا كنت ك العاده قاعد جنب الباب و قاله محمود حاضر يا سيدنا بكره تيجيلى هتلاقينى محضر و مخلص كل حاجة

بس لما جت الساعه 2 بليل سمعت صوت خناق و ف الاخر سمعت ست زهرة وهي بتصرخ صرخت صرخة واحدة صوتها شق الليل وبعدها كل حاجه سكتت

أنا ساعتها قولت أهي خناقة وعدت وفردت ضهري عالمصطبة ويدوبك غمضت عينى  سمعت صوت نكش ف الارض اللى ورا الفيلا انا افتكرته حرامى خدت البندقيه يا ابنى ولفيت للارض اللى ورا الفيلا لقيت محمود بيه و جنبه الست زهره متمدده على الارض و هو واقف بيحفر وبيقول كلام مش مفهوم وبيهز دماغه كأنه اللهم احفظنا

محمود بيه و مره واحده لقيته وشه ف وشى و عينه ف عينى و كانت عينه حمره دم انا بقى معرفتش اجرى ولا اتحرك كانى اتشليت يا ابنى والله و يدوبك هصرخ ربنا اكرمنى واغمى عليا فوقت يا ابنى لقيت نفسى على سريرى و لاقيت الصبح طالع و لقيت مراتى واقفه و محمود بيه واقف جنبها اول ماصحيت مسكت فيه و هاتك يا زعيق و قولتله انت ايه شيطان ولا انس ولا جنسك ايه

لقيته ولا كانه سمعني و قال ل نعمه مراتى ممكن تعملى لنا شاى قالتله حاضر و خرجت و بقيت انا و هو لوحدنا لقيته بيبصلى و يقوللى سيد انت عاجباك عيشتك دى

قولتله الحمد لله على كل حال رد و قالى طب ايه رائيك لما يبقى الحمد لله و معاها نص مليون جنيه

المهم انا تنحت و قولتله نعم انت بينك اتجننت فعلا يابيه قالى صح انا اتجننت و قتلت زهرة و مستعد اقتل تانى

و لقيته مسك ف زماره رقبتى و قاللى بالنص

محمود: انا قتلت زهرا عشان نعرف نطلع الاثار حارس المقبره كان لازمه دم  انت بقى دورك انك تجيبلى عمال يكملو الحفر و لو معملتش كده او بلغت او قلت لحد هتحصل زهرا و ابنك هيبقى يتيم من قبل ما يتولد انما بقى لو وافقت هتاخد نص مليون جنيه كل اللى مطلوب منك 5 انفار يساعدونا ف الحفر و الشيخ نعيم جاى النهارده

و من بكره هنحفر و انت هتروح دلوقتي تدور على رجالة

سيد: انا يا ابنى الشيطان لعب بدماغى  بس انا مقتلتش و مكنتش اقصد ان العمال تموت

الراوي: يا نهار اسود و منيل انتو قتلتو العمال كمان

سيد: مين دول اللى قتلنا انا يا ابنى مقتلتش حد انا عملت زى ما البيه قال و خدت مراتى و دتها عند اهلها لان قلبى مكنش مرتاح للموضوع ده من اوله بس كنت مجبر اسمع الكلام و الا هاحصل الست زهرة

و فعلا رحت جبت 5 رجاله و بداو الرجاله ف الحفر و انا معاهم حفرنا حفره كبيره لحد ما الشمس بدات تغرب و قعدت الرجاله ترتاح و محمود بيه قال انا داخل اعملكم شاى المهم انا استغربت ازاى هو هيعمل الشاى بنفسه

خرج محمود بيه  ب 6 كوبايات شاى 5 للعمال و واحده ليا المهم العمال شربو الشاى و اللى مكنش البيه يعرفو انى مبشربش الشاى لان معدتى تعبانة

ببص لقيت الراجاله بتنعس واحد ورا التانى و لقيته محمود بيه بيبصلى اوى

و قاللى متخفش مش هتحس ب حاجه دلوقتى هتنام و مش هتصحى تانى المهم انا طاوعته وعملت نفسي نايم ليموتوني

و سمعت نعيم بيقول ل محمود يلا حطهم ف الحفره كده كملو 7 زى ما طلب الحارس

و حسيت بجسمى بيتجر و بترمى ف الحفره مع العمال اللى كانو نامو من المنوم اللى ف الشاى

و قتها بدات افتح عينى و شوفت نعيم واقف

و بيقرا من كتاب

و كان بيقول

(بحق ال شداى شلعجص شليقوش بهمش يشهيث احضر يا حارس المقبره و اقبل القرابين المقدمه منا)

طبعا قعد يقولها ولا حوالى عشر مرات و فجاه بقى لقيت نعيم نازل بحبل ف الحفره جنبى

انا زقيته و طلعت جري من الحفره لبره المكان الملعون ده و ماليك عليا حلفان يابني وانا باجري شوفت البييه بيولع ف الفيلا ب الجنينه ب كل حاجه

وبعدت وانا سامع صوت نعيم وهو بيكرر الندا لحارس المقبرة وكل ماده صوته يتغير انا قعدت أجري واجر  لحد مانفسي اتقطع و بعد كده محستش ب حاجه

فقت لقيت نفسى ف مستشفى المركز بس مكنتش شايف وعرفت ساعتها ان عيني راحت  وعرفت كمان انه كان فات 3 ايام ع الحادثه و عرفت بعدها ان لما البوليس راح  ملقاش اى حاجه

قولتلو ازاى و الجثث و الحفره ؟

قاللى يا ابنى بعد ما المطافى خلصت رجاالة النقطة ملقوش غير رماد و لا اى جثث و لا حتى الحفره

قلتلو طب و بعدين

قاللى ولا قبلين سبت المنطقه  بحالها وبقيت زى ما انت شايف كده

الراوي: ياه ياعم سيد ده انت شوفت حاجات تشيب.. ومن حقك انك ترتاح

الراوي: بس كل اللي حكاه ده مخلاهوش يصعب عليا وأنا باحطله المنوم بدل الدوا ماهو أصل الشيخ نعيم كان منبه عليا ان الحارس مش هيقبل ان السابع يكون حد غير اللي هرب من الحفرة  واني لازم اوصله عشان اكمل اللي ابويا بدأه من ٣٠ سنة

سامحوني انا نسيت اعرفكم بنفسي أنا أكرم محمود سالم صاحب الارض الجديد !!

شاهد ايضا قسم قصص رعب