( قصص رعب: المثلث ) الجزء الرابع

فجأة الست شكلها اتغير و ملامحها اتبدلت و بدأت تبقى شبه المخلوق اللي انا شوفته ده و اللي فيه شبه مني لكن المرة دي لأ مكنش ملامحه شبه ملامحي لأ ده كان شكله غريب جدا زي ما يكون كده وشه وش كبش بس اسود ، و لقيته بدون مقدمات هجم عليا و قعد يخنقني يخنقني لحد ما كنت هموت خلاص حاولت احرك ايدي و هو

نايم فوقي شمال و يمين لحد ما فجأة لقيت (زهرية) في أيدي وقعت من علي ترابيزة لما خبطت فيها ايدي ، و طبعا بدون تفكير فضلت اضربه بيها علي دماغه لحد ما هدي خالص و بقى جثة قدامي و اول ما بعدته عني لقيته رجع تاني لشكل الست (ام فاطمة) و لقتها مقتولة قدامي و سايحة ف دمها و اثار دمها علي (الزهرية) اللي فأيدي .

وقفت مش عارف اعمل ايه ولا اروح فين ، كنت عامل زي اللي جسمة متسمر فالارض و عقلي واقف و مش عارف افكر ، ايه اللي انا عملته ده !!! …… انا موت الست اللي كانت بتحاول تساعدني ، لكن برضه انا مكنتش قاصد اقتلها انا كنت عاوز اقتل الجن اللي ظهرلي في شكلها ، قطع تفكيري صوت الباب و هو بيتفتح و (فاطمة) دخلت

منه و هي عمالة تعيط و جريت علي جثة والدتها و حضنتها و قعدت تعيط … تعيط و انا واقف مكاني لا مني عارف اجري ولا مني عارف حتى اتكلم او انطق و كل اللي بعمله اني ببص علي (فاطمة) و هى حاضنة جثة والدتها و هي غرقانة في دمها و بتعيط بشكل هيستيري ، لكن للحظة كده فوقت و قدرت اتمالك نفسي و قولت .

– انا مكنتش قاصد اقتلها والله العظيم ، هى ال … ال .. اللي اتحول شكلها …. و و و و و .

– عارفة يا (امير) عارفة انا شوفت كل حاجة و شوفت شكل امي بقى ازاي اول ما جت تقرأ قرأن ، و شوفت ازاي كانت هى بقى او المخلوق اللي اتلبس جسمها ده عاوز يقتلك .

– طب و العمل ؟

– مش عااااارفة .

– طب اهدي طيب و متبكيش و تمالكي نفسك ، انا مش عارف اقولك ايه و لا اعمل ايه .

– متقولش حاجة ، انا اللي هقول و انا اللي هعمل ، انا امي ماتت بسبب الناس دول و انت اللي بيجرالك ده بيجرالك بسببهم و لو انت ناوي تستلم للانتحار او للجنون في انا بقى مش هتنازل عن حق امي و عن موتها و هى ملهاش اي ذنب .

– طب هتعملي ايه طيب ؟

– ولا حاجة انا هتصل بالبوليس و هقولهم اني كنت قاعدة بره و سمعت صوت خبط في اوضة امي و دخلت لقيتها مقتولة و انت تتصل ب (ابراهيم) و تتقابلوا و تحكيله علي اللي حصل و تفهمه انه المفروض يقول انك كنت معاه من الصبح و بعد ما اكرم امي و ادفنها انا هدور ورا اللي كانوا السبب.

– لا طبعااا انتي بتقولي ايه ؟ …… ده بوليس يعني بهدلة و سين و جيم و ليلة سودة .
– يعني عاوزني اعمل ايه ؟ …… اسيب جثة امي كده غرقانة ف دمها؟
– لا انا هتصرف و هتصل ب( ابراهيم ) و هنتصرف.
– هتتصرفوا ازاي؟

– انا اعرف واحد دكتور هيخلصلنا تصريح دفن و (ابراهيم) له ست قريبته مغسلة ، يعني دلوقتي هتصل بالدكتور و هفهمه و بعد كده هكلم (ابراهيم) و افهمه يقول للست قريبته دي اللي حصل و تيجي تغسل والدتك و تكفنها و تروح تندفن معززة مكرمة .

– تفتكر الموضوع بالسهولة دي ؟
– كل شئ سهل قدام الفلوس .

و بالفعل اتصلت بالدكتور و حكيتله و اتفقنا انه هياخد 3 الاف جنيه و هيجي يدينا تصريح الدفن و كلمت (ابراهيم) اللي اندهش و قعد يصرح فالتليفون لكن بعد شوية فهمته ان احنا قدامنا بلاوي و ان ده مش وقت الصراخ زي العيال الصغيرة و فعلا اتفقنا انه هيجيب الست المغسلة و في خلال تلات اربع ساعات كان كل شئ خلصان

و (فاطمة) لأنها وحيدة و ملهاش غير امها الله يرحمها و عمها اللي مبيسألش عليهم تقريباً مكنش في حد فالعزا و لا فالدفنة الا شوية جيران و عاملين عربية تكريم الموتى و بعد ما خلصنا كل حاجة اتجمعنا انا و (فاطمة) و (ابراهيم) في بيت (فاطمة) و قعدنا بقى علشان نشوف هنعمل ايه و هنتصرف ازاي .

– البقاء لله يا (فاطمة) والله ما عارف اقولك ايه ، غير انه منه لله اللي كان سبب في اللي جرالنا ده .

– تقصد مين يا (ابراهيم) ؟
– اقصدك انت اه ، هو في حد غيرك سبب المصايب .

– انا اتحطيت في اللي انا فيه ده غصب عني و كمان انا مأذتكش ف حاجة .

– لأ أذتني يا عم (امير) ، انا من امبارح مش عارف انام و بشوف واحد شبهي بيخرج من الحيطة و بشوف خيالات حواليا في كل مكان و لما بصيت فالمراية شوفت كائن شبه اللي انت حكيت عنه و اول ما شوفته حسيت بألم في راسي و لما بصيت كويس لقيت ظهر في راسي مثلث زي اللي ف راسك ده بالظبط بس اصغر ، حتى شوف اهو .

– انا … انا مكنش قصدي ان كل ده يحصلي ولا يحصلكوا معايا ، انا كنت بحاول اخترق موقع زي اي موقع ، عادي يعني من باب الفضول و من باب كمان اني اعرف قدرتي وصلت لحد فين في علوم البرمجة .

– اه لعبة يعني ، صح كده ، عشان لعبة موتت ام البنت الغلبانة دي و أذتني و أذيت نفسك قبل ما تأذينا كلنا صح ؟، انت انسان عديم الاحساس و عديم المسؤلية ، انت حلال موتك والله قصاد الست اللي ماتت دي .

– بس بقى ، اسكتوا شوية ، و انت يا ( ابراهيم ) بلاش تتحامل علي ( امير ) اوي كده لأن انا شوفت بعيني امي شكلها كان ازاي و ازاي كانت بتخنق (امير) و ازاي كان هيموت و ازاي كمان هو كان بيحاول ينقذ حياته من مخلوق احنا منعرفش هو ايه !!!…..

– ثانية بس ، انتي ازاي بتتكلمي ببرود كده و ازاي بتدافعي عنه اساسا ؟

– بدافع عنه لأني شوفت بعيني و محدش حكالي ، و بتكلم ببرود لأني لازم اكون هادية علشان اقدر افكر ازاي هجيب حق امي اللي ماتت دي و حقك و حق (امير) .

– معلش يا (فاطمة) يعني انتي ازاي شوفتي اللي حصل ؟

– انا من زمان عامله فتحة قد العين في الباب و دايما كنت بشوف منها كل الجلسات اللي امي بتعملها و بتبقى مش عوزاني احضرها ، و من اول ما انا خرجت و قفلت الباب ورايا و انا شايفاكوا من الفتحة دي لحد ما حصل اللي حصل .

– انا مش عارف اللي حصل ده حصل ازاي و ليه ؟

– ايه هو اللي حصل ليه !! ….. ما هو حصل من فضولك و اباحتك و قلة ادبك يا انسان يا بارد يا مستفز ، و بعدين انتي كمان باردة و انا هسيبكوا و همشي .

– استنى يا (ابراهيم) هتمشي تروح فين؟ ….. هتروح ؟ ….. علشان تلاقيهم مستنينك فالبيت ؟

– طب اعمل ايه انا طيب دلوقتي يا (فاطمة) .

– انا هقولك هنعمل ايه كلنا ، فاكر يا (امير) اخر كلام ماما قالته ؟

– اه الله يرحمها ، بس انتي تقصدي ايه ؟

– اقصد انها قالت ان السبب في كده ناس اسمهم (عبدة الشياطين ) او (الماسونيين) او (اعضاء الروتاري) .

– اه طبعا فاكر الكلام ده بس انتي تقصدي ايه برضه ؟
– احنا ندور علي الناس دول و نوصلهم و نعرف منهم اخر اللي احنا فيه ده ايه و نحاول نرجع حق امي .

– اه …. و انتي فاكرة يا حاجة ان الناس دول ساهلين كده اول ما توصليلهم هيقولولك (اتفضلي تعالي اقتلينا و خدي حق امك اللي البيه ده قتلها).

– لا طبعا عارفة انهم مش سهلين بس ع الاقل لما نبحث و ندور هنعرف احنا بنواجه مين و علي الاساس ده هنعرف نتعامل معاه و اظن كده يبقى احسن و اهو (عدو معلوم خير من عدو مجهول) .

– ماشي و انا اللاب معايا و هفتحه و هنبحث ع النت عن الناس دول .
– تمام و انا هجبلك وصلة النت .

طلعت اللاب توب و دخلت (فاطمة) اوضتها و خرجت بعد شوية و ف ايديها سلك نت .
– الوصلة دي من الراوتر وصلها هتشغل النت علي طول .

وصلت النت و بدأنا نبحث عن الكلمات اللي (ام فاطمة) قالت عليها و ابتدينا من الاول ، (عبدة الشياطين) و اللي لما بحثنا عنها لقينا حاجات لناس قديمة بتعمل طقوس سحر و بتضحي بناس علشان الشيطان يظهرلهم و شوفت رسمة قديمة عالنت فيها مشهد قريب من الحلم اللي انا شوفته ، كراسي ع شكل مثلث و حواليه دايرة و في النص

واحد لابس نفس اللبس اللي شوفته فالحلم و ماسك سكينة اخت اللي شوفتها برضه و هيطعن بيها شخص نايم عريان علي الارض و واقف وراه مخلوق بس مش واضح ملامحه لأنه ظل ، بعد كده بحثنا عن (الماسونية) و ساعتها بقى لقينا حاجات فهمتنا اللي بيحصل ده بيحصل ليه و اللي لقيناه كالأتي .

تعريف الماسونية :

هو تنظيم الماسونية أو البناؤون الأحرار هي منظمة أخوية عالمية يتشارك أفرادها عقائد وأفكار واحدة فيما يخص الأخلاق،الميتافيزيقيا وتفسير الكون والحياة والإيمان بخالق (إله)، تتصف هذه المنظمة بالسرية والغموض الشديدين خاصةً في شعائرها مما جعلها محط كثير من الأخبار حول حقيقة أهدافها، في حين يقول الكثير من المحلّلّين

المتعمقين بها أنها تسعى للسيطرة على العالم والتحكم فيه وتوحيدهم ضمن أفكارها وأهدافها كما أنها تتهم بأنها “من محاربي الفكر الديني” و”ناشري الفكر العلماني”.

ده كان التعريف الأولي ليهم و اللي لما قريته بدأت افهم شوية الناس دي هدفها ايه و خصوصاً لما ربطت الكلام اللي قالتهولي (ام فاطمة) قبل ما تموت ، بس كنت عاوز اعرف اكتر عنهم و ازاي اقدر اوصلهم او هم ايه علاقتهم بالسحر و باللي بيحصلي ده لحد ما قريت في احدى المقالات ان الناس دي مش بتؤمن باله معين او بديانة محددة

هم كل هدفهم و ولائهم للجماعة او للتنظيم اللي هو اساسا تنظيم سري محدش يعرف ايه اللي وراه غير اللي جواه و اللي اكتشفته بعد كده ان معظم اللي جواه من (علية القوم) يعني سياسين بقى و رجال قانون و رجال مجتمع و حتى منظمات خيرية و جمعيات و نوادي لحد ما و انا بقرأ في المقالة صادفني اسم (الروتاري) و اللي لما بحثت عنه هو كمان لقيت التعريف ده .

الروتاري هو : الروتاري العالمي (بالإنجليزية: Rotary International) هو منظمة تطوعية للخدمة العامة أسسه في شيكاغو في عام 1905 بول هاريس (محامي) وثلاثة من أصدقائه هم: سيلفستر شيلي (تاجرفحم) وجوستافوس لوير (مهندس مناجم) وحيرام شوري (خياط).

ويعني اسمه التناوب لكون الاجتماعات كانت تعقد بصورة دورية. ويهدف إلى خدمة المجتمع الذي يقع النادي في دائرته، وخدمة أعضائه من خلال توثيق الصلات بين الأعضاء الذين ينتمون لمهن مختلفة. اتسعت عضوية النادي بمرور الوقت لتشمل في 2006 حوالي مليون ومائتي ألف عضو في 32 ألف نادي من 200 بلد. ويتم ضم الأندية في مقاطعة معينة إلى ما يعرف بمنطقة الروتاري.

كل ده كان كلام عادي عن نادي اجتماعي يعني ، بس اللي مش عادي هو ارتباط اسم النادي ده مع اشخاص معروف انتمائهم للجماعة (الماسونية) فالقيت نفسي تاني برجع للماسونين و للجماعة دول و فضلت ابحث و ابحث و كان كل همي اعرف ايه علاقة اللي بيحصلنا بيهم ، و اثناء ما انا ببحث اكتشفت ان الجماعة دول من احدى

شعارتهم شكل الهرم او المثلث و اللي على طول ربطته بالمثلث اللي انا شوفته و اللي ظهر في راسي انا و (ابراهيم) ، و اكتشفت كمان ان اجتماعات الجماعة دول بتكون اجتماعات سرية محدش بيحضرها غيرهم هم بس و مش مسموح لأي حد يذكر ايه اللي بيحصل في الاجتماعات دي ، و مع البحث اكتر و اكتر اكتشفت انهم تقريبا كده

بيتحكموا في معظم اقتصاد العالم و بيتحكموا كمان ف كتير جدا من مواقع الانترنت و عشان كده لما جيت ابحث عنهم موصلتش لأي شئ يوضحلي اهدافهم الحقيقية او حتى يوضحلي سبب انغلاقهم علي نفسهم كده و هنا قررت ارجع لكلمة (الروتاري) تاني اللي هى نادي اجتماعي و و و و …. لحد ما اكتشفت ان النادي ده له فروع ف مصر هنا و طبعا اعضاؤه هم من (علية القوم) برضه ، قطع البحث و تفكيري صوت (ابراهيم) .

– عارفين يا جماعة ، انا اعرف واحد صحبي اسمه ( محمود شهاب ) بيقرأ فالموضوع ده كتير و ياما كلمني عنه لكني مكنتش بهتم و خصوصاً ان انا بخاف اتدخل فاللي مليش فيه ، بس اعمل ايه بقى هضطر اتصل بيه و اسأله يمكن يفيدني و امري لله .

– ابراهيم !!! …… انت مبتقولش الكلام ده ليه على طول يا بابا ؟
– معلش يا عم والله المثلث اللي فدماغي ده جايبلي صداع و مخليني مش عارف اتك…. ،،،، ايه ده ؟؟؟

فجأة لقيت (ابراهيم) سكت و هو بيتكلم و بص علي الحيطة اللي كنا قاعدين قصادها و اللي لما بصينا عليها لقينا مرسوم عليها (مثلث) بالدم و جواه رسمة عين و الغريبة ان الرسومات دي كلها كانت بالدم و الظاهر ان الدم ده دم طازه يعني دم سايل مش متجلط .

– يا نهار اسود يا ( امييير ) ايه ده ، سلاماً قولاً من رب رحيم ، الله لا اله الا هو الح…..

فجأة ابراهيم و هو بيقرأ القرأن سكت مرة واحدة و قام وقف قدامنا و انا و (فاطمة) متخشبين مكاننا و هو بيبصلنا بعيونه اللي بقت سودة تماما و فجأة صرخ بصوت عالي غير صوته و قال

(طمطائيل ….. خادم السيد سينتقم من المتطفلين) ، و راح جرري ع الرسمة اللي كانت علي الحيطة و قعد يخبط راسه فيها بقووة اكتر و اكتر لحد ما راسه اتكسرت و بعدها لف وشه لينا و بصلنا و قال بصوت غير صوته ( الموت للمتطفلين) و بعدها وقع علي الارض ميت اه اكيد ميت ما هو مستحيل حد تكون دماغه اتكسرت جمجمتها كده و

مخه خرج بره و يكون لسه عايش ، كان الدم مغرق الحيطة اللي اول ما وقع (ابراهيم) علي الارض اتمسح من عليها رسمة المثلث و العين ، كل ده حصل و انا و (فاطمة) قاعدين كأننا في حلم ، فجأة اللاب توب طلع صوت غريب زي صوت انين كده ، بصينا للشاشة لقينا عليها صورة رجل واقف و قدامه طرابيزة عليها شاب و وراه ظل ، و لقينا الراجل ده بيبصلنا و عينه بتتحرك كأنه فيديو بس بطئ و بدون مقدمات صرخ و قال (طمطائيل ….. زامير) .

شاهد ايضا:

قصص رعب: المثلث ( الجزء الخامس )