قصص رعب : المعدية الجزء الثاني

لقيت ابويا سكت و قرب نحيتي و أخدني ف حضنه

قالي
– متقلقش يا ابني ، عمك ابراهيم عدى عليا الصبح و حكالي كل حاجة و قالي انك امبارح اتندهت ، بس متخافش يا ابني انا جنبك و هاخدك عند عمك الشيخ مجاهد و هيقرأ عليك قرأن و بأذن الله هتخف , مراتي لقتها بتعيط “.

بتقول :
– من ساعة ما رجعت بالليل و نمت على طول فضلت تصرخ و انت نايم و تقول كلام غريب مفهمتش منه غير كلمتين اتنين (ياسمين رحمي و العار) ، لحد الصبح ما طلع و هديت بس كنت نايم زي القتيل و لما لقيتك كده مبقتش عارفة أعمل أيه ف طلعت ل ابويا الحاج حكتله اللي حصل و لما حكتله قالي أنه هينزلنا بعد ما عم ابراهيم عدى عليه الصبح بدري و حكى له أنك اتندهت ، يا لهوي جوزي اتنده يا ناس و النداهة هتخطفه , اتعدلت ف مكاني  “.

قولتلها :.
– اخرسي خالص يا ولية هتفرجي علينا الناس ، انا كويس و هروح للشيخ مجاهد و هبقى زي الفل .
حطت أيدها على بوقها فيما معناه يعني (هتكتم خالص اهو) بصلها ابويا “.

قالها :
– متقلقيش يا بنتي ، انا هاخد عامر و نروح نصلي العصر و بعد صلاة العصر هنقعد مع الشيخ مجاهد فالمسجد و هو بأذن الله هيلاقي لنا حل “.

و فعلاً قومت غيرت هدومي و أكلت بعد ما اتأكدت أن انا مش رايح الشغل النهاردة لأني فضلت نايم ل بعد صلاة الظهر و بعد كده روحت انا و أبويا للمسجد و صلينا صلاة العصر جماعة و اللي كان الأمام فيها كالعادة الشيخ مجاهد أمام و خطيب المسجد الكبير اللي ف بلدنا ، خلصنا الصلاة و استنينا لما الناس خرجت من المسجد و روحنا انا و ابويا للشيخ مجاهد و حكاله أبويا اللي حصل بس مش بالتفاصيل أوي ، المهم الشيخ مجاهد كان بيسمع ابويا و بس لحد ما خلص كلامه ، بصلي الشيخ و سألني “.

– انت يا عامر يا ابني حسيت بتعب او بصداع لما جيت تصلي ؟
رديت عليه و قولتله :
– لا يا عم الشيخ محستش بتعب ولا بصداع زيادة عن الصداع اللي ماسك ف راسي من بالليل .
قام الشيخ و قعد قدامي و حط أيده على راسي و بدأ يقرأ أيات من القرأن و انا كويس و محصليش حاجة ، خلص الشيخ قرأة القرأن و لقيته بص ل ابويا و بصلي “.

قال :
– أنت مش ملبوس ولا النداهة ندهتك ، ممكن تحكيلي انت شوفت أيه بالتفاصيل من امبارح لحد دلوقتي ؟
حكيتله فعلاً كل حاجة بالتفصيل و بعد ما خلصت لقيت وشه اتغير و لقيته قام و مسكني من أيدي “.

قالي :
– يلا بينا حالاً .
رديت و قولتله :
– هنروح فين يا عم الشيخ ؟
رد و قالي :
– هنروح المركز حالاً .
بصله أبويا و قاله بغضب “.

– مركز ايه يا شيخ ، هو انا جايبلك الواد علشان تعالجه تقوم تحبسه .
خدني الشيخ من أيدي و خرجنا بره المسجد و قال للشاب اللي قاعد فالمسجد “.
– شيخ عمر ، انا هتأخر و انت صلي بالناس المغرب و العشان و اقفل المسجد و روح .
خدني و مشينا و ابويا لسه متعصب و مسك الشيخ من دراعه و وقفه

قاله :
– ما تنطق و تقول يا شيخ مجاهد احنا هنروح المركز نعمل ايه؟
وقف الشيخ مجاهد و بص ل ابويا و قاله :

– مش انت عاوز ابنك يخف و ميشوفش كوابيس ولا يحس بصداع تاني ؟
بصله ابويا بنظرة استغراب و قاله :
– اه طبعاً .

كمل مشي الشيخ مجاهد و هو ماسك ف أيدي و قال :
– يبقى تيجوا معايا من سكات و باذن الله ربنا هيحلها من عنده .
فضلنا ماشيين لحد ما وصلنا للمركز و هناك الشيخ مجاهد سأل علي المأمور اللي كان ف مكتبه ، دخلنا مكتب المأمور اللي استقبل الشيخ مجاهد بحفاوة شديدة و بعد كده”.

قاله :
– خير يا شيخنا ؟
رد الشيخ مجاهد ع المأمور

قال :
– فاكر يا حضرة المأمور من كام شهر لما جم أهل بنت سألوك عنها و حضرتك جيت قولتلي أن انا أسأل عليها الناس ف ميكرفون المسجد ؟
حط المأمور أيده على جبهته و رد عالشيخ و قاله ..
– أي بنت دي ؟

انتهي الي هنا الجزء الثاني من قصص رعب : المعدية 

شاهدي ايضا 

قصص رعب : المعدية الجزء الثالث 

قصص رعب : المعدية الجزء الأول