مستوحاة من احداث حقيقية ( قصص رعب: الميراث ) الجزء الثامن

بصيت جوه الصندوق لقيت كتاب شكله غريب مكتوب عليه ( ميراث الانيس لخدمة اولاد ابليس ) ، انا مكدبتش خبر و اخدت الصندوق وروحت جري علي بيت الشيخ منسي و حكيتله و انا بترعش قالي متخفش انا هبعت حد للشيخ المملوكي و هو هيجي يعرفلنا ايه الكتاب ده لأن انا نفسي مش عارف الكتاب ده بتاع ايه ، فعلا بعت حد من ولاده

و رجع و معاه الشيخ المملوكي و مسك الكتاب و قال لنا ان الصندوق ده هو بتاع فقيه زي ما قال و لما حكتله الحلم قال لنا انه غالبا كان بيمارس السحر و ان الوالي أمر بقطع رقبته عقابا علي كده بس الغريبة ان الشيخ المملوكي قالنا ان الصندوق ده مش جواه كتاب و بس و مسك الصندوق و بدأ يقلب فيه و في جوانبه و لقيته بيشيل القماش اللي ف جوانب الصندوق و قوم نلاقي ايه ؟

– ايه ؟

– لفة جلد شبه جلد الحيوانات بس رقيقة اوي مسكها الشيخ المملوكي و اول ما فتحها كان جواها سلاسل و اساور دهب ، بصينا لبعض و انا ضحكت ضحكة خبيثة كده و قولت للمنسي ها هنقسم الكنز ده ازاي بصلي الشيخ المملوكي و قالي انت هتاخد الدهب و انا هاخد الكتاب و المنسي هياخد البردية بالصندوق ، بصله المنسي

باستغراب و قاله ده ازاي ده يا شيخنا رد المملوكي و قاله انت مش من زمان نفسك تعرف تفك رصد المقابر قاله اه طبعا قاله خلاص الورقة اللي معاك دي هتعرف عن طريقها و عن طريق خدامك انك تعرف اماكن الرواصد و تفكها كمان و انا هحتاج الكتاب ده في علمي و في شغلي و العيل الاهبل ده سيبله الدهب لأنه مش هيعرف يعمل

حاجة بالكتاب او بالبردية رديت وقولتله طب و اشمعنى الصندوق يفضل مع المنسي رد و قالي علشان خدام البردية بيحموا الصندوق و مينفعش نبعد الصندوق عن البردية دي والا هتحصل كوارث ،وفعلا كل واحد خد نصيبه و كان الاتفاق ان كل واحد خد حاجة يحافظ عليها بمعنى ان انا مش هبيع الدهب انا هروح اخطب بيه البت حفيظة

و اتجوزها و اعيش معاها ف بيت ابويا و كذلك جدك يا بت يا حكمت يحافظ علي الصندوق و علي البردية بحياته اما الشيخ المملوكي فهو هيعرف يحافظ علي الكتاب كويس .

– و بعدين يا عم بسطاويسي ما انا كده ما استفدتش حاجة و معرفتش هعمل ايه ؟
– لا تعرف ، لما هكملك .
– طب كمل .
– المهم بقى الحال علي ما هو عليه لحد ما الشيخ المملوكي مات و وقتها كان ابنه ابراهيم اللي هو جدك ، بس قبل ما يموت ادى الكتاب للمنسي و بكده بقي المنسي معاه الكتاب و البردية و الصندوق و انا لسه الدهب معايا بعد ما اتجوزت و دهب مراتي بقى دهبي .
– حلو و بعدين ؟
– ولا قبلين زي ما حكمت قالتلك جدها مات و ساب الميراث لابوها اللي مقدرش يتحمله و اداه لابراهيم و يومها انا كنت موجود بس حبيت اقولك ان ابراهيم لما خد العهد مكنش فيه البردية .
– يعني ايه وضح .
– يعني كل المصايب اللي بتحصلكم دي بسبب ان البردية لسه في بيت المنسي و الصندوق و الكتاب معاك .
– طب و الحل ايه ؟

– انتوا تدورا في بيت المنسي علي البردية و تحطوها جوه الصندوق و تاخدوا ميراثكم و محدش يموت بس خلي بالك لازم لازم حد يكمل اللي اجدادكم عملوه و يكمل حراسة الميراث كله .
– يعني علشان نوقف اللي بيحصل لازم نلاقي البردية و نحطها مع الصندوق و نبقي انا و ولاد عمي زي جدي اللي مات منتحر !
– لا خد بالك انت جدك مات منتحر لانه مأخدش البردية و عمل عك كتير كده عرفته من كلامك و لأنه مخدش الميراث كامل و حاول يدخل عالم الاموات من غير حماية فاتأذى .
– طب و احنا مستنين ايه يلا يا استاذة حكمت نجيب البردية .
– و دي اجبهالك منين ان شاء الله ده انا شيلت البيت كله و ….؟
قطع كلامها البسطاويسي لما قال .
– لا يا بنتي جدك غالبا غالبا هيكون مخبي البرديه تحت اخر بلاطه ناحية الشمال ف اوضته .
انا مستنتش و خدتني حكمت وروحنا جري علي بيت المنسي و فعلا طلع كلام البسطاويسي صح و لقينا البردية و اخدتها و حطتها جوه الصندوق مع الكتاب و معاهم مذكرات جدي و رجعت جري للقصر بيهم لكن لما روحت لقيت القصر فاضي مفيهوش حد ، طلعت فوق و دورت ف كل مكان مفيش حد ، لحد ما قطع صوت الهدوء صوت فريد خارج من الأوضة اللي كانت مقفولة و فتحها هو .
– انت جيت يا محمود؟
– اه انت بتعمل ايه جوه الاوضة ؟
– مفيش كنت بدور علي اي حاجة تخلصنا من اللي احنا فيه .
– اومال بقية ولاد عمي فين ؟
– ولاد عمك !

– اه ولاد عمي يا فريد هو في ايه ؟؟؟
– احنا روحنا ندفن عزت و بعد ما خلصنا الدفنة روحنا لبدير المحامي علشان نحكيله اللي حصل و اثناء ما احنا بنتكلم سجايري خلصت ف نزلت اشتري سجاير و لما رجعت لقيت الاسانسير واقع و ولاد عمك كلهم … جو جو جواه و ميتين كلهم .

– ميتين كلهم …. جوه الاسانسير !
– اه والله يا محمود .
– و انت ازاي تسيبهم يا فريد .
– نصيبي يا أخي ان انا افضل عايش هتدخل في ترتيب ربنا بقى !
– لأ بس يموتوا ازاي ، و ليه يموتوا لما انا لقيت الحل و جبته معايا.
– لقيت البردية ؟
– بردية ! ، انت عرفت منين ان في بردية ؟

فجأة سمعت صوت رجل كبير جاي من ورايا بيقولي .

( اهلاً بالحفيد الاصغر ….. اهلاً بيك يا ابن ابني !! “.

شاهد ايضا:

قصص رعب: الميراث ( الجزء الاخير )