*( إنك ميت ) من: قصص رعب  مجلة بنتي

أقسملك بالله أنت هتموت.
و انا كمان هموت .
و كل اللي هيقرأ كلامي ده هيموت.

أيه اتخضيت ؟
خوفت؟

انا بقى مش خايف من الموت أنا خايف عليك انت لأنك كده كده هتيجي معايا ، عارف ليه ؟ ، علشان انت فضولي و غصب عنك هتقول ( اجب يا هام بن الهيم بحق عطاطيل مهمشقية طهطها ال شلع هواه يثكه ، اجب و احضر بحق تلك الأسماء الشديدة و العزائم المديدة ).

خلاص ؟ 
قرأت ؟؟؟
يلا بقى احكيلك حكايتي .

انا ( عبد الوهاب المسلمي )
فتاح مقابر .
ورثت الشغلانة اباً عن جد زي ما بيقولوا ، مفيش مقبرة مهما كان قوة الحارس اللي عليها ألا و بعون الله بقدر افتحها ، مشيت الأمور تمام لحد ما ف يوم كلمني واحد من رجال الأعمال الكبار و قالي أنه عنده حتة أرض و اكتشف أن فيها مقبرة فرعونية و أنه سأل على حد يقدر يفتحها و ملقاش احسن مني و فعلاً اتفقت معاه على نسبة ١٠ % من الحاجات اللي هتطلع من المقبرة و روحت الأرض مع العمال و حفرنا , وصلنا لمكان المقبرة و قدرت افتحها لكن كل ده كان عادي بالنسبة لي لأني متعود “.

-اللي مش عادي أن أنا لقيت ف المقبرة جنب المومياء تحديداً ورقة مكتوب فيها الكلام اللي انتوا قريتوه معايا في الأول بالهيروغليفي و انا قدرت اقراه لأني بعرف اللغة دي كويس و بعد الكلام ده مكتوب أن البردية دي هى ورقة من كتاب الموتى الفرعوني و دي كانت بالنسبة لي اكبر من اكبر كنز ، ده لأن أنا عن طريق البردية دي هقدر استغل الخادم اللي مكتوب أسمه ف أنه يعرفني أماكن المقابر و ده اللي مكنتش بقدر اعمله قبل كده و فعلاً أخدت الورقة و نسبتي ف المقبرة و روحت فيلتي و بدأت الأمور تمشي عادي لحد ما ف يوم صحيت لقيت الورقة او البردية اللي كانت معايا مش موجودة !!

دورت عليها ف كل مكان لكني ملقتهاش لحد ما ف الأخر يأست و خدت بعضي و روحت لعمي الكبير و ده الوحيد اللي باقي من عيلة ابويا بعد موت جدي و ابويا و هو الوحيد اللي يقدر يفهم اكتر مني و كمان يفهمني الورقة راحت فين و خصوصاً أن انا عايش لوحدي ، روحت لعمي بيته اللي ف قرية متطرفة ف محافظة المنيا و اول ما حكيتله اللي حصل بالظبط قالي الآتي “.

– عبد الوهاب يا ابني انت عارف أن كل شئ بأمر الله و عارف كمان أن ربنا أنعم على جدك بالعلم اللي ورثه عن اجداده و أنه بيقدر عن طريق العلم ده يفتح المقابر بس ميقدرش يحدد مكانها و ده لأن ربنا خلقنا درجات و خلى لكل أنسان مهمة فالدنيا دي ، أنما انت من زمان نفسك تتعلم كل حاجة و تمتلك كل حاجة لكن للأسف مفيش حد يقدر يملك كل حاجة و اللي بيحاول يعمل كده بيحصل معاه العكس و بيخسر كل حاجة و أديك اهو خلاص قربت تخسر .

-بصيت له باستغراب و قولتله .
– اخسر ازاي يعني مش فاهم ؟
-بص لي و هو مهموم و قال .

– أنت مهما اتعلمت و مهما عرفت هيفضل برضه ف الأخر ليك سقف و ليك حدود و مينفعش تتخطاها و خصوصاً ف شغلتنا دي و انت يا عبد الوهاب عديت الحدود دي بأنك أخدت البردية اللي كانت مع الكاهن و اللي هى اصلا موجودة لحماية جثته ، مش موجودة علشان نسخر الخادم اللي موجود أسمه فيها .

استغربت اوي من كلامه و قولتله .
– بس كتاب الموتى ده اللي بيمتلكه بيبقى امتلك كل سحر ال فرعون .

رد عليا و قالي .
– اديك قوولت الكتاب نفسه مش ورقة من الكتاب و انت بقى لأنك متعرفش غير اللي اتعلمته قريت اللي ف الورقة من غير ما تعرف توابعه ولا تعرف هيعمل فيك ايه .
رديت عليه و قولتله و انا متعصب .

– هيعمل ايه يعني ؟ ، هيموتني مثلاً ؟
رد عليا و قالي .
– اه ، بعد سبع ايام و على حسب كلامك فات منهم يومين .
بصيت له و انا مستغرب و قولتله .

– بس ازاي و ليه ؟
– ليه ؟ ، ده لأنك وقعت فالفخ و قريت الورقة اللي حضرت الخادم اللي الكاهن كان بيستخدمه ف سحره و اللي بمجرد ما بيحضر بيموت اللي قرأ الورقة لأنه هو اللي فتح مقبرة الكاهن ، انما بيموته ازاي ، الله اعلم .

خلصت كلامي مع عمي و رجعت الفيلا و حاولت اتصل بالرجل اللي فتحتله المقبرة و اترجاه علشان نرجع المومياء مكانها تاني لكنه هددني و قالي متصلش بيه تاني و ألا هيموتني و عدت ايام و انا مبنامش و كل يوم بقعد استنى موتي لحد ما جه اليوم السابع و أديني قاعد بكتب الكلام ده لعل و عسى اللي هيلاقي الورق ده تتنقله اللعنة و ينقذني من الكوابيس اللي بشوفها بمجرد ما عنيا بتغفل و ينقذني كمان من شبح الموت اللي بيطاردني و اللي معرفش هيجيني من أنهي اتجاه ، المشكلة أن انا مش خايف من الموت ، ما كلنا هنموت ،المشكلة أن انا خايف من الطريقة اللي هموت بيها و من عقاب خادم الكاهن اللي مستنيه دلوقتي و انا بكتب الورق ده و ممكن يجيلي ف أي لحظة .

ايه ده ؟؟
انا سامع صوت كلاب بره أوضة مكتبي !!!
بس الكلاب هتيجي ازاي و انا قافل باب الفيلا و مفيش حد يقدر يدخ…..

تمت الورقة .

الورقة دي لاقيناها ف فيلا ف التجمع و ده بعد ما بلغ الجيران عن خروج روائح كريهة منها و لما وصلنا و اقتحمنا الفيلا لقينا صاحب الفيلا ميت و جثته متقطعة و زي ما يكون مجموعة حيوانات مفترسة فضلت تهاجمه لحد ما قطعت جسمه و خلت كل جزء منه ف مكان ، المنظر ف الفيلا مقرف ، اشلاء الرجل ف كل مكان و الدم مغرق الحيطان بس الغريبة أننا ملقيناش أي حاجة تدل على وجود كلاب مسعورة او حيوانات مفترسة و ده الشئ اللي كان مالوش تفسير لحد ما لقيت الورقة دي ع المكتب بتاعه و اللي تقدر تنشرها ف جورنالك مع التحقيق عادي علشان الناس تعرف أن اخرة السحر كده .

قمت من مكتب الظابط حسام و خدت الورقة اللي فيها الكلام اللي كتبه الرجل اللي لقوه مقتول ف الفيلا و نزلته مع التحقيق اللي كتبته ف الجورنال اللي بشتغل فيه لكن و انا بكتبلكم البوست ده عرفت أن الظابط حسام مات نفس الموتة اللي ماتها الرجل ف الفيلا و لما سألت ناس اعرفهم دارسين و فاهمين ف التاريخ الفرعوني و الأثار اكتشفت أن الكلام المكتوب ده هو عبارة عن طلسم او عزيمة لاستدعاء خادم من الجن أسمه ( هام ) كان بيخدم واحد من اقوى و اقذر السحرة ايام الفراعنة “.

لأنه كان عارف أنه هيموت ف يوم من الأيام سرق ورقة من كتاب الموتى اللي كان بيملكه فرعون وقتها و الورقة دي كانت قوتها أن الكاهن ده يفضل يتحكم ف الخادم حتى بعد ما يموت علشان يخلي اللي يفكر بس يقرب من جثته يلاقي الورقة جنبه و يقرأ اللي فيها و بكده يحضر الخادم و يسلط عليه وحوش من الجحيم او الكلاب اللي بيخدموا الخادم نفسه و دول بيقطعوا جثة اللي بيقرأ الكلام المكتوب بعد ما بيموت ، المصيبة أن انا نزلت الكلام المكتوب ف الورقة مع المقال ف الجورنال و كمان كتبته هنا و معرفش انا عملت كده ليه بس المصيبة مش ف كده المصيبة أن انت كمان قريت الكلام ده و انا كمان قريته ، بس نصيحة أخيرة بعد ما تخلص البوست اللي بتقراه ده لو سمعت صوت كلاب أجري و سيب البيت و انا كمان هنهي كتابتي للبوست لحد هنا لأني سامع صوت كلاب جاي من برة الأو….

*انتهينا هنا فقط من قصص رعب *

شاهدي ايضا 

قصص رعب عفاريت