قصص رعب :رهف

بنتي تاهت يا جماعة و دي صورتها ياريت اللي يلاقيها أو يعرف أي معلومات عنها يكلمني او يتصل على الرقم ده البوست ده بوست شوفته على الفيس بوك بالصدفة و شوفت فيه صورة بنت والدتها بتقول انها ضايعة من فترة ، كل ده كان عادي بس اللي مش عادي أن انا اكتشفت أن البنت دي تبقى هى هى نفس البنت اللي شوفتها فالحمام …

أنا مراد رخا

دكتور أسنان

متجوز من ٧ سنين و عندي بنت أسمها رهف .

بدأت حكايتي من بعد ولادة مراتي لبنتي ب ٩ شهور، فاليوم ده بنتي تعبت جدًا و أخدناها المستشفى لأن درجة حرارتها كانت أعلى من العادي بكتير، دخلنا المستشفى و هى تقريبًا بتموت لكن الدكاترة و الممرضين قاموا بأسعافها و حطوها ف أوضة شبه الرعاية المركزة، يومها فضلت أنا و امها سهرانين ف طرقة المستشفى لحد ما سمعت صوت صراخ جاي من الأوضة اللي جنب أوضة بنتي، قومت جري.

لأني افتكرت أن ممكن يكون بنتي جرالها حاجة لكن الحمد لله أكتشفت أن صوت الصرخات ده جاي من أم بنتها اتوفت و البنت دي كانت مريضة ف الأوضة اللي جنب أوضة بنتي، كانت الأم بتصرخ صراخ هيستيري و عمالة تضرب ف جوزها اللي كان حاطط وشه ف الأرض و بتقوله (انت السبب، قولتلك نتطلق علشان نرتاح من بعض و انت مصمم تموتنا بعيشتنا معاك)….

عدت أيام و حالة رهف استقرت الحمد لله و روحنا البيت لكن من وقت ما روحنا و انا بقيت مش مظبوط و كمان مراتي و بنتي مش مظبوطين، رهف مابقتش تعرف تنام لوحدها أبدًا يعني لازم تكون نايمة ف حضن امها لأنها لو بعدت عن حضنها لو ثواني بتبكي بكاء مش طبيعي و اللي كان مش طبيعي اكتر أن انا لاحظت أن بنتي لما بتبكي بقوة نبرة صوتها بتتغير و بتتحول لنبرة صوت بكاء رجل، بمعنى أدق صوت بنتي بيبقى أتخن …

كل ده كان عادي و كان له علاج لأن بنتي بتكون هادية و هى ف حضن أمها ف الموضوع عدى لحد ما مر سنة و التانية و رهف كبرت قصاد عيني لحد ما بقى عندها ٤ سنين و من هنا أبتدت المشاكل تكبر لما بقت تنام لوحدها ف أوضتها، كانت بتحب تبقى لوحدها دايمًا و اتعكست الأية و بقت مبتحبش تنام ف أوضة النوم معانا أنا و أمها، و ف يوم قومت الساعة ٢ بعد نص الليل علشان أدخل الحمام، قومت من على سريري بهدوء و روحت للحمام اللي كان بابه مقفول لكني سامع جواه صوت بنت صغيرة بتبكي و بتقول …(أنا لوحدي، هم سابوني، هى اللي موتتني، أكرام هى السبب) …. و عمالة تقول نفس الكلام و تكرره و هى بتعيط، طبعًا انا جه ف بالي أنها ممكن تكون رهف أو ممكن تكون اللهم احفظنا ….

المهم فتحت باب الحمام بالرااااحة علشان اشوف مين اللي جوه لكن كل ما كنت بفتح الباب أكتر كان في حرارة غريبة بتخرج من الحمام، حرارة ملهاش تفسير و مش مبررة لأننا في فصل الشتا، المهم فتحت الباب و ماكنتش شايف حاجة ولا شايف حد جوه الحمام بس الصوت كان لسة زي ما هو علشان كده مديت أيدي ناحية مفتاح أضاءة الحمام و فتحته لكن برضة الحمام لسة ضلمة !!!!

جربت اقفله و افتحه كتير بس برضه لسه مش بيفتح لحد ما سمعت صوت البنت اللي كانت بتبكي بتقول … (أنت أبو رهف أختي، يعني أبويا، هو مش ابويا، و هى موتتني، و رهف أختي) ….. بصيت ناحية مصدر الصوت لقيت مخلوق قصير لا لا لا ده مش مخلوق دي بنت صغيرة واقفة فوق القاعدة بتاعت الحمام، كانت بنت أطول من رهف بشوية بس كانت لابسة فستان من فساتين رهف و ماسكة ف أيدها لعبة من لعب بنتي و هتقولي شوفت كل ده ازاي هقولك بسبب أضاءة الصالة اللي واصلة للحمام و اللي كانت مبينة شكل البنت بس مش بوضوح علشان كدة دخلت جوه الحمام و سألت البنت و قولتلها …

– أنتي مين يا حبيبتي و و و و دخلتي هنا ازاي .

فجأة لقيت البنت اختفت…

قلت الحمد لله انا كان بيتهيألي و مفيش حاجة لكني اتفزعتلما سمعت صوت رجل كبير جاي من ورايا بيقول .. (أنت زعلت أميرة ليه يا مرااد) …. لفيت علشان اشوف مين بيتكلم لقيت بنتي رهف واقفة قصاد باب الحمام و لابسة نفس الفستان اللي البنت كانت لابساه من شوية و ف أيدها نفس اللعبة، نسيت البنت اللي ورايا و قربت من بنتي و انا بقولها …

– مالك يا رهف و ايه اللي مصحيكي دلوقتي، و مين أميرة دي يا حبيبتي ؟

لقيتها بتبصلي بغضب و بتقول …

– أميرة دي أختي و انت زعلتها و خلتها تعيط.

و لقيتها بتقرب نحيتي و هى مكشرة و ملامحها اقسملكم بالله خلتني أخاف منها و هى بتقرب مني، و ده خلاني غصب عني ارجع لورا بخطوات بطيئة و ثابتة لحد ما لقيت مرة واحدة بنتي طارت من ع الأرض و نطت فوق صدري و ده خلاني وقعت على أرض الحمام و هى فوقي، حاولت ازقها لكنها مرة واحدة اختفت، بس ازاي و انا لسه حاسس بتقل على على صدري و مش قادر أخد نفسي، قومت بالعافية لأن جسمي كان بيوجعني من الواقعة اللي وقعتها و روحت جري ناحية أوضة رهف علشان الاقيها نايمة ف سريرها و واخدة دبدوب ف حضن …. لا لا لا ده مش دبدوب دي البنت اللي شوفتها ف الحمام !!!

*الى اللقاء مع الجزء الثاني مع الكاتب محمد شعبان ورهف*

شاهدي أيضا

قصص رعب : العلامة