هذا المصطلح الغريب علي مجتمعاتنا الشرقية سار يتردد كثيرآ في الأونة الاخيرة فنري هناك بعض الممثلين و المشهورين و بعض من الشباب يقولون تلك الكلمه ( انا ملحد ) .

الالحاد هو : عدم الاعتقاد بوجود إله.

الغريب بالأمر ان جميع من يتجهون نحو عدم وجود اله هم بداخلهم غير مقتنعين بالفكرة من الاساس انما يتخذونها سبيلآ للشهرة علي السوشيال ميديا او لذيادة المتابعين او للظهور علي شاشات التلفاز ، ثم يقولون توبنا و رجعنا و لكنهم لا يعلمون ان الله عز و جل يغفر جميع الذنوب الا الشرك به “.

و لكن البعض الاخر اتخذ الالحاد ملاذ بسبب عدم فهمه او عدم قدرة عقله استيعاب كم المعلومات الموجودة بالكتب السماوية او لقرأتهم تفاسير و معلومات مغلوطة .

في تلك القصة سأناقش تلك القضية و ارجو ان يتسع صدركم و ان تعيشو معاناة ذلك الشاب و لكن من وجهة نظر كاتب رعب .

😑 زولوم 😑 ( الملحد ) !

( قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين “٨٢” الا عبادك منهم المخلصين”٨٣”) سورة (ص) من القرأن الكريم .

تلك الأيه لم اكن اعلم مغذاها ربما لأنني كنت لا ابالي بالدين ولا بالنصوص السماوية ، أيماني كان ضعيف بل لم اكن مؤمن من الاساس و لكن عندما انتهي كل شئ اصبحت متأكدآ من ان كل حرف ذكر في القرأن هو نور و هداية للضالين .

من انا ؟

لا احبذ ذكر اسمي ولا صفتي ربما لرفع الحرج عني و ربما ايضآ لقساوة التجربة التي مررت بها .

كم عمري ؟

الان عمري ٣٠ عامآ و لكن عندما مررت بتلك التجربة كان عمري ٢١ عامآ !

تبدأ قصتي عندما قررت ان اتفقه بالدين و بالايات القرأنية و كانت هي اكبر غلطة ، لأنني قررت ان اقرأ و اقرأ و املئ انائي الفارغ حتي يسكب منه كل ما بداخله ، نعم فقد كان عقلي مثل الاناء الفارغ ملئته ايات و احاديث دون تفاسير و عند اذ اكتشفت ان تلك الايات و الاحاديث تتعارض مع بعض قوانين الطبيعة و تتعارض ايضا مع بعضها

البعض و كان ذلك معتقد خطأ في لا يصح ان تقرأ و انت لا تعلم التفسير لتلك الايات و لكن الشيطان وجد الي عقلي و قلبي خير سبيل ف بدأت ان الحد بكل ما يؤمن به اهلي و جميع من حولي ، اختلت معتقداتي و اختل ايضا توازن عقلي و تبدأ الاحداث الغريبه في ذلك اليوم .

جلست بنهاية اليوم اتصفح صفحات و مواقع الانترنت و بدأت بالتحدث الي بعض من اصدقائي بغرفة للشات خاصة بنا نتدوال من خلالها الفكر الالحادي و لكن حدث امر غريب ، دخل الي غرفة المحادثة شخص غريب و قام بأرسال صورة و خرج بعدها فورآ ، قمت بتحميل تلك الصورة علي جهازي و امعنت بالنظر اليها و كانت عبارة عن

دائرة بداخلها خطوط متشابكة ، تحدثنا سويآ عن تلك الصورة انا و اصدقائي و انتهي الحديث بيننا علي انه مقلب او هناك احد ما اراد المزاح معنا ، يا له من سخيف فقد اراد المزاح مع الاشخاص الخطأ ، لم اعر اهتمام وانهيت تصفحي للأنترنت و انهيت ايضآ محاداثاتي مع اصدقائي من دول مختلفة التي تختلف اللهجات والبلدان بيننا و لكن

تجمعنا فكرة واحدة و هي الالحاد او بمعني ادق الكفر بكل ما هو ديني و روحاني ، بعد ان اغلقت جهاز الكمبيوتر الخاص بي و ذهبت الي سريري كانت الساعه الثالثه بعد منتصف الليل ، اغلقت اضأة غرفتي ثم نمت ممدا علي سريري و سرحت بهيئه ذلك الشئ الذي يسمي ( الشيطان ) و كيف تمرد علي من خلقه كنت متضارب الافكار ملحد

بكل المعتقدات ولكن هنالك جزء مني يتذكر تلك الايات جيدا ، يا له من مخلوق قوي استطاع التمرد و الخروج عن السرب كم يشبهني و لكن كيف تبدو هيئة ذلك المخلوق ، هل هو يشبه للبشر ام كما تصوره بعض الافلام والروايات مخلوق بغيض ، سرحت بخيالي و غلبني النعاس و غصت بغفوة لذيذه لاستيقظ علي حرارة تملئ غرفتي

و تجتاح جسدي ، استطعت فتح عيني بالكاد لأري امام سريري شخص يشبه البشر و لكن ملامحه قوية جامدة عيناه لا ترمش عاري تمامآ جسده قوي البنيه و برأسه قرنان مثل قرون الكبش و لكن اكبر ، كيف استطعت ان اري كل هذا لأن جدران غرفتي كانت مضيئه بلون يشبه لون النار ، اقتطع دهشتي و خوفي ذلك الصوت القائل .

( اذن كنت تريد ان تراني و تكون مثلي ، ها انا اتيت اليك و اريدك عون من اعواني بتلك الارض ) الغريب بالأمر انني نظرت له نظره اعجاب و قلت بكل اصرار . (اوافقك الرأي فالقوي يكون عونآ للقوي ) نظر لي بفخر و ضحك ضحكة المنتصر و قال . (منذ الحين انت احد اتباع زولوم ) .

ثم اختفي ذلك المخلوق او كما اعتقدت انا انه الشيطان و لكن الكارثة الكبري انني لم اكن احلم ، نعم لم اكن في حلم لقد رأيت الشيطان رؤيا العين و لكن السؤال الذي الح برأسي حينها ( اذا كان هو الشيطان لماذا قال لي انني اصبحت من اتباع زولوم و من هو زولوم ؟؟ )

لم اجد الاجابة في رأسي في قررت ان الجأ الي جهاز الكمبيوتر الخاص بي و الدخول الي غرفة المحادثة الخاصة بأصدقائي مرة اخري و كانت المفاجأه الاكبر جميع من في المحادثة يتحدثون عن انهم شاهدوا ما شاهدت 😳، نعم الجميع يتحدث عن ذلك المخلوق الا شخص واحد يدعي فيصل جزائري الجنسية و هو لم يتحدث ليس ل أي سبب و

لكن لأنه غير متصل ، جلسنا نتحدث و نتحدث و نبحث عن حقيقة ذلك المدعو زولوم و لكن لم نتوصل الي اي معلومة تدل علي وجود ذلك المخلوق و حتي بحثنا عن اسماء الشيطان علي الانترنت و لم نجد بينهم اسم زولوم ، الجميع كان مذعورآ الا انا فقد كنت مستمتع بما حدث و مستمتع ايضآ بخوفهم .

أتي الصباح سريعآ و بالتالي ذهبت الي جامعتي و التقيت باصدقائي و لكنني لم اكن معهم تماما فقد كان عقلي و تفكيري بحوزة ذلك المخلوق و في ذلك الحين لاحظ صديقي المقرب اسلام بأنني شارد الذهن فسألني ماذا بي .

اسلام : يا صديقي ماذا بك ؟

انا : لا شئ انا بأفضل حال .

اسلام :لا اصدقك ف انت و علي غير العاده لا تعر اهتمام ل أي شئ او اي حديث حتي عينيك نظراتهم غريبة و غير مستقرة .

انا بعنف : ليس هناك ما يدعو للقلق فأنا بخير لا تقل .

لم استطع استكمال جملتي حتي وجدت ذلك المدعو زولوم يقف خلف اسلام ، كيف هذا و نحن امام الجميع هل الجميع يروا ما اراه . فجأه اتسعت عين اسلام و بدأ الجميع بالنظر لي و بدأ حينها يتسرب الي راسي .

* الي اللقاء فى الجزء الثاني *

شاهد ايضا: قصص رعب