* قصص رعب: ماردوخ ( الجزء الثالث والاخير ) *

اجاب بوجه تملأه ابتسامه منتصر قائلا : ( لا تقلق ستدوم ما دمت انا سيدك و مريدك , اطع ماردوخ يطيعك الانس و الجن )

رددت باندهاش : ( إذن ما هو التالي فقد اطعتك و اطعتك و احضرت زوجتك الي عالمنا ماذا تريد بعد؟)
اجاب بثقه و بنفس الابتسامه : ( اتمم العهد و تزوج نهي ف من شروط احضار الملكه الي عالمكم ان تكون زوجه خادم الملك )

فنظرت له قائلا باندهاش : ( ماذا هل جننت ! اتريدني ان اتزوج من فتاه لا اعلم عنها شئ ) و هنا شعرت باطرافي و قد جمدت تماما و كأنني اصيبت بشلل تمام و فجأه تبدلت ملامحه

و قال لي بغضب : ( اياك و عصيان اوامري اياك و نعتي و الا جعلتك تتمني الموت و لا تصل اليه ، اطعني والا اصبحت حياتك جحيم )

و بمجرد ان انتهي من كلامه رددت علي الفور : ( موافق , نعم موافق و لكن كيف )

شعرت باطرافي تدب بها الحياه مره اخري و عاد هو الي هيئته و قال : ( غدا ستذهب لطلب الزواج منها و هي ستوافق علي الفور و والداها سيوافقان علي الزيجه )

و بالفعل ذهبت الي اهل نهي و طلبت من ابيها الزواج منها و الغريب ب الأمر ان اهل نهي رحبو بالأمر و كأنهم كانو ينتظرون قدومي و بغضون اسبوعان كان كل شئ قد تم ، و اليوم هو يوم زواجي من فتاه لا اعلم عنها شيئا سوا اسمها و لكن كما قلت ( لا تأتي المصائب فرادا )

في يوم زواجي اتي ( عبد الدايم ) الي منزلي و قد كنت بداخل الحمام و عندما طرق الباب ارتديت ملابسي و خرجت لكي استقبل من بالباب فوجدت ( عبد الدايم ) و كانت ملامحه منزعجه فقلت له : ( ماذا تريد يا عبد الدايم

و هل هذا وقت مناسب لكي تحضر الي منزلي و انا عرسي اليوم )

اجاب قائلا و هو متوتر : ( لقد اتيت اليك بسبب تلك الزيجه ف نهي …)

قلت له : ( ما بها نهي تحدث )

قال : ( ان نه نهي ) ( ان نه نهي لم تعد كما كانت فقد تبدلت تماما هكذا قال لي والدها نعم شفيت و لكنها اصبحت شخص اخر جامده الملامح و الغريب بالأمر انها وافقت علي الزواج و قد كانت قبل ان تمس رافضه تماما لفكره الزواج )

اجبته قائلا : ( و ما الغريب بذلك الامر )

قال : ( الغريب ان والد نهي وجد اسفل نافذه نهي طيور مقتوله و قد كانت متجمده دون دماء و كأن شئ قد امتص دمأها و عندما سألها قالت له بأنها ستتزوج منك و انك تعلم ما حدث )
تلعثمت و قلت : ( ما , ماذا اعلم انا لا اعلم شئ انني اعجبت بها فتقدمت للزواج منها و بالفعل وافقت )

قال : ( لا ان الامر يتعدي الاعجاب و الزواج )
هنا نظرت الي يدي لم اجد خاتم عهد ماردوخ بيدي فقد خلعته بداخل الحمام فقلت ل عبد الدايم : (انتظرني قليلا و سأجاوبك )

و ذهبت لارتداء الخاتم و بمجرد ما ارتديت الخاتم سمعت صوت عبد الدايم صارخا من خلفي و كأنه كان ينوي قتلي و لكن بمجرد ما ارتديت الخاتم ظهر ماردوخ و قام بتمزيق جسده امام عيني .

نعم قتل عبد الدايم علي يد ماردوخ لا بل تمزق تماما و من ثم انتشرت الدماء من حولي نظر لي ماردوخ و قال : ( لم يعد ذو اهميه و انت ايضا تكرهه و تكره وجوده بحياتك و تقول عنه سمج لذا لا داعي للحزن فقد ذهب هو و دماؤه)

و رفع ماردوخ رأسه الي اعلي و بدأت الدماء المنتشره بالتجمع حول ماردوخ ثم اختفت داخل الارض كيف هذا و الارض لا تشرب الدماء ، نظر مردوخ الي الارض وقال : ( استطع فعل ما تعجزون انتم البشر عنه)، اختفي ماردوخ و قتل عبد الدايم بل مزق و اختفت جثته و دماؤه اختفي ماردوخ بهيئته و لكنه بداخلي يحدثني في عقلي : ( عليك التجهيز للعرس ف الليله ستكون ليله العهد)

و بالفعل تم العرس و حضرت معي نهي الي القاهره بمنزلي و اصبحنا وحدنا كانت شديده الجمال و لكن يالسخريه القدر فتلك الملاك المهيئ بصوره مبهره ما هو الا شيطان لا بل شيطانه لا لا بل اقوي من الشيطانه انها الملكه نامرو ، تحدث ماردوخ بداخل عقلي قائلا : ( دع الخاتم بداخل الغرفه و قم بالخروج و اترك نهي تنام بمفردها )

فرددت قائلا : ( لا لن تكون بمفردها فأنت ستكون بجوارها ف الخاتم اينما يتواجد تتواجد انت و انا لن اقبل بذلك )
و عندما افرغت من الكلام احسست بسائل دافئ يخرج من انفي بغزاره و شعرت ايضا بتصدع ف الجزء الايسر من رأسي ما هذا انني انزف انني اموت ، و عاد الصوت مجددا قائلا لي : ( لقد حذرتك من قبل ف عليك توخي الحذر حينما تتحدث الي سيدك و الا هلكت )

بالفعل اعتذرت و توقف النزيف و عاد كل شئ كما كان مثل جميع الاشياء تختفي و لا تظهر و لا اعلم اين تختفي او كيف يفعل ذلك ، و رغمآ عني و اجبارآ تركت عروسي ليله زفافي لذلك ال ماردوخ و لكنني لم انم بل ظللت مستيقظا ، متصنتآ علي باب الغرفه و فجأه سمعت صوت صراخ انه ماردوخ و بعد تلك الصرخه سمعته يقول : (

بخمليث شلخيثا ملخيثا بشطط مكخ الالهيق يه يا تثه هيئوا فيها نيمرو نامرو نامرو نامرو فيها حكميخ خجج طخ طخ)
و بمجرد ان انتهي من تلك الكلمات سمعت صوت مثل صوت فحيح الاسد و لكنه يتبدل شيئا شيئا فشيئا حتي سار صوت امرأه و هنا صرخت قائله ( نيكامو نيكامو نيكامو )

في تلك اللحظه تذكرت ذلك الاسم لقد قرأته عندما استكملت قرأه الكتاب ،فأنهم يطلقونه علي صغارهم ما هذا 😮 هل يريد ماردوخ و نامرو استخدام جسد نهي لزرع مخلوق منهم بداخلها 😮 و هل سيكون هجين بين البشر و الكيانات القديمه ام سيكون كائن مخيف مثل ابيه الملعون ما هذا العبث الذي يحدث انها زوجتي حتي و ان كنت لا

احبها او لا اعرفها جيدا لكنها الان زوجتي يجب علي ان انقذها ، لم اعلم وقتها من اين اتت لي تلك الشجاعه و قمت بكسر الباب و الدخول لاجد ماردوخ بهيئته كبشري بجوار نهي و علي وشك ان يهم بها و لكنني صرخت بوجهه قائلا : ( اعوذبالله من الشيطان الرجيم )

هنا نظر لي و ابتسم ثم اتي الي طائرآ لا اعلم كيف و لكنني بلحظه وجدت نفسي ملقيا علي ظهري و هو يجلس فوق صدري و يبتسم ثم قال بسخريه يتغلغلها الحقد : ( لقد قلت لك من قبل بأنني لست بيشطان او جان او حتي مخلوق يطبق عليه قوانينكم انا ماردوخ العظيم) ، تبدل المشهد من حولي و قد عدت الي عالم ماردوخ و هنا تحول الي هيئته البشعه و نظر لي بشر لا اشتطيع وصفه انه شر فوق شر ملامحه

و قال : ( سأقتلك ايها الخادم المتمرد )

و بالفعل اقترب مني و بدء بغرس احدي ديوله بداخل اعمائي و بدأت اشعر بأنني علي وشك الموت

و لكنني تذكرت الخاتم نظرت الي يدي لأجد بها الخاتم لا اعلم كيف اتي الي يدي او متي حينها كنت اشعر بالموت حقا و لكنني تشبست بأخر امل لي للبقاء علي قيد الحياه فقد تذكرت انني بوضع الخاتم بأصبعي سيحدث شيئا بالتأكيد و بالفعل بمجرد ان ارتديته عاد كل شئ الي طبيعته و وجدت نفسي بمنزلي داخل غرفه نومي ملقيا علي

ظهري و نهي تجلس علي الارض امامي و تضم ساقيها اليها ورأسها منكس و بدون سابق انذار رفعت رأسها للاعلي و ظهر وجهها و كان لونه ابيض تماما وكأنها جثه ليس بها نقطه دم و صرخت قائله : ( نيكامو )

حاولت القيام بصعوبه و الفرار و لكن انها ليست نهي بل نامرو ، لم استطع القيام من مرقدي و عاد صوت ماردوخ من جديد الي رأسي : ( ازح الخاتم عن اصبعك و الا جعلت حياتك جحيم )

رددت و قلت : ( لا لن اخلع الخاتم من اصبعي و لن اكون خادمك بعد الان )

هنا احسست بحركه نهي متجهه نحوي ، جاهدت جسدي و بكل ما تبقي لي من قوه انتفضت و بالفعل استطعت النهوض و خرجت راكضا من الغرفه مغلقآ الباب خلفي و اول شئ يخطر ببالي الان هو ان احرق الكتاب نعم فهو الملاذ الوحيد و السبيل الامثل لانتهاء تلك المأساه التي تسبب غروري و شغفي للقوه بها و بالفعل احضرت الكتاب

و اضرمت النار به و لكنه لم يحترق😳 نعم لم يحترق و لكن حدث الاغرب هو خروج بعض من خدام الجن من النار نعم انهم يخرجون مسلوبي الاراده متجهين نحوي ، انهم ينوون قتلي نعم فهم خدام ماردوخ الان و هنا تذكرت عزيمه قد علمني اياها الفقيه الروحاني الذي تتلمذت علي يده و قد ذكرت بكتاب لم يذكر لي اسمه اوكاتبه و قال

لي بأن تلك العزيمه تجعل الجن بداخلي و تعطيني قوه لكي اقاوم طاقه روح اي مخلوق و لكن قد اخبرني جيدا و كرر كلماته الاف المرات لا تستخدمها الا و انت علي وشك الموت فمن الممكن ان تقتل تلك العزيمه و طلسمها صاحبها لأنه يتوجب علي طالب تلك العزيمه ان يستخدم دماءه لرسم الطلسم ،و بالفعل قمت بأحضار اله حاده و

قمت بقطع وريد من اوردتي نعم سأقتل ماردوخ حتي و ان كلفني ذلك حياتي ، سأموت و انا احاول قتله خير لي من العذاب علي يده او انتصاره علي بنو جنسي ، نزفت كثيرا و لكن بالنهايه استطعت رسم الطلسم و بدأت بترديد كلمات العزيمه ( بحق يوهً يوهً ياهويا هيوه يا شيرخنج يا شيلمخوت عويالخ هوه شيموتا هيخٍ هيخٍ انت ماسك هذه

القدره و قاهر الجان بحق تلك الاسماء و قدره الله عليكم و دمي الذي سال بين يديكم الا تستعصو علي و أتوني و اسكنو جسدي لأقهر ماردوخ اطيعوني و اعصوه بحق كلمات الرفائع السبع بحق الملوك السبع و الاراضين السبع الوحا الوحا العجل العجل الساعه الساعه ) و بمجرد ان انتهيت من العزيمه تجمع الخدام العشرون من حولي و حول الطلسم و بدأو بالدوران من حولي ببطء ثم اسرع فاسرع حتي شعرت بطعنات تخترق قلبي انهم يخترقون جسدي

صمت تام يتخلله صوت بداخلي الزلزله الزلزله الزلزله رددها الان يا محمد و بالفعل بدأت بقرأه سوره الزلزله و الالم يشتد بانحاء جسدي من ذلك الوريد المقطوع و من الم رأسي و انا اقاوم و اقرأ و اقرأ حتي ظهر امامي مارظوخ بهيئته الاصليه و قال لي : ( سأذهب من حيث اتيت و انت ستموت )

و انا اقرأ اقرأ و اردد كلمات الله التي طالما اهملتها بسبب شغفي و عشقي للقوه وللعظمه ، هنا تذكرت انه لا قوي الا الله لا عظيم الله هنا صرخت بقوه : ( يارب بحق كلماتك و قرأنك و كتبك السماويه و انبيأك اصرف ذلك الشر عني )

نظر مردوخ لي نظره غضب لم ارها من ذي قبل : ( سأرحل و لكن يومآ ما سأعود طالما ظل الكتاب باق سأبقي و سيبقي بنو انكيدو .

فجأه و بدون مقدمات وجدت ماردوخ امامي و تبدل مظهره الي مظهر الرجل المخيف و امسك بيدي اليسري و بالتحديد خنسري الذي ارتدي به خاتم العهد و قام بانتزاعه مع الخاتم .

و كرر كلامه : ( سأعود سأعود طالما نقل الكتاب سأبقي طالما بقي العزيف )
و اعطي لي ظهره و ذهب النار و امسكه بيده و اتجه الي باب الحمام ، شعرت بأن روحي تسحب من جسدي و اغمضت عيني لأجد العشرون خادما امامي يتجهون نحو ماردوخ مره اخري و يقومون بالدوران من حوله ثم اختفو

جميعآ بداخله و ذهب الي الحمام و بمجرد ان دخل اغلق باب الحمام بقوه و اختفي الطلسم و الجن و ماردوخ و الكتاب و الخاتم و كل شئ اما انا فلا استطيع حتي ان انهض فأمسكت بهاتفي النقال و قمت بفتح المسجل و حكيت قصتي لعل احد يسمعها و يعلم انني لم انتحر نعم فأنا اموت فقد فقدت الكثير من الدماء انا لم اقم بقطع وريدي من اجل الانتحار سأحكي و احكي حتي انفاسي الاخيره .

تحركت قوه من قسم شرطه السادس من اكتوبر الي العماره رقم ١٦ بشارع الزهور بالتحديد الشقه رقم ٤ و ذلك علي اثر بلاغ تقدم به اهالي العماره بأنهم اشتمو رائحه كريهة تخرج من تلك الشقه و قد قامت القوات بكسر الباب ليجدو المهندس محمد عبد الهادي مدير شركات هادكو للمقاولات منتحرا و مقطوع خنسره الايسرو بجواره هاتفه

المحمول ، و بداخل غرفه النوم زوجته نهي محمود جثه هامده …. و بناء علي تقرير الطب الشرعي فأن المهندس محمد عبد الهادي البالغ من العمر ٣٠ عام قد توفي اثر نزيف حاد بسبب قطع بوريد القدم و ذلك ادي الي فقدانه كثير من الدم مما ادي الي الوفاه اما بالنسبه لزوجته الانسه ( اظهر التشريح النهائي للجثه انها ما ذالت بكر و لكن

هناك تهتك بجدار الرحم الداخلي! ) نهي محمود فأن سبب الوفاه غير محدد فقد توفت بسبب سكته قلبيه اثر صدمه قويه تعرضت اليها و ذلك ما يبدو علي ملامحها من فزع , اغلق المحضر بساعته و تاريخه و يتم حفظ القضيه لعدم وجود متهم

انتهي ( شريف ابو العزم ) وكيل النيابه من قرأه المحضر و من تقرير الطب الشرعي و ذلك بعد ما استمع الي الريكورد المسجل علي هاتف محمد ثم قال , تحفظ القضيه !!

و يبقي السؤال اين الكتاب و من سيجده و اذا وجد هل سيأتي ماردوخ مره اخري و هل استطاع ماردوخ استحضار ابن له الي عالم البشر فقد ذكر بتقرير الطب الشرعي ان نهي نعم بكر و لكن هناك تهتك بجدار الرحم ، نعم من الممكن ان يكون لماردوخ ابن بعالمنا نعم من الممكن ، و تظل دائما و ابدآ الايه القرأنيه خير دليل علي صدق قصه محمد ( و يخلق ما لا تعلمون ) نعم يوجد مخلوقات و عوالم خلف عالمنا و عالم الجن و لكننا من رحمه ربي الواسعه اننا لا نراهم “.

(عنوان خبر بالجريده الرسميه صفحه الحوادث )

انتحار المهندس محمد عبد الهادي مالك شركات هادكو للمقاولات و زوجته بعد ليله من زواجهم !

* شاهد الجزء الثاني من هنا و الجزء الاول من هنا *