* قصص رعب: ماردوخ ( الجزء الثاني ) *

رددت قائلا ( انا لا اريد كنوز و لا اريد شئ )
رد قائلا ( إذن لماذا استدعيتني؟ )
رددت ( انا لم اقم باسدعائك انا فقط قرأت الكتاب و لم اكن ا….)

قاطعني قائلا ( لا سأقول لك لماذا انت استدعيتني و لماذا ارددت اكتشاف عالمنا ….. لأنك اردت اكتشاف شئ اكبر من الجن قوه اعظم و سيطره علي القرناء اكبر )

سكتت و لم استطع الرد علي ذلك الكلام نعم فأنه صادق لطالما بحثت عن القوه و عن الخدام الاقوي فقد استحضرت عدد لا بأس به من الجن و قمت بحرق الضعيف منهم انا أكره الضعف و لذلك لم ولن اتزوج لا احب نقاط الضعف اردت دائما القوه و القوه و فقط دون شروط و فجأه قاطع افكاري ماردوخ قائلا ( إذن قبل اخذ العهد مننا عليك باكتشاف عالمنا قبل ان تأخذ عهد من كبير ذلك العالم )

و فجأه احسست بألم جسدي رهيب و استكمل هو كلامه قائلا ( سننتقل الان الي عالمي بواسطه تلك الكلمات )
” يوهنيط هومياط هوثاوط كشلع يعلس يعلكم شتيكيال ” اعيننا يا ميمون و قم بنقل تلك الروح و ذلك الي الجسد الي الخراب الي مخلوقات الخراب و منفي الخالق ”

احسست وقتها بألم يقطع في جسدي و شعرت بألم رهيب بعيناي استمر الامر هكذا لمده لم استطع تحديدها من شده الالم ف اللحظه اثناء الألم تساوي سنين من دونه و حينما ذهب الالم و قمت بفتح عيني وجدت نفسي في “.

وجدت نفسي في ذلك العالم الذي رأيته من ذي قبل اثناء غيبوبتي و لكن هذه المره لم تكن او غيبوبه او حلم بل كانت حقيقه و اليكم وصف ذلك العالم صحراء من نار سوداء يسير بها مخلوقات من الجن هائمين حول مخلوقات اقل ما يقال في وصفهم انهم لا عين رأت، كانت مخلوقات الجن تسير من حولهم و كأنهم خدامآ ضعفاءآ لهم ، الك

ان تتخيل انني اقف وسط تلك المخلوقات التي يخشاها الجن ، احسست بجواري بصوت يتحدث ف نظرت و وجدته انه ماردوخ و لكن بهيئته التي ظهر بها وسط الخدام ابشع من ان توصف و بدأ بالحديث قائلا ( انت الان في عالمي عليك بتقديم التضحيه امام عالم انكيدو ) .

ردت بخوف لم اشعر به من قبل ( و ماذا و مااا مااا ماذا تلك التضحيه التي تريدني ان اقدمها لك)رد بحزم ( خدامك من الجن و دمك )
رددت قائلا ( كيف اقدم لكم خدامي من الجن و كيف اقدم دمي اتريدني ان انتحر؟؟!)
رد باستهزاء ( اولا ستعطينا خدامك من الجن عن طريق ذلك الخاتم الذي ترتديه و الذي بموجبه تتحكم بخدامك من بنو الجن اما بالنسبه لدمك ف ستقوم بوضع نقطه من دمائك علي تلك الحجر الموجود تحت قدميك و ذلك يكون العهد و شروطه ان لا يتوجب عليك العمل و الشروع بأي امور روحيه الا من خلالي و ان تفتح المجال ل بنو جنسي من الانكيدو بالتواجد في عالمكم )

رددت قائلا ( و كيف لي ان افعل ذلك )
قال مردوخ ( كيف و متي و اين سأخبرك بها و لكن بوقتها اما الان فعليك ان تقبل الشروط و توقع المعاهده و تعطيني خاتمك و خدامك من الجن و بالمقابل ستحصل علي قوه لم يحصل عليها بشري من قبلك )
رددت ( بكل تأكيد )

و بالفعل خلعت خاتمي و بمجرد ان خلعته و اعطيته ل مردوخ ظهر ال ٧٠ خادم الذين اتحكم بهم و تجمع من حولهم المخلوقات التي تدعي بالكيانات القديمه و ظل كل كائن منهم يمسك بجني و يسيطر عليه حتي اصبحو جميعهم تحت سيطرتهم كان مشهد بالنسبه لي لم و لن اري مثله طالما حييت ، و بعد ان تفرقو خدامي من الجن نظرت الي

مردوخ و قلت له ( لقد فعلت ما طلبت )
رد قائلا ( الدم لاستكمال العهد )

نظرت الي ما بيت اقدامي فوجدت حجر عليه نقوش لم افهمها انها نفس اللغه المكتوب بها الكتاب الاصلي و الذي يقولون البعض انه تم تدميره او انه بمكان ما لا يعلمه الا الله ، لم افهم كل ما كتب علي الحجر الا كلمه واحده و هي اسمي الموجود في اخر سطر من تلك النقوش هنا نظر لي ماردوخ و اعطاني خنجر منقوش عليه بنفس تلك اللغه التي مكتوبه علي الحجر و قال ( تكفي نقطه واحده و يتم العهد )

و بالفعل جرحت يدي بالخنجر جرح صغير و تساقطت الدماء علي الحجر و بمجرد تساقطها تغير شكل الحجر و ظل يصغر و يصغر حتي صار خاتم منقوش عليه صوره لماردوخ هنا نظر لي و قال ( ارتد خاتمك ف من اليوم انت لنا و نحن لك ) “.

و بعدها قام ماردوخ بدفعي الي الخلف فشعرت بنفس الالم الذي شعرت به حينما انتقلت الي ذلك العالم و لكن هذه المره انا اعود ، و بالفعل عدت الي عالمي منزلي و الكتاب بين يدي و ابخاتم المزعوم ها هو يزين يدي و لكن ان الحياه لا تعطي بدون مقابل فقد وضع ماردوخ شرط بالعقد ان افتح لهم باب للدخول الي عالمنا و لكن كيف ؟

هنا سمعت شيئا برأسي يتحدث ( قم بفتح الباب )
هنا قلت ( من انت هل انت ماردوخ ؟ )

تردد نفس الصوت قائلا ( نعم انا مردوخ استطيع التحدث اليك من خلال عقلك فانا بداخلك فلا تنسي انت لي و نحن لك )
، صوت طرقات علي الباب ذهبت لافتح الباب ف وجدته ( عبد الدايم )

و هو رجل سمج يدعي علي الناس بأنه عالم و روحاني و لكن بالحقيقه هو دجال ، اعتدت ان يأتيني بين الحين و الاخر كلما كانت هناك حاله لا يستطيع ان يساعدها بشئ او بالأحري تكون حاله مموسه بصدق فمعظم الحالات التي اواجهها ما هي الا مرضي نفسيين و لكن احقاقا للحق هناك حالات ممسوسه بالفعل و تلك الحالات لا يستطيع ( عبد الدايم ) معالجتها ، ( تفضل يا عبد الدايم )

قلتها و البسمه المصطنعه علي وجهي فمضطر لاستقابله فهو يدفع جيدا ، ( السلام عليكم يا استاذ محمد) قالها عبد الدايم و هو يجلس امامي فنظرت اليه قائلا ( حاله جديده اسمها نهي لديها عشرون عامآ من احدي قري محافظه سوهاج ) ، نظر اليي باستغراب و هو يحدق بي و قال ( ما هذا كيف علمت كل تلك المعلومات فانا اعلم

انك تمةك خدام من الجن و لكن تلك هي المره الاولي التي تعلم بالحاله قبل ان اخبرك عنها ) ، فقلت له ( لا تقلق ف منذ الحين سأعلم كل شئ عن اي شئ يتعلق بالحالات الممسوسه و سأعلم حتي هل هي ممسوسه ام تدعي ذلك ام هي مريضه) ،

رد قائلا ( و هل تعلم هل هي ممسوسه ام تدعي )
رددت قائلا ( انها ممسوسه ب ظام )
قال لي ( و كيف عرفت ذلك )
فقلت له ( حلمت بها )
فقال لي و هو يبتسم ( انه الجن اقوي المخلوقات ماذا سيحدث اذا صرت متحكم بهم نعم سستبدل حياتي )
رددت قائلا ( ان الجن لا يظهرون للسخفاء ) “.

يا له من شخص سخيف جبان أبله لا يعلم ان هناك اقوي و اعظم من الجن و الانس لا يعلم ان هناك ماردوخ و هو الذي كان يخبرني بداخل راسي بكل شئ و قال لي ايضا ان نهي تلك الممسوسه ستكون بوابه لعبور اول المخلوقات تلك و هي زوجه ماردوخ ( نامرو ) و هي ملكه عالم الانكيدو ، و بالفعل انتهي حديثي مع ذلك السخيف المدعو (

عبد الدايم ) و اتفقنا علي ان يسافر هو و يهيئ الاجواء لقدومي و ساكون بمنزل نهي غدا ، اتي اليوم التالي و قال لي مردوخ ( بعد دقائق ستكون بجوار منزل نهي ) فقلت له ( كيف )
قال لي ( اغلق عينيك )

و بالفعل اغمضت عيني و بعد دقيقه او اقل قال لي ( قم بفتحها )
و عندما قمت بفتح عيني وجدت نفسي واقفا بطريق في نهايته منزل يبدو عليه الفخامه قال لي ماردوخ ( انه منزل نهي )

و بالفعل ذهبت الي المنزل كان ( عبد الدايم ) هناك بانتظاري مع رجل و سيده علمت بعد ان دخلت الي المنزل انهم اهل نهي بعد ذلك قام الرجل و معه عبد الدايم بتوصيلي الي غرفه نهي و عندما دخلت اليها وجدت …….

وجدتها مكبله بالاحبال في سريرها و عندما دخلت قلت ل ابيها و ل عبد الدايم عليكم الخروج و غلق الباب و مهما سمعتم من اصوات لا تفتحو الباب و لا تقربو الغرفه الا اذا خرجت ، بالفعل قامو بالخروج و تركونا بمفردنا و عندما اصبحنا وحدنا نظرت نهي الي عيني و قد كانت شابه شديده الجمال يخفي جمالها لون ازرق يميل الي السواد يملأ ملامحها و قالت لي بصوت اجش ( ماذا تريد ايها الطين المتعفن )

نظرت له و قلت ( ظام انا لست بطين و انت لست بالقوي الذي يمنعني عن الحصول علي شئ اريده )
كان ذلك ماردوخ الذي يملي علي ما اقوله ، حينما قلت تلك الجمله صرخت الفتاه او ذلك الجني ظام و لكن لا احد سيستجيب فقلت له ( هل تريد الخروج من جسدها و تصبح خادم لي ام تريد ان تحرق و ستخرج ايضا من جسدها اليك الاختيار ) ردت الفتاه قائله ( لا لن اخرج يا كومه اللحم الممزوجه بالطين ) و بصقت في وجههي
، و هنا وجدت نفسي لا اراديا ممسكا برقبه الفتاه و اصرخ في وجهها ( انا لست كومه لحم انا ماردوخ)

و قتها احسست بنار تسري في عروقي و تمتدد الي جسد نهي عن طريق يدي الممسكه بقوه برقبتها و كأنني يسري بجسدي حمم بركانيه تمتدد الي جسد نهي فظلت تصرخ و تصررررخ و لكن لا جدوي ف ماردوخ يتحكم الان بكل شئ و هنا وجدت نهي تخرج من فمها دخان اسود يتسرب من داخل فمها الي الخارج حتي تكون علي شكل قط اسود

و حينما انتهي القط بالاكتمال تركت يدي نهي و امسكت بالقط و بدون اراده مني قمت بفصل رأسه عن جسده و هنا انتشر الدماء بكل مكان و نهي مغشيا عليها امامي و انا اقف امامها و هنا تحدث ماردوخ الي قائلا ( لقد حان الوقت اقرأ ما سامليه لك عليها )

” بيرون إردون درميان ديكري كني آنكس نكشايد ” و قمت بتكرار ذلك سبعه مرات و حينما انتهيت من المره السابعه ظهر من خلف سرير نهي سيده و لكنها ليست مثل البشر ولا الجان انها تشبه ال لا وصف من حيث الرعب و التكوين كان صوتها اشبه بزئير الاسد و اذ بها تغرس حوافرها داخل معاء نهي نعم فقد كانت يدها اطول من يد

البشر بحوالي نصف متر تقريبا و هنا صرخت نهي و تبدل وقتها المشهد ، اختفت السيده نهي استفاقت و كل شئ عاد الي طبيعته لا توجد دماء و هنا كانت الصدمه نهي استفاقت و في كامل وعيها ذهب اللون الازرق من ملامحها عادت مثل ما كانت كأي انسان طبيعي و لكنني اعلم جيدا ان ما حدث لا تحمد عقباه فقد حضرت الملكه (نامرو)

في جسد نهي و اذ بها تتحدث الي قائله : ( عد كما جئت و قريبا نجتمع )
وقتها لم استطع التحكم بلساني و تحدث من دون تحكم مني و قلت : ( قريبا الميعاد بأرض الميعاد)
و حينما اكملت تلك الجمله تحدث الي ذلك الصوت بداخل عقلي : ( انصرف الان فقد اتممت ما اردته الان و حينما تصل منزلك سأمليك ما يتوجب عليك فعله فيما بعد )

و بالفعل خرجت الي اهل نهي و قلت لهم انها اصبحت بخير و شفيت تماما ، نعم شفيت و لكنها اصبحت احدي مخلوقات الجحيم ، جحيم لا اعلم ما نهايته ، انصرفت بعدها الي منزلي و لم اتحدث الي اهل نهي فأنا اشعر بالذنب نعم اشعر بالذنب للحظه استفاق ضميري و قلت في نفسي ما هذا ؟!!! ماذا فعلت ؟ ما الذي احضرته الي عالمنا و

كيف اصبحت تابع لماردوخ نعم اصبحت خادمه انا و ليس هو ما يطيعني علي عكس الجن يخدمون البشر اما تلك المخلوقات ف لا انهم يعتقدون بأنهم ارقي من البشر و الجان ف الجان خدامهم اما البشر فهم مجرد اداه للولوج الي عالمنا نعم لقد اصبحت بوابتهم لعبور ذلك العالم المحجوب عنهم و قد قمت بفتح البوابه بين عالمهم و عالمنا لقد

اصبحت اداه بيد ماردوخ و هنا تجسد ماردوخ امامي بهيئه الرجل الغامض الذي قادني الي عالمه و قال لي : ( اعلم ما يدور برأسك ….. اعلم ايضا انك تعلم بأنك اصبحت بوابتنا للدخول الي عالمكم فقد حجب هذا العالم عن بنو جنسي و لكن كانت هناك ثغره و هي فضولكم و الذي قاد بن الحظرد الينا ليتعلم اسمائنا و عهودنا و قد نقلها

اليكم و بعد ان اتم مهمته قمنا بقتله امام العامه من بنو جنسكم و ذلك لانه اراد تسيخرنا مثل الجن و لكنه لا يعلم بأننا ارقي و اقوي من ال٠ن و منكم ايضا )
رددت قائلا : ( و هل معني ذلك انني سأقتل بالنهايه ؟ ) .

* شاهد الجزء الثالث من هنا و الجزء الاول من هنا *