قصص رعب :(نداهة الفيس بوك)الجزء الأول

انا اتندهت…

دائماً من و أنا صغير بسمع عن حكايات النداهة و عن أن هى ازاي بتقدر تجذب الشخص ليها بصوتها الجميل لحد ما تنزله المايه و يبقى ف عالمها و ساعتها بتسحبه و بتتملك من روحه و بتتخلص من جسده بعد كده “.

كل دي حكايات كنت بشوفها أسطورية و مبالغ فيها لحد ما ف يوم من الأيام أمنت و صدقت باللي كنت بسمعه و ده كان عن طريق الصدفة لما ف يوم من الأيام كنت فاتح تطبيق الفيس بوك و بتصفح منشورات و اخبار الصفحات اللي انا معجب بيها و ده عادي و معتاد بالنسبة لي بس اللي مش معتاد أن انا الاقي أكونت من غير صورة بروفايل و بأسم ( روفيدة فريد ) باعتلي طلب صداقة .

طبعا زي أي شاب قبلت الأضافة و بعد ما بقت عندي ف قائمة الأصدقاء لقتها بعتتلي رسالة على الخاص ، فتحت الرسالة و لقيتها كاتبة لي .
– انا أُعجبت جدا بصورتك و كنت حابة أننا نبقى أصدقاء .
رديت عليها و قولتلها .
– اكيد طبعاً ، ده شئ يشرفني ، انا اسمي محمود رجب ، عندي ١٨ سنة و من القاهرة .
ردت عليا و قالت لي “.
– طبعاً انا مش هقولك اسمي الحقيقي لأنه مينفعش بس نمشيها روفيدة ، عندي ٢٥ سنة و مش هقولك منين .
استغربت من الرسالة و مبقتش عارف ارد اقول ايه ، لكن هى ردت و قالتلي “.

– ايه سرحت ف ايه ؟ ، و بعدين متفكرش كتير ف معلومات تخصني .
استغربت اكتر و كتبتلها “.
– ليه مفكرش ف معلومات تخصك ؟ ، مش احنا بقينا اصحاب ؟
ردت عليا و قالتلي “.
– اه اصحاب لكن لسه منعرفش بعض كويس .
رديت و قولتلها “.
– طيب نتكلم و احكيلك عن حياتي و انتي كمان تحكيلي عن حياتك و بكده نبقى بنتعرف كويس على بعض .

-فعلا اتكلمنا كتير و حكيت لها كتير عن حياتي و هى كمان حكتلي أن أسمها الحقيقي فعلاً روفيدة و عندها ٢٥ سنة و ساكنة فالمعادي و قالتلي أنها عايشة لوحدها بعد ما والدها و والدتها ماتوا غرقانين ف اسكندرية و قالتلي كمان أن هى ملهاش صحاب و انها عملت اكونت جديد علشان محدش من قرايبها يشوف هى بتكلم مين او بتضيف مين عندها فالأصدقاء “.

معرفش ليه اتشديت ليها او ممكن تكون صعبت عليا علشان وحيدة ، المهم انا بقيت حابب اتكلم معاها كتير و يومها اتكلمنا حوالي اكتر من ٧ ساعات لحد ما تعبت و نمت و لما صحيت لقيت منها رسالة أن انا لما اصحى أكلمها و فعلا كلمتها و فضلت طول اليوم أكلمها و عدت أيام و انا على نفس الحال لحد ما فعلاً اتشديت ليها و بقيت مبعرفش أعدي يوم الا لما أكلمها .

حاولت كتير أن ان اقنعها اننا نتكلم صوت لكن هى كانت بترفض و مكانتش بتقول السبب و بصراحة انا احترمت رغبتها و مع مرور الايام و كتر كلامنا قربنا من بعض و بقينا بنتكلم طول اليوم تقريبا من اول ما بصحى لحد ما بنام “.

مع مرور الايام اكتر و مع تقربنا من بعض اكتر و اكتر اتطورت بيننا العلاقة و وصلت لعلاقة جنسية بالكلام ف الرسايل و ف يوم طلبت منها صورة ليها و فعلا بعتتلي صورتها ، كانت زي القمر و كانت في منتهى الجمال ، بشرتها بيضا و ضحكتها صافية و شعرها اسود و عيونها سوادها يسحر ، الحقيقة يومها بالليل معرفتش انام و حلمت بيها و هى فحضني و كأنها مراتي بس المشكلة أن انا كنت حاسس ان الحلم حقيقي اوووي و لما صحيت و كلمتها اول كلمة قالتهالي ( انت اتبسطت يا حبيبي معايا امبارح و انا فحضنك بعد ما نمت ).

ساعتها ارتبكت و مبقتش عارف اقولها ايه لكني سألتها نفس السؤال اللي بيدور فعقلك دلوقتي و هو ..( انتي عرفتي منين ان انا حلمت بيكي ؟)

سكتت شوية و اتأخرت فالرد و لقيت منها رسالة بتقول ( انا حبيتك و مش هسيبك و هفضل ملازماك طول حياتك لحد ما تبقى معايا)
جيت ارد عالرسالة معرفتش لأني لقيت رسالة على صفحة الدردشة مكتوب فيها ( لا يمكنك ارسال رسائل الى ذلك المستخدم فقد قام بحظرك )
ساعتها كنت زي المجنون و مكنتش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي .

عدى اليوم ببطء و انا قاعد ماسك الموبيل و فاتح صورتها و عمال انتظر و اسأل نفسي هى عملت كده ليه ؟ ، عدى اليوم و انا ما أكلتش و لا ذاكرت ولا عملت أي حاجة لحد ما من كتر التفكير تعبت و نمت و لما نمت حلمت بيها فحضني بس المرة دي كان شكلها متغير و كان جسمها بااارد و كانت بشرتها لونها ازززرق لكني كنت متقبل الشكل ده و خصوصاً أن بحبها و كمان لأنه كان حلم “.

فضلت عالحال ده لمدة تلات ايام و فاليوم الرابع مقدرتش اكمل حياتي كده و فعلا كنت مفتقدها و مكنتش مكتفي بأنها بتيجي فالحلم و بس ، انا كنت محتاج اتكلم معاها زي ما اتعودت او زي ما أدمنت أن انا اتكلم معاها و علشان كده كلمت واحد صحبي اخوه الكبير بيشتغل ف مباحث الانترنت و اديتله صورتها و قولتله ان البنت صاحبة الصورة دي عاوز اعرف بيانات عنها لأنها سرقت من اختي فلوس و هى زميلتها فالجامعة و فعلا صدقني صحبي و خد الصورة و يومها بالليل اتصل بيا و قالي …

* الى اللقاء فى الجزء الثاني من قصة نداهة الفيس بوك من قصص رعب  *

شاهدي ايضا 

قصص رعب : الحفلة