قصص رعب :(نداهة الفيس بوك)الجزء الثاني

– محمود انت بتكدب عليا ؟ ، البنت اللي انت ادتني صورتها دي لا يمكن تسرق اختك .
رديت عليه و قولتله “.
– ليه يعني ، هى بنت مين ؟
رد عليا و قالي “.
– مش فكرة بنت مين بس البنت اللي انت ادتني صورتها دي و اللي اسمها روفيدة فريد و اللي كانت ساكنة فالمعادي ، اتوفت من سنة غرقانة هى و امها و ابوها ف اسكندرية “.

الموبيل وقع من أيدي اول ما سمعت الكلام ده و مبقتش حاسس بجسمي ولا حاسس بحاجة حواليا “.
روفيدة ميتة ؟؟؟  طب ازاااي ؟ و اللي كلمتها دي كانت مين و ازاي كلمتني ؟

و لأن عقلي مكنش راضي يستوعب اللي سمعته ف عملت أكونت جديد على الفيسبوك و بدأت ادور على الأكونت بتاعها لكني مكنتش بلاقيه “.
يومها نمت و انا بعيط من الخوف و الرعب و من عدم التصديق و اول ما نمت حلمت بيها كالعادة معايا فالأوضة زي كل يوم و كان شكلها زي ما هو بلبسها المقطع و جسمها البارد و بشرتها الزرقا و كانت بتعيط و قالتلي ( هتبعد عني يا محمود علشان انا ميتة ؟ ) “.

صعبت عليا و مسحت لها دموعها و اخدتها فحضني و قولتلها ( انا مش هبعد عنك ابدااااا ولا هقدر اعيش من غيرك ) “.
عدت الايام و انا بشوفها كل يوم ف حلمي بالليل و بقيت بتمنى يكون طول اليوم ليل علشان افضل حاسس برغبة فالنوم و افضل معاها على طول “.

استمر الحال ده لشهور و انا زي ما انا ،،، حاولت كتير اوضع حد للي بيحصلي و اللي بشوفه لكني دايما كنت بفشل و حنيني ليها كان بيغلبني و لما ف مرة روحت لشيخ و حكيتله اللي حصل و جه يقرأ عليا قرأن مستحملتش و سيبته و مشيت و يومها بالليل جاتلي و هى بتعيط تاني و قالتلي عاوز تبعد عني برضه ؟ ، رديت و قولتلها لا دي كانت غلطة و مش هتتكرر ، و فعلا انا مبقتش عاوز ابعد و حاببها حتى و هى كده “.

بقيت بحس ان انا بعيش بيها حتى بعد ما عدت سنييين و خلصت دراستي و اشتغلت ، برضه هى فضلت معايا و بقيت رافض تماماً ان انا ارتبط او اتعرف بأي بنت و بقيت مريض و علاجي دايماً هو الحلم اللي كل يوم بشوف فيه روفيدة لكني كنت بتحرم منها لمدة ٣٠ يوم فالسنة ( ايام شهر رمضان ) و ده كان بالنسبة لي مشكلة و بصراحة بقيت مش عارف اعيش و علشان كده انا زهقت من حياتي دي و زهقت من أن انا مبشوفهاش طول اليوم و بشوفها بالليل بس فقررت اروحلها بحر اسكندرية و ارمي نفسي فيه علشان ابقى معاها و ف أخر حلم أتفقت معاها على كده و هى كانت فرحانة جدااا …… تمت الرسالة

دي رسالة جاتلي على الواتساب من محمود صاحبي اللي بيشتغل معايا فالشركة قبل ما يموت غرقان ف بحر اسكندرية و الغريبة أنه مغرقش غصب عنه لأ ده الناس اللي كانوا عالشط شافوه و هو داخل جوه البحر بأرادته لحد ما غرق ،غرق محمود و الله اعلم كلامه ده صح او غلط بس فعلا محمود كان مش طبيعي و كان بيبعد عن كل الستات و البنات اللي شغالين معانا و كان على طول بيكتب اسم روفيدة فكل الورق الفاضي اللي على مكتبه و كان شايل ميدالية عليها حرف R “.

مات محمود و الله اعلم كلامه اللي فالرسالة صح او غلط و هل هو فعلا كان مريض نفسي ولا زي ما كتب مندوه من نداهة الفيس بوك ……. تمت

* الى اللقاء فى الجزء الثاني من قصة نداهة الفيس بوك من قصص رعب  *

شاهدي ايضا 

قصص رعب : الحفلة

قصص رعب :(نداهة الفيس بوك)الجزء الأول