هل يمكن حقا للأم أن تصبح الصديقة المقربة لابنتها خاصة في مرحلة المراهقة، كثيرا ما نسمع هذه العبارة ” أنا صديقة بنتي المفضلة” ولكن إلى أي مدى يتضح لنا صدق هذه الفكرة. في الماضي كانت هذه الفكرة تبدو مستحيلة ، انما الآن تحاول الكثير من الأمهات بذل مجهود للتقرب لفتياتهن وتقريب المسافات وتذويب الحدود والفواصل

الأم والإبنة : التحدي

تختلف عمليات التفكير بين الاثنين ، وتختلف المواقف التي يتعرضون لها كل يوم ، وعندما نفكر في التقدم الذي تحرزه تكنولوجيا اليوم ، يصبح من الصعب بما فيه الكفاية مجرد مواكبة وعي الأبناء وتوقعاتهم

خطوات للأم كي تصبح صديقة لابنتها:

العلاقة بين الأم والابنة اكثر شمولية وأفضل من الصداقة، فلتعلمي بنتي الأم أنه لا يمكن استبدالك بأي شخص مهما كان في حياة ابنتك، ولكن هناك عدة أشياء ستحسن علاقتك بها كثيرا اذا فعلتيها:

  • بنتي امنحي فتاتك مساحتها ، ولا تمارسي دور الضابط في علاقتك بها، اتركيها اذا طلبت ألا تحكي أو تتكلم ، امنحيها عناق دافئ واخبريها أنك دائما موجودة من أجلها، تحتاجي للكثير من الصبر ولكن النتائج تستحق
  • شاركيها أنشطتها المفضلة، ولا تسخري منها ، من أغنياتها وموسيقاها المفضلة، أفلامها ، نجوم السينما المحببين لها ، بالعكس يمكنك الذهاب معها للسينما وحضور فيلمها المفضل سويا، أو الذهاب للجيم معا أو تناول أكلتها المفضلة في مطعم جديد
  • حتى لا ينمو لديها شعور بالغربة والاغتراب عنك وعن المجتمع وحتى لا يولد داخلها شعور بعدم القبول والرفض من المحيطين بها
  • بنتي الأم لا يجب أن تحاولي أن تحولي وتجعلي ابنتك نسخة مصغرة منك، لابد أن تفهمي أن أولادك ليسوا ممتلكاتك بل هم أناس ذوي شخصيات مستقلة ومختلفة تماما عنك وهم أيضا ابناء زمن أخر مختلف عن زمنك
  • عزيزتي الأم لابد أن تدركي جيدا أن المتطلبات العاطفية لابنتك في مرحلة المراهقة مختلفة تماما، فيبدو أن الأم ليست كافية أبدا لسد الفراغ صديقة ابنتك
  • حتى لو ثبت في مرحلة تالية أن هذه الصديقة ليست جيدة وان احساسك كان صادق، كل ما يمكنك فعله الآن هو أن تكوني جانبها وبجوارها

شاهد أيضا

خطوات هامة لبناء علاقة صحية مع ابنتك إذا كانت من مراهقات هذا العصر

هل اهمال الام يؤثر سلبيا على بنتي ؟

 

1 تعليق

Comments are closed.