ذات صلة “

فساتين سهرة قصيرة للمراهقات

الثقافة الجنسية عند المراهقات

مشاكل المراهقات تنقسم الي :

  • مشاكل ذاتية

في مرحلة المراهقة يمر المراهق بعدة تغيرات عضوية وفيزيولوجية في جسده لذا فهو يراقب هذه التغيرات التي تطرأ على جسده فيراقب نفسه باهتمام كبير قد يصل إلى النرجسية، لذا فتجده يقف أمام المرآة بالساعات فيدخل المراهق في مرحلة من الصراع مع جسده فإذا كان أنيقا وسيما بدت على نفسه علامات التعالي وإذا كان جسده يميل إلى القبح فقد يترتب عليه إحساس بالنقص والدونية “.

عبر الذات يستطيع المراهقه التواصل مع الآخرين والعيش معهم فيستفيد من تجاربهم المعيشية فلا يمكن أن يعيش منعزلا عن العالم ولا بد له من الدخول في تفاعلات إيجابية وسلبية مع المجتمع حتى تتوسع معارفه العلمية والثقافية حول العالم المحيط به وتتسع قدراته “.

في هذه المرحلة المراهقه بحاجة إلى الاحتواء والحب والاحترام حتى ينضج وحتى يكون لديه ثقة في ذاته، ويحترم شخصيته، لذا فإن الثقة هذه لا تنجم في ظل جو من التسلط الذي يفرضه الوالدين ولكن تنجم عن جو من الحرية والاستقلالية الذي يوفره الوالدان “.

  • المشاكل الناجمة عن الخوف

قد يخاف المراهق من الوالدين أو من مدرسيه أو يخاف من الفشل الدراسي أو يخاف على حاضره ومستقبله، أو يخاف من البطالة أو يخاف بسبب الحالة الاقتصادية فالخوف قد ينجم لأسباب كثيرة منها الإحساس بالتقصير في الواجبات المدرسية وناحية الأسرة “.

في هذه المرحلة يعاني المراهق من عدم التوافق الذاتي والنفسي فهو لا يستطيع أن يحقق التوازن لأن الرغبات الشعورية لديه هي التي تتحكم في سلوكياته، فيكون أكثر اندفاعا وعنفا وتهيجا أو شخصا منعزلا وكل هذا يعتمد على الرعاية التي يتلقاها المراهق فيجب أن ينال المراهق قدرا من الرعاية الكافية والتوجيه والنصح والإرشاد ويربى على الأخلاق القويمة “.

  • المشاكل العاطفية والجنسية

يواجه المراهق مشكلات عاطفية ووجدانية وانفعالية، في هذه المرحلة يميل إلى الجنس الآخر ويدخل في علاقات من الحب والرومانسية مع الطرف الآخر، ويعد هذا الحب بالنسبة للمراهق حبا أفلاطونيا تهيج فيه المشاعر ويمكن أن ينجم عن هذه العلاقة صدمات انفعالية إذا حدث اختلاف بين الطرفين “.

ويتطور الأمر بعد الإحساس بالحب للطرف الآخر وتجذر العلاقات العاطفية يميل المراهق إلى أحلام اليقظة ويصبح شارد الذهن باستمرار فتشتعل الرغبة الجنسية لدى المراهقين وقد يلجأ المراهق إلى الاستمناء ( العادة السرية ) بسبب حدة الشهوة تجاه الجنس الآخر، وربما يتطور هذا الأمر بين المراهقين إلى مغامرات طائشة تسفر عن نتائج وأخطاء فادحة إذا لم يكن هناك رقابة من الوالدين على الطرفين “.

  • مشكلة عدم التوافق النفسي

يعيش المراهق في حالة من التخبط وعدم التوافق فهناك أحاسيس ومشاعر مختلطة تميل إلى الإيجابية أحيانا وتفتر وتميل إلى السلبية تارة أخرى فتجد المراهق يشعر بالضيق والقلق والارتباط وهذه الاضطرابات تحدث بسبب الانعزال الوجداني ويكون المراهق في حالة من عدم التوازن النفسي فهو دائم التفكير في ذاته وفي سلوكياته المهددة، وهذه الحالة التي يعيشها المراهق من عدم الاتزان الذاتي والتوافق تؤثر على كافة الأنواع الأخرى منها الاجتماعي والعضوي والتربوي “.

ومن أهم العوامل التي تؤثر على التوافق النفسي للمراهق هي جهله بذاته فهو لا يستطيع التوافق مع نفسه ومجتمعه ومدرسته، لذا فتجد سلوكه تجاه الآخرين يتسم بالغموض “.

إن تفهم المراهق لذاته يجعله مدركا لأفعاله وسلوكياته مع أصدقائه ومع معلميه وهذا التفهم للذات يجعله حريصا على عمل الأفعال المناسبة واختيار الأصدقاء المناسبين وممارسة الهوايات المناسبة “.

  • المشاكل الموضوعية

يعاني المراهق من عدة مشكلات تتعلق بالأسرة والمجتمع والمدرسة فتنقسم المراهقة كما عرضنا سابقا في أنماط المراهقة إلى مراهقة سوية وانطوائية ومراهقة عدوانية منحرفة ويتبين من ذلك أن المراهقة تختلف من فرد إلى آخر ومن بيئة لأخرى وهذا يتوقف على القيم والأخلاق والأديان التي تسود المجتمع “.

وتتأثر مرحلة المراهقة بخبرات الفرد في مراحله السابقة , وتظل مرحلة المراهقة تتأثر بقيم التي يعيش فيها المراهق وتعد المراهقة هي نتاج هذه البيئة وثقافتها “.

وتتلخص هذه المشكلات في المواقف الاجتماعية والخوف من ارتكاب الأخطاء الاجتماعية فيعاني المراهق من عدم قدرته على الاتصال مع الآخرين، وقلة أصدقائه وعدم قدرته على إقامة صدقات جديدة وعدم قدرته على فهم الآخرين ورغبته في أن يصبح مشهورا أو صاحب شعبية كبيرة والرغبة في القيادة كما يعاني المراهق من عدم وجود من يحل له مشكلاته الشخصية “.

  • مشاكل الدين والأخلاق

وقد يظهر لدى المراهق شعور مزدوج بالشعور الديني يحتوي على عناصر متناقضة، كشعور بالحب ناحية الوالدين مع الخوف منهم كذلك الإيمان بالموت مع الكره له “.

وهنا نجد تناقض بين ما يعرف المراهق عن الدين والأخلاق وبين سلوكه الفعلي “.

وقد يتأثر المراهق في هذه المرحلة بالأصدقاء وصحبة الأشرار فيكتسب منهم السلوكيات المنحرفة والقبيحة “.

وقد يفكر المراهقة بهذه المرحلة الشك والارتياب حول العقيدة، ولكن تختلف من بنت لآخري “.

  • ومن المشكلات الشائعة بين المراهقين 

يلجأ المراهق إلى الخروج عن المعايير الاجتماعية في مرحلة المراهقة فنجده يفعل أشياء وسلوكيات منحرفة في المدرسة كمضايقة المعلمين في المدرسة والتعدي عليهم بالضرب والمشاغبة داخل الفصول وأحيانا يلجأ إلى تخريب الممتلكات داخل الفصول والغش في الامتحانات والخروج بدون استئذان الكبار والذهاب إلى أماكن غير

مرغوبة ، بالمنزل تظهر هذه الأمور قد يتأخر عن المنزل أو يهرب من المنزل أوتلجأ إلى سرقة محتويات الوالدين، وقد تلجأ للكذب للهروب من العقاب الذي ستراه كذلك قد تقوم بشرب السجائر و المخدرات نتيجة رفقاء السوء.

وتوتوضح المشكلات الجنسية ايضا والبعد الديني .

التوصيات

ضرورة الاهتمام بالبنات المراهقة واحتوائهم وحل مشاكلهم بطرق تربوية سليمة.

ضرورة الاهتمام المجتمعي بمشكلات المراهقات وتوعية الأفراد بالتعامل مع هذه الفئة.

عقد الندوات والدورات التربوية للمهتمين بفئة المراهقات والتعرف على المشكلات وكيفية علاجها.

ضرورة اهتمام التربية والتعليم بفئة المراهقات وعمل برامج إذاعية داخل المدارس لتثقيف المعلمين والأمهات بهذه المرحلة.

العمل على تثقيف المراهقات صحيا وجنسيا وغرس المعايير والقيم الأخلاقية.

الاهتمام ب المراهقات صحيا واجتماعيا ونفسيا وإشباع حاجاتهم وتوجيهه وإرشادهم لمصاحبة الأخيار.

شاهدي ايضا:

بحث حول مراحل المراهقات

قصص رعب : أسياد

اترك تعليق

avatar
  الاشتراك  
نبّهني عن