ما هو التنمر

هو سلوك يفعله الفرد حيث يقوم بتعنيف الأخرين وإلحاق الضرر بهم ومن صورة لإعتداء البدني, التحرش اللفظي والإيذاء النفسى بشكل متكرر لشخص ضعيف ويُعتقد بأن الشخص الذي يقوم بهذا الفعل أنه يعانى من مشاكل نفسية تجعله دائماً في حالات عدوانية تجاه الأخرين نتيجة حدوث أضطرابات فى الطفولة أثرت داخلياً فى نفسيته وخارجياً فى تصرفاته وسلوكه “.

مشاكل البنات كثيرة لا نهاية لها ولكن فى مراحل بنات مراهقات يجب التوعية اللازمة لهم وتقويم سلوكياتهم ومراعاه شعور الأخرين والتعاون معهم من أهم الأخلاقيات التى يجب أن تتعلمها بنات مجلة بنتِ “.

مشاكل بنات مراهقات فى المدرسة

الصف الثانى الثانوي كانت تجلس عهود فى بداية الصف الأول وتنظر إلى المعلمة بنظاراتها التي لا تستطيع أن ترى بدونها وحاملة بيديها القلم وبداخلها الألم الذى نشأ نتيجة مجتمع يتبع أسلوب العنصرية مع الاشخاص المختلفين ويزداد الأمر سوء كلما أقتربت من إحدى زميلاتها اللاتى يُعتبرن جميعهن بنات مراهقات لذلك كانت

تتجنب الإختلاط بهم وذات يوم قالت المعلمة جملة جعلت الدموع تسيل من عينهيا كالسيول وهنا وقعت الصدمة على عهود عندما كتبت على السبورة أعرب ما تحته خط وكانت الجملة المطلوب إعرابها بكل عنصرية هى جملة (عهود تلميذه سوداء) المعلمة لا تعلم ان ليس بها عيب أو شيء تخجل منه وإنما هي محاطه بأناس يجهلوا

الأنسانية والرحمة ما حدث لعهود فى ذلك اليوم لا ينسى ابداً خاصةً بعدما ضحك كل من كان في الفصل على هذه الجملة وكانت ترى التنمر في عيون كل من حولها فسمعت أكثر مما يجب سماعه, يا عهود هل أنتي من العبيد أم ماذا ؟ ,عهود العبده أها, عهود الزنجي , عهود أهلك متي فك أسرهم وبقوا أحرار كل هذه السخرية جعلتها تبتعد

عن المدرسة وتكره الاصدقاء وترفض الخروج من البيت وأنتهت بكراهيتها للمعلمة حينما كانت تشرح الدرس عن العبيد حيث أعطتهم نموذج بـ عهود وفجأة صدر صوت (لا أسمح بذلك) تعجب كل من فى الفصل بعد سماع صوت يأتى من أخر الصف فالجميع نظر الى الخلف ليجدوا ندي تقول أنا لا أسمح لأحد بأن يتكلم معها بهذا الأسلوب كانت ندي النجاه بالنسبة لعهود حيث أعتبرتها من أكثر البنات جمالاً فى مشاعرها “.

لا تحكم على أي بنات مراهقات بأنهم سيئين المشاعر فهناك الأيجابية و السلبية “.

كيف نعالج التنمر ؟

أجعل وسيلة التعنيف تقف عندك لا تخجل من الأعتراض على من يمارس التنمر مع أصدقائه وأنما لو بدأت بالتوقف هذا يميزك عن غيرك بكونك شخص قوي يدافع عن حقوق الانسانية التي أصبح المجتمع يفتقدها بين أولئك البشر
أجعلي لكِ يا بنتي شعار دائماً هو (أنا ضد التنمر أنا ضد العنف) هذا كل ما في الأمر ولا تسيري مع التيار فلا يسبح مع التيار سوى الأسماك الميتة .

شاهدي ايضا:

حقوق المرأة في الاسلام والعالم اجمع