اهتمت مجموعة من المختصين التربويين بالإنضمام الي مجموعة أطباء نفسيين من موقع webmd ، وأتفقوا علي مساعدة الآباء علي مواجهة ما يقابلهم من صعوبات تربوية ومشكلات نفسية وعقبات في تربية بناتهم في أهم مراحلهم العمرية وأكثرها حرجاً وهي مرحلة المراهقات (مرحلة ما بين الطفولة والنضج وتكون الشخصية الصحيحة وسط عالم الكبار) وللتسهيل علي الآباء في تربية مراهقات هذا الجيل سنعرض بعض التحديات وطرق معالجتها بشكل علمي موثق تربوياً “.

مشكلة التقليد الأعمي

قد تخالف مراهقات هذا الجيل تقاليد مجتمعها في الملبس والمظهر وذلك إقتداءاً بشخصية معينة تعجب بها من وسائل الإعلام وتأثرها بها ، فتصر علي إختيار مظهر أو إطلالة مختلفة عن التقاليد المنتشرة في مجتمعها الذي تعيش فيه ، وقد يكون تلك المظهر التي تتخذه مرفوض تماماً من المجتمع والدين (كرسم التاتو أو عمل الثقوب

في مناطق من الوجه وتركيب الإكسسوارات بها أو إختيار ملابس غير مناسبة كالضيق والعاري والشفاف ، وهنا يجب علي الأم أن تتقرب من إبنتها وتتبع الحكمة والعقل والهدوء في إقناعها بخطأها وإفهامها ما المناسب وما هو غير اللائق، ولا يجب عليها أن تنهرها وتأمرها ، كما يجب أن يكون هناك ما هو مسموح لها في تغيير مظهرها (كإستخدام صبغات الشعر وطلاء الأظافر وإرتداء الأنيق من الملبس ويكون مواكب للموضة لتستمتع بسنها “.

وقوع العقوبات الشديدة علي كل مراهقات الجيل

إن المبالغة في العقاب علي الأخطاء التي تقعن فيها المراهقات هو مشكلة تجعلهن يرين أنهن لسن مخطئات ، وهذا خطأ كبير يقع في المُربي فيجب أن توضع القوانين والقواعد الواضحة في تلك المرحله وأن يكون العقاب من جنس الخطأ وليس مبالغاً فيه ، فمن الممكن أن يكون العقاب بالحرمان من شئ يرغبون به (كشراء شئ أو إستخدام الانترنت أو رحلة أو الخروج ) ويجب الإبتعاد عن العقوبات الشديدة والقاسية لأنها تؤدي الي خلق مراهقات عنيدات.

الإهمال من الوالدين

وهو من أخطر المشكلات التي تقابل مراهقات الجيل وقد يكون في صورة إنشغال عنهن والإبتعاد عنهن في تلك المرحلة الخطيرة ، ومن عواقب تلك المشكلة إنعزال المراهقات أو النسياق لصحبة السوء أو إكتساب العادات الخاطئة ، لذا وجب علي الآباء مشاركة مراهقات بيوتهن في حياتهن اليومية والسؤال الدائم علي أحوالهن وإنشاء الحوار بين الطرفين وإقامة علاقة وطيدة بين مراهقات الجيل وابآئهن “.

مشكلة صحبة السوء

وتكون نتيجة أن تلك المرحلة تكثر فيها التساؤلات ، وهروب الأهل من الإجابة علي تلك التساؤلات يجعلهن يبحثن عن إجابة لإستفساراتهن عند أفراد غير موثوق بهم ، ولتجنب ذلك يجب أن يُجيب الأهل عن أسألتهن سواء عن (الدين أو الهوية أو الجنس ) ولكن بطريقة علمية غير خادشة لحيائهن.

فقدان الثقة بالأهل

تفقد مراهقات الجيل الثقة بأهلهن في حالة تشديدهن علي تصرفاتهن دون وضع أسباب واضحة ، وهذا ايضاً علاجه في فتح باب الحوار بين الأهل والمراهقات.

شاهدي ايضا:

حب النفس نصائح لتقدير الذات

1 تعليق

Comments are closed.