مقدمة عامة عن مشروبات الطاقة

ظهرت مشروبات الطاقة في النمسا سنة 1987م وكان النوع الأول منها هو  النوع الذي يحمل علامة الثورين الأحمرين المتناطحين .

طرح في الأسواق منها ما يزيد على 170 نوع و العدد في تزايد سريع ومستمر وتستهدف الشريحة العمرية الموجودة بين (18- 30) سنة .

انتشرت بشكل كبير وهائل في كل العالم خلال سنوات قليلة و تضاعفت مبيعاتها بنسبة 130%.

في الولايات المتحدة فقط وصلت مبيعاتها في سنة 2005 إلى 1.83 مليار دولار .

تعرف مشروبات الطاقة على أنها مشروبات غازية أو غير غازية تحتوي على خليط من المواد المنبهة و السكريات و خلاصة العديد من الأعشاب الطبيعية و تصنف ضمن ما يسمى بالأغذية الوظيفية .

اهم مكونات مشروبات الطاقة

يدخل في تركيبها العديد من المكونات و هي :

  • الكافئين – التاورين – الغليوكيرولاكتون – كارنيتين.
  • مستخلصات عشبية ( الجورانا – الجنسنغ- الجنكا و غيرها )
  • فيتامينات ( -البانتوثونيك C – B complex- Niacine )
  • سكريات ( جلوكوز ) أو محليات صناعية ( اسبارتام – سوربيتول … الخ )
  • فوسفوريك أسيد .
  • مياه مكربنة و ملونات و منكهات صناعية أو طبيعية .
  • وضعت اللجنة الأولمبية العالمية حداً معينا لتناول مادة الكافئين من قبل الرياضيين وتجرى فحوصات للرياضيين عن طريق أخذ  عينات من البول للتأكد من عدم تجاوز هذه النسب .
  • قد تحتوي على أملاح معدنية و مضادات أكسدة و مركبات عديدة أخرى حسب المنتج التجاري .

الكافئين

  • مادة قلوية منبهة لقشرة الدماغ، واسعة الانتشارو تنتشر في عدد هائل من المنتجات الغذائية والدوائية لا يحتاجها الجسم بالمرة و ليس لها أي قيمة غذائية .
  • توجد في القهوة والشاي والكاكاو والغوارانا .
  • الجرعات المتوسطة منها تنشط الجسم وتحسن المزاج وتزيد التركيز وتزيل التعب .
  • الحد المسموح فيه (200) ملغ حسب الشخص والعمر والجرعات العالية خطيرة و تحتوي عبوة مشروبات الطاقة ( 250 ) ملغ  من (30 – 80 ) ملغ ،

بعض التأثيرات الأخرى للكافئين في الأحوال العادية على الجسم

  • يزيد من لزوجة الدم و يرفع  من  نسبة الدهون و السكر في الدم .
  • يزيد من معدل ضربات القلب  و قوة تقلصاته  .
  • يزيد من  التبول و يعمل على زيادة إدرار البول وفقد مهيج للمعدة و يزيد من حموضتها يمنع امتصاص الحديد من الغذاء بنسبة   (41 – 95 ) % .
  • حسب دراسة سويدية أجريت عام 2002م  فإنه يمكن أن يؤدي إلى حدوث الاجهاض التلقائي عند الحوامل في الأشهر الثلاثة  الأولى من الحمل  وهناك احتمال لارتباطه بولادة الأطفال الخدج .
  • الكافئين ضار على الأطفال وكبار السن وعلى الأشخاص الحساسين للكافئين وعلى مرضى القلب والسكري و الحوامل و لمن من  يعانون من اضرابات في الأمعاء .

• تعمل على دخول الماء و البوتاسيوم ، والصوديوم ، و الكالسيوم إلى الخلايا
• تحمي القلب أثناء بذل المجهود الشاق ، و تنظم ضرباته .
• تنظم أيضا تقلصات العضلات وتنشط التواصل بين الخلايا العصبية .
• تخلص الجسم من بعض السموم و تنشط المناعة . و يعتقد أنها تنخفض بشكل كبير في الجسم أثناء الإجهاد و الإرهاق .

فان اللجنة  العالمية  لسلامة الأغذية التابعة  للاتحاد الأوربي :غير قادرة  للآن على  تقرير  سلامتها من  عدمه ، و وضع  النسب القصوى  لاستخدامهاو خصوصا للأطفال ، و مرضى السكري أي  أنها مادة  مجهولة   التأثير  عند  تناولها  عن طريق الفم ، أو إعطاؤها عبر  الوريد !!!!  .

غليوكيورولاكتون

هي عبارة عن مادة كيميائية طبيعية توجد في الجسم  و تنتج  داخل الكبد أثناء تحلل السكريات
والدراسات التي تمت حول هذه المادة  تمت  بإعطائها سواء عن طريق  الفم ، أو الوريد  يتبين أنها أجريت جميعها على الحيوانات من (فئران ، و كلاب ) ومشكلة الدراسات ان طبيعة الانسان تختلف علي الحيوانات التجارب .

أنما تعامل الجسم البشري مع تناول هذه المادة فبقدر الامكان نستطيع القول  أنه آمن بتناول كميات ( مثلا 600 ملغ ) ، لكن ما يتوفر في مشروبات الطاقة هو ضعف  ما  يتناوله  الإنسان منها يومياً من المصادر الطبيعية .

لم  يتم البحث  علي المادة  بالشكل الوافي لنتاكد انها ضاره او لا وهو ما قيل  بصراحة في  اللجنة العلمية لسلامة الأغذية التابعة للاتحاد الأوروبي لتقول :

( إزاء كل ما لدينا من معلومات عن مادة غليوكيورولاكتون فإن اللجنة غير قادرة على تقرير سلامتها من عدم ذلك، وايضا  هناك شي ملح لدراسات اكثر تحديدا بالاخص عند الأطفال ومرضى السكري )) .

و قد  أيدت بعض الدراسات الأوروبية أن  الجنسنغ  يحسن   كفاءة   الأداء  الجسدي  و  ذلك  على عكس  بعض  الدراسات  التي  أجريت  في الولايات المتحدة   و تبقى  فعالية  الجنسنغ  غير مثبتة للآن .

و ايضا تنصح مرضى ارتفاع ضغط الدم بالامتناع عن المشروبات التي تحتوي على الجنسنغ لأنها تزيد من ارتفاع الضغط الدم .

كما أنه لم يتم التأكد من أمان استخدام الجنسنغ من قبل النساء الحوامل في الأشهر الأولى من الحمل .

 السكريات

تحتوي السكريات علي 250 ميلي – ليتر من مشروبات الطاقة على ما يساوي 27-30 غرام من سكر الغلوكوز ، أوسكر المائدة العادي ( السكروز ) .

تضاف إلى مشروبات الطاقة لإعطائها الطعم الرائع ويعتبر مصدر للطاقة المستوى العالي من السكر يزيد من كثافة و بالتالي  تزداد حالة العطش لذلك :-

فمشروبات الطاقة غير مناسبة لإرواء الجسم في حالة العطش وحيث أن مشروبات الطاقة تزيد من إدرار البول ( لاحتوائها على  الكافئين ) و بالتالي من تجفاف الجسم لذلك يفضل في حالة تناولها أن يشرب معها كميات مناسبة من الماء ،

ارتفاع الجلوكوز بالدم يستدعي ارتفاع نسبة هرمون الأنسولين الذي ينقل السكر داخل الخلايا فإذا انتهت كمية الجلوكوز المتناولة ، ولا يزال الأنسولين عاليا سيقوم بنقل المزيد من السكر من الدم إلى الخلايا مما سيتسبب في نقص السكر في الدم مما سيؤدي بالتالي  إلى الخمول ، والوهن بعد ذلك ،

 حمض الفوسفوريك

ان مشروبات الطاقة تحتوي علي قاعدة كربونية و تحتوي على حمض الفوسفوريك الذي يضاف بغرض :

يمكن أن تحتوي مشروبات الطاقة أيضاً   على أحماض عضوية  أخرى مع حمض   الفوسفوريك تزيد  من  تدمير الكالسيوم

الموجود في الجسم .

تأثيراته على الدم :

عند وصول حمض الفوسفوريك ( والأحماض الاخرى التي قد تكون موجودة ) إلى الدم ترتفع حموضته فيعمل النظام الدارئ في  الجسم PUFFER SYSTEM على خفضها عن طريق دفع أملاح معدنية إلى الدم ليعدل من حموضته إلى المجال القلوي .

لماذا تعتبر مشروبات الطاقة ضارة

الجسم ما يحتاج  الى هذه مشروبات الطاقة  بالمرة لانها تؤثر على كثير من اعضاء الجسم و تسبب الادمان

ذات صلة “

التأثيرات الضارة و المحتملة لمشروب الطاقة علي الجسم

عند البالغين من الاناث والرجال :

  • احيانا تظهر التأثيرات السابقة ع الغالب بعد اخذ عبوتين من مشروب الطاقة
  • تسبب ايضا ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب
  • و تقوم ارتفاع سريان الدم بالعضلات و شحوبة الوجه و برودة اطرافهم .
  • زيادة الحموضة بالمعدة.
  • ارتفاع لزوجة الدم وضغطه الإسموزي و قيمة  الـ PH فيه ليصبح حمضيا
  • قد يؤدي الى الارق
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم ارتفاعا ملحوظ .

    لماذا يقبل الناس على تناول مشروبات الطاقة

  • اعتقادهم بأنها سوف تعطيهم قدرة فائقة على الانجاز و التحمل .
  • الشعور بالعطش أثناء الجو الحار .
  • عدم تناول وجبات متوازنة و بالتالي يشعر الإنسان أنه بحاجة إلى مصدر يمده بالطاقة  اللازمة  لانجاز و تحمل الأعمال المجهدة
  • السمنة و الخمول و عدم ممارسة التمارين الرياضية هذه الحالة تشعر الإنسان بالتعب عند ممارسة أي جهد .
  • السهر و عدم أخذ أقساط كافية من النوم و الراحة .
  • التأثير الإعلامي الذي يروج لهذه المنتجات و التسويق المكثف لها في بعض المناسبات وصل إلى حد التوزيع المجاني .

أعراض التسمم بالكافئين

تظهر أعراض التسمم نتيجة لتناول جرعات عالية فوق الحد المسموح به وهي :

  •   زيادة  في  ضربات  القلب .
  •  ضيق  التنفس .
  • شحوب في  الوجه .
  •  برودة الأطراف .
  •  الغثيان و الإقياء .
  • الشعور  بالخوف .
  • الإسهال .

Taurine التاورين

التاورين حمض أميني غير أساسي يمكن للجسم أن يقوم بتصنيعه دون الحاجة إلى كميات خارجية منه و يوجد في اللحوم و الألبان . تركز هذه المادة في الجسم في الدماغ و القلب و العضلات و كريات الدم البيضاء.

وظائفه في الجسم

وتظهر مصادر علمية انها مادة تعمل علي تحسين التركيز والذاكره والتنبية وتخفف من حدة الاكتئاب ؛ لكن الدراسات حول هذه الماده قليلة وتحتاج إلى تعمق اكثر أي أننا أمام مادة ثانية في مشروبات الطاقة مجهولة التأثير على جسم الإنسان عند تناولها عن طريق الفم .

فيتامينات ب

تحتوي مشروبات الطاقة المعبئة في عبوات حجمها 12ملغ على كميات فائقة من فيتامين ب 250 .

وبعملية حسابية بسيطة نستنتج أن الأمعاء ستمتص كمية زائدة عن حاجة الجسم اليومية من هذا الفيتامين بمقدار 40% و كما أن الأرقام السابقة تظهر أن الجسم يحتاجه بمقادير بسيطة جداً لإنتاج الطاقة لذلك فالكميات الزائدة منه فليس لها أي فائدة ، أو أي تأثير في زيادة الطاقة في الجسم .

الجنسنغ

الجنسنغ مادة عشبية معروفة في دول شرق آسيا ( الصين – كوريا ) منذ 4000 عام .

تأثيرات الجنسنغ :

هناك بعض الاقوال تشير إلى أنها تساعد الجسم على تحمل الإجهاد ، و تزيد مناعة الجسم و حيويته .
يقال أن لها تأثيرات في مجال تنظيم السكر والكولسترول .
يقال أيضا أنها تزيد القدرة الجنسية للرجال .
و هناك ما يشير إلى أنها مضادة للسرطان  .

1- إعطاء طعم قريب من الليمون ( طعم حمضي لاذع ) .
2- معادلة الطعم الحلو للسكر .
3- انقاص الـ PH لدرجة تزيد من عمر المنتج .

هذا الحمض موجود في العديد من المنتجات الأخرى في المشروبات الغازية و الحلويات والمربيات كما انه يستخدم أيضا في صناعة المعقمات و مزيل للصدأ و في الأسمدةو في مواد التنظيف كمواد معززة للانتشار .
تصل نسبة حمض الفوسفوريك في بعض مشروبات .
الطاقة إلى نسبة عالية تعطي حموضة تصل إلى حموضة البطاريات لذلك فهي تدمر الأسنان و الهيكل العظمي ككل .

تأثيره على الأسنان:

وفقا لدراسة أمريكية تبين بان مشروبات الطاقة التي تحتوي علي أحماض تدمر الأسنان أسرع من مشروبات الكولا الأخرى
بـ ( 3- 11 ) ضعف تذيب طبقة المينا وللاسف تضعف ايضا طبقة العاج و تمهد لتسوس و نخر كافة الاسنان واكثر اسنان تاثر
هي الاماميه .

تأثيره على العظام :

يؤدي إلى خلل في التوازن بين نسبة الكالسيوم و الفوسفور بالدم ( خصوصا لدى الأطفال ) و بالتالي ينقص الكالسيوم في العظام بشكل كبير ليحدث لدينا نقص في عملية تكلس العظام .
الأطفال الذين يشربون مشروبات غازيه او المراهقيين (و منها مشروبات الطاقة ) تحتوي على حمض الفوسفوريك معرضين للكسور بنسبة أكثر بـ 3 اضعاف في المستقبل مقارنة بالذين لا يتناولون هذه المشروبات و يزيد عند الفتيات المراهقات اكثر مع إمكانية تعرضهن للإصابة بمرض هشاشة العظام .

أعراض نفسية تسببها مشروبات الطاقة

يؤدي تناول  لمشروبات الطاقة إلى الإدمان الذي بدوره يقلل بالاعتماد على الذات وقلة الحيوية بما يمكن أن يحدثه مشروب الطاقة من أثر منبه و تشبه أعراض الإدمان على الكافئين في ( الصداع  القلق  – التوتروغيره – الشعور بالرغبة لشرب عبوة أخرى ).

عند الأطفال :

بالإضافة الى التأثيرات السابقة يظهر على الاطفال (أقل من 16 سنة ) الأعراض التالية نتيجة التناول المزمن لمشروبات الطاقة نتيجة و حساسيتهم الكبيرة تجاه الكافئين :

  • كثرة الحركة .
  • قلة النوم .
  • ضعف التركيز .
  • سرعة الانفعال .
  • التعود و الإدمان (أشعر بان هناك شيء ينقصني دون مشروب الطاقة ).
  • إسهال .
  • اضطرابات قي القلب .
  • التبول في الفراش .

كتابة المقال: د . حسان مصطفى البيرومي

شاهد ايضا:

كيف تواجهين النحافة

علامات ممارسة العادة السرية عند البنات

نصائح ذهبية للأمهات للتعامل مع مراهقات عنيدات