1. لا بد امي وابي من تذكير المراهقات بأهمية الجماعة وأنها فرد من ضمن المجتمع , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمى ) .
  2. تنمية الادراك الخلقي والسلوك الاجتماعي والغيرة الاسلامية لدى المراهقات وتقوية دوافع العمل لصالح هذا المجتمع ليصبح عضواً فاعلاً فيه غير شاذاً ومنزوي عنه ويكون مفتاحاً للخير ومغلاقاً للشر .
  3. ارشاد امي وابي والمعلم بأهمية أن يكون قدوة صالحة في القول والفعل لأنه بذلك يوجه رسالة إلى المراهقات عن طريق الفعل وليس القول ولها اثر كبير في توجيه المراهقات من حيث الاستقامة والمثالية والسلوك السوي , ولنا في سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته القدوة في كيفية تأثيرهم على الشباب , وكذلك في حياتنا العامة بما نسمع ونرى من تأثير بعض المعلمين على طلابهم وما حققوه من نتائج تشرح الصدر وتريح الفؤاد وتبقي الامل في أن هذه الامة لا يزال فيها أفراد تدفعهم الغيرة الدينية إلى الرحمة والحب والارشاد لشبابها وعمل كل ما فيه خير لهم , قال تعالى ( يا ايها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون , كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) وقال ايضاً ( اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وأنتم تتلون الكتاب افلا تعقلون ) وقال ايضاً ( لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) .
  4. العمل على شرح سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم واستنباط الفوائد التي توجد فيها وتوضيح كيفية تعامله مع أهله وعامة الناس وابراز الصفات التي يتحلى بها بحيث نجعله نبراساً وقدوة لنا ونحبه اكثر من اولادنا ووالدينا والناس اجمعين .
  5. يجب علي امي وابي غرس القيم والفرائض الدينية في نفس البنات مثل الصلاة والصوم والحج والزكاة فانها تنظم سلوكه وتؤثر في علاقاته مع الناس والمجتمع عموماً , وهذا الغرس لا يعني القيام بها فقط بل الاستشعار بها قولاً وعملاً قال تعالى ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) قال تعالى ( ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون , الذين هم يراءون ويمنعون الماعون ).
  6. التنبيه على المراهقات بأهمية الحذر في انشاء العلاقات مع الاقران واشعاره بخطورة التسرع في اختيار الرفقه , وارشادها إلى أن يكون الاختيار مبني على الصلاح والدين وليس على امور اخرى .
  7. استغلال حب المراهقات للمساعدة لما فيه صالح المجتمع المسلم فيتم ارشاده بأهمية مساعدة الضعيف والفقير وأهمية الأعمال الخيرية وغيرها .
  8. ينبغي التذكير يا امي وابي دوماً للمراهقات بان ما يحدث لها سواء من قلة مال أو غيره هو من الله وأن هذا لا يمنع من الجد وبذل العمل واقناعه بقدرة الله , قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في كتاب إلى ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ( اقنع برزقك في الدنيا فان الرحمن فضل بعض عباده على بعض في الرزق , بل يبتلي به كلاً , فيبتلي به من بسط له كيف شكره فيه وشكره لله اداؤه الحق الذي افترض عليه فيما رزقه وخوله ) واخرج ابن عساكر عن سعد رضي الله عنه أنه قال لابنه : يابني اذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة , فانه من لم يكن له قناعة لم يغنه مال ) .
  9. تحذير المراهقات من الرفقة السيئة بشتى الوسائل المرئية والمسموعة , وكذلك اشعاره بالقرب منه ومشاركته في هواياته مثل اللعب معه والتسامر ..الخ .
  10. العمل على وضع نشرات ذات اسلوب شيق ومبسط وارسالها الي امي وابي البنات يتم فيها بيان أهمية هذه المرحلة وخطورتها والاسلوب الامثل لجذب المراهقات واشعارها بالحب والود …الخ .
  11. تدريب البنات على المسئوليات الاجتماعية وجعلها تمارسها في حياتها المدرسية و العامة , لكي نعودها على الاستقلالية الذاتية والاعتماد على الذات .
  12. ينبغي يا امي وابي الابتعاد عن التجريح والتشهير بالمراهقات اذا اخطأ , فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا بلغه شيء عن احد يقول ( ما بال أقوام يقولون كذا وكذا ) .
  13. ابراز الموعظة بالصبر ثم التعليق عليها باسلوب مناسب ومؤثر .
  14. ينبغي تشجيع المواهب في كل المجالات المباحة .
  15. حث البنات على ابداء المشورة , فالرسول صلى الله عليه وسلم استشار اصحابه واخذ برأيهم مثل ما حدث في غزوة بدر حيث يقول ( اشيروا علي ايها الناس , وترك رأيه لرأيهم).