السر الأول

أن فترة الخطوبة هي من أهم المراحل التي تسبق الزواج، لأنها تؤدي إلي إيجاد نوع من التفاهم بين الخطيبين،  وعلى أساسه يتمكنان من بناء حياة زوجية سليمة وناجحة، إلا أن اللقاءات والنقاشات التي تتم بين الخطيبة وخطيبها فى ظل وجود  أفراد أسرتها- تمنع إلي حد ما من حدوث هذا التفاهم، فالفتاة بطبيعتها تستحي من أن تتحدث مع خطيبها بحرية فى ظل وجود أهلها او أي فرد منهم، كما أنه قد يكون هناك الكثير من الأسئلة التي تريد سؤال خطيبها عنها إلا أن حياءها يمنعها وخصوصا غي ظل وجود الأهل، وهنا يجب أن يتيح اهل ألفتاه وقتا لتقضيه مع خطيبها ، مع المراقبة والمتابعة من وقت لأخر.

السر الثاني

قبل أن توافق الفتاة أن على شخص معين، يفترض من أهلها بعد أن يقوموا بالسؤال الكامل عن هذا الشاب، عن صفاته الشخصية الأساسية، هل هو كريم أم بخيل؟ هل هو سريع الغضب أم لا؟ وبالتالي فإن فترة الخطوبة يكون هدفها الأساسي هو أن تتأكد الفتاة هل هذه الصفات موجودة أم لا، ومادامت قد راعت الفتاة كل هذه الأمور قبل الاختيار، فإنه من المستبعد أن تحدث خلافات بينهما فى مرحلة الخطوبة وفي المستقبل بعد الزواج، لأن كل المشكلات والخلافات ستكون حول أشياء فرعية يسهل حلها والتغلب عليها.

السر الثالث

إن الفتاة يمكن أن تتعرف على شخصية خطيبها عن طريق فتح حوار مباشر معه لتتعرف على جوانب شخصيته، كما أن المصارحة والسؤال المباشر لخطيبها هي إحدي الوسائل الهامة التي تساعدها على التعرف علي شخصية زوج المستقبل، وذلك من خلال سؤاله عن قضايا محددة أو أمور معينة تثير مخاوفها وقلقها، والأمر نفسه يمكن أن يفعله الشاب مع خطيبته بشرط أن يتم بطريقة لبقة ومناسبة وفي جو من الود وبعيداً عن الإنفعال والعصبية، كما يمكن للفتاة أن تطلب من خطيبها بشكل مباشر أن يحدثها عن طبيعة شخصيته، وعن هواياته وعاداته ومهاراته وما يعجبه وما لا يعجبه وما يحبه وما يكرهه لتكتشف عن قرب هل هو شخصية هادئة أم حادة الطباع وهل هو منظم أم فوضوي، وهكذا في بقية الأمور.

السر الرابع

لكي تتعرف الفتاة على شخصية خطيبها بدقة يجب عليها أن تكون بعيدة تمام البعد عن التوهم وسوء الظن، الذي يجعلها تضخم كل صفاته السلبية وتراها بشكل مبالغ فيه، كما أنه يجب عليها فى الوقت نفسه ألا تنظر لشخصيته من زاوية عاطفية فقط، لأن هذا الأمر يعرض قراراتهما للخطأ ويجعل حكمها عليه منقوص، لذلك يجب أن تؤخر مشاعرها قليلا وتقدم عقلها قدر الإمكان، وفي الوقت نفسه يجب ألا تكون أفكارها خيالية ومثالية فتنظر لخطيبها على أنه ملك لا يخطئ أبدا.

فيجب أن يكون هناك قدر من الوسطية والموضوعية للموازنة بين صفاته الإيجابية وصفاته السلبية، وما يمكن أن تعالجه وتصلحه في شخصيته وما هو غير قابل للعلاج، وفي هذا كله يجب أن تضع نصب عنيها القاعدة الأساسية لاختيار شريك الحياة، وهي حسن الخلق والطباع وعدم اللهث وراء الشكل والمظاهر.

شاهد ايضا:

كيف أكتشف شخصية خطيبي