أمي وأبي، إن كل فتاةٍ تمر بمرحلة المراهقة تكون فترة صعبةً عليها وعلى من حولها وبالأخص أنتما اللذان تحاولان بشتى أنواع الطرق أن يتسنا معاملتها حتى تبقى شخصيتها قوية لا تضعف من أي صدمة وحتى لا تفكر بشكلٍ خاطئ أو تقع في أحد الأمراض النفسية التي تصيب الفتيات في فترة مراهقتهن، ولكن كيف لكما أن تعاملا ابنتكما المراهقة بالشكل الصحيح؟ وما هي أفضل النصائح لذلك؟! سنتعرف على كل ذلك معاً فقد جمعنا أهم 4 نصائح في كيفية تعامل الام والاب مع ابنتهما المراهقة، تابعوا معنا لتتعرفوا عليها أكثر”.

ذات صلة”

أهم 4 نصائح في كيفية تعامل الام والاب مع ابنتهما المراهقة

عدم الضغط بشدة في فترة المراهقة

  • تتعرض كل فتاةٍ في فترة المراهقة لكثيرٍ من الضغوط بشكلٍ عام، سواءً بسبب الدخول إلى عالمٍ جديد وواقعي وفهم المسؤولية والتفكير في المستقبل وتحسين المظهر والتقيد بالعادات والتقاليد،
  • وكل تلك الأمور التي ستشعر بالقلق حيال تنفيذها كلها، ناهيكم عن ضغوط الدراسة والضغوط الخارجية من حولها وغيرها من الأشياء المختلفة، لذلك على الوالدين أن لا يضغطا على الفتاة في الأمور غير المهمة حتى لا يزيد الأمر صعوبةً عليها، بل محاولة إقناعها بالأسلوب والترغيب لا الترهيب،
  • نقصد بذلك أيضاً عدم لومها على كل شيء أو إحباطها وإفقادها الثقة بنفسها حتى لا يزداد قلقها ويتحول إلى كآبة، لاسيما في الفترة الشهرية التي يتحول فيها مزاج الفتاة وتشعر بالتعب وتحتاج إلى الاستيعاب أكثر من أي وقتٍ آخر “.

ممارسة التمارين الرياضية في فترة المراهقة

إن الرياضة تفرّغ الطاقات السلبية وهي مريحةٌ للنفس وتعطي النشاط والحيوية، لذلك على كل مراهقة أن تختار الرياضة التي تحبها وتمارسها فتزداد لياقتها وتبقى نشيطة، كما أنها ستصبح من أهم اهتماماتها لتبتعد عن الأفكار السيئة التي تخطر لها، وهكذا فإن ممارسة الرياضة من أهم النصائح في كيفية تعامل الأم والأب مع ابنتهما المراهقة “.

الأسلوب اللطيف في المعاملة

على الوالدين أن يعاملا ابنتهما بالأسلوب اللطيف والجميل، فلا يصرخان عليها لأقل الأسباب ولا يهملانها أو يزعجانها بالكلمات الجارحة، فكل كلمة قد تؤثر عليها سلبياً وأحياناً كلمة واحدة قد تسبب لها رضّاً في مشاعرها وتؤثر على نفسيتها، كما أنه يجب على الأم أن تتقرب من ابنتها بشكلٍ كبير لتفصح عما في داخلها وتتحدث بكل أسرارها لوالدتها لتجدا الحلول المناسبة معاً، وبذلك تستطيع الفتاة أن تجد ملجأً لها عند انزعاجها وكم هو ملجأ رائع، وخير ملجأٍ هو حضن الأم “.

التربية الدينية الحسنة

  • تتساءل بعض الفتيات في مرحلة المراهقة عن سبب عدم فعل بعض الأشياء أو منعهن من بعضها الآخر، ولا يجدن التفسير، فقط يحصلن على المراوغات أو الإجابات التي لا تشفي غليلهن، لذلك على الوالدين أن يوضحا بعض الأمور لابنتهما ويفضل أن يكون عن طريق الأم بالأسلوب الصحيح ووفقاً للعمر المناسب،
  • فبعض الأشياء إن لم تُوضح لن تفهمها الفتاة وقد تفعلها بدون معرفتها بالأضرار، لذلك حكاية بعض القصص الواقعية التي توصل مغزى القصة قد يفي بالغرض، كما أن للتربية الدينية الحسنة تأثيرٌ كبير في ثبات نفسية الفتاة وقوة شخصيتها، فهي تعلم بأن الله مدبر كل شيء، وبتقربها لله لن تقترب من الخطأ حتى لا تقع في المعاصي،
  • كما أنها ستشعر بالقرب منه في كل مشكلةٍ تقع بها وتبقى إيجابيةً ومتفائلة بفضل الله، لذلك على الوالدين وباعتبار كل واحدٍ منهما أمي وأبي أن يحسنا تربية الابنة منذ الصغر وستكبر على ذلك بإذن الله.