أمي وأبي، إن كل إنسانٍ قد يخطئ في حياته أحياناً، ولكن الخطأ أن يستمر بفعل ذلك، والصحيح أن يحسن من أخلاقه ويتوقف عن فعل الغلط، وقد تمر فترة المراهقة ببعض الأخطاء التي تتأثر منها الفتيات وينزعجن ويحاولن السيطرة على أنفسهن ولكنهن لا يعرفن كيفية ذلك وأنتما تعلمان هذا، وخاصةً في معاملة الوالدين الذين يبذلان كل ما بوسعهما لإسعاد ابنتهما، ولذلك جمعنا لابنتكما 5 نصائح مهمة للمراهقات إن كانت تتساءل عن كيفية معاملة أمي وأبي بالشكل الصحيح حتى لا تقع في الأخطاء وتشعر بتأنيب الضمير، وهذه النصائح سهلة ويمكن تنفيذها بكل بساطة وستلاحظ فرقاً كبيراً بعدها، تابعي معنا لتتعرفي عليها أكثر “.

5 نصائح مهمة لمراهقتي في كيفية معاملة أمي وأبي بالشكل الصحيح

بهذه النصائح يمكن للمراهقة أن تحسن من معاملتها وتسيطر على نفسها وعلى مشاعرها المتقلبة، وهذه النصائح مناسبة لكل فتاة في مرحلة المراهقة، وهي كالتالي:

سيطري على غضبك واهدئي بسرعة بهذه الوسائل

إن السيطرة على الغضب أهم ما يجب على الفتاة المراهقة أن تقوم به، ولتهدأ هناك بعض الوسائل السريعة بالفعل، كذهابها لغرفتها لوحدها حتى تهدأ ويمكنها أن تقرأ بعضاً من صفحات القرآن الكريم أو تقرأ أدعيةً أو قصصاً تحبها لتهدئ من نفسها، كما أن كوباً من الشاي أو فنجاناً من القهوة يمكن أن يساعدها على الاسترخاء، وإن كان الحال سيئاً يمكنها النوم حتى تشعر بالراحة عند الاستيقاظ، وفي النهاية عليها أن تفكر بإيجابية وتزيل كل الأفكار السلبية التي تسبب غضبها وانزعاجها، وعليها بمحاولة عدم المبالاة، فكل أمرٍ لن يؤخر في حياتها ولن يقدم عليها ألا تتعب نفسها بالتفكير به وأن لا تبالي حتى تبقى هادئةً وقوية، وتحدثي مع نفسك بقولك: أمي وأبي أغلى ما لدي، ولن أتسبب في إزعاجهما مهما حدث .

فرغي طاقتكِ بممارستكِ لرياضةٍ تحبينها

إن الطاقة السلبية تخرج بكل سهولة عند ممارسة الرياضة، ولا تنسي بأن الرياضة تجعلكِ أكثر ليونة ونشاطاً، لذلك عيني وقتاً لممارسة رياضةٍ تحبينها حتى تفرغي من طاقتكِ وغضبك وتعودين بكل نشاطٍ وإيجابية، وستزيد من تفاؤلكِ أيضاً وتصبح من أهم اهتماماتك.

راجعي نفسكِ في نهايةِ كل يوم

في نهاية كل يوم عليكِ بمراجعة نفسك، عددي أخطائكِ التي قمتِ بها حتى تتجنبيها في الأيام التالية وتعملي على تصحيحها، وعددي الأشياء الجيدة أيضاً لتزيدي من فعلها، فكل فعلٍ صحيحٍ وجيد سيعطيكِ الإيجابية والسعادة فلا تبخلي بها، حتى الكلمة الطيبة لوالديكِ لها أجرٌ عظيم وأثر جميل على نفسيتك، وتذكري هل فعلتُ أمراً يغضب أمي وأبي أو يزعج أحداً ما؟! وإن كان كذلك فعليكِ أن تصلحي الأمر.

تقربي من والدتكِ وأخبريها بمشاكلك

إن الشخص الوحيد الذي يهتم بمصلحتكِ حقاً ويحبكِ بدون أي سبب هي والدتكِ التي تهتم لأمرك، لذلك كوني بقربها دائماً وأخبريها بما يزعجك لتجدا الحل المناسب معاً، ذلك سيساعدك بشدة على الاسترخاء والراحة وسيخفف من ثقل همومك، كما أن التقرب من الأم أمرٌ جميلٌ جداً ويعود عليكِ بكل خير وسعادة، أخبريها بأحداث يومك، وأخبريها بما يزعجك وما يسعدك، أخبريها عن كل لحظة ولتكن صندوق أسرارك، لن تجدي أفضل منها مهما بحثتِ، لذلك لتكن صديقتكِ الأولى وستقدم لكِ أفضل الحلول لمشاكلك وأفضل النصائح لحياتك.

خذي قسطاً من الراحة كل يوم

لا تضغطي نفسكِ كثيراً بالأعمال والتفكير، نفسكِ بحاجةٍ لبعض الراحة والاسترخاء، لذلك أعطي نفسكِ بعضاً من الراحة يومياً، لاسيما عندما تكونين متعبة وفي الفترة الشهرية التي تسبب بعضاً من الكآبة والانزعاج، لذلك لا ترهقي نفسك ويمكنكِ إخبار والدتكِ بما بك حتى تعذرك وتساعدك على تخطي هذه الفترة.

تجنبي التصرفات الخاطئة مع والديك

إن الوالدان يهتمان بكِ جيداً ويحبانك بشدة، لذا احرصي على ألا تخطئي في حقهما أو تجرحي مشاعرهما ولو بكلمة، وليكن ضميركِ حياً في مراجعة كل ما تقولينه لهما حتى تتجنبي الخطأ وتعتذري إن بدر منكِ، واعلمي بأن فرصة تصحيح الخطأ ما زالت أمامك ويمكنكِ التحسين من نفسك، استعيني بالله وسيوفقكِ بإذنه تعالى.

شاهد ايضا:

5 تصرفات خاطئة في تعامل المراهقات مع الاب والام