حاليا الجميع على علم بكيفية الحفاظ على صحة الجسد في أفضل حال، إن ممارسة الرياضة يوميا لفترة لا تقل عن 30 دقيقة ، واتباع العادات الغذائية الصحية من حيث التخفيف والتقليل من الكربوهيدرات والحصول على باقي العناصر الغذائية من بروتين وفيتامينات ومعادن وغيرها كفيل بحصول بنتي على صحة جيدة.

ولكن ماذا عن صحة بنتي النفسية؟

هذه بعض الارشادات التي ربما تدلك أو تحذرك اذا كانت ابنتك تعاني من بعضها فربما هي تعاني في صمت

  • لا تجبري ابنتك على زيارة اشخاص لا ترتاح لهم وتبدي استيائها منهم ويجب ان تلاحظي عزيزتي الام هذا.
  • لا تدعي احد يدعي انه زوج ابنتك المراهقة الصغيرة حتى ولو من باب الدعابة.
  • انصحي ابنتك بضرورة تجنب الزحام.
  • كوني مستمعة جيدة لشكوى طفلتك، ولا تستخفي اطلاقا بشكواها ومشكلاتها ، لا تمارسي التنمر داخل المنزل
  • تاكدي بنتي من سيطرتك على الانترنت، ومراقبتك لما تفعله فتاتك على مواقع التواصل الاجتماعي ، فقد تتعرض لمشكلات وأنتِ لا تدري مثل الابتزاز أو علاقات مع الجنس الآخر قد يتم استغلالها بها.
  • اذا بدأت ابنتك بالانسحاب من انشطة كانت تقوم بها سابقا لابد ان تستفسري منها عن السبب ويجب ان تكوني صبورة.
  • من الطرق الجيدة والذكية لاثارة موضوع غير مريح مثل العلاقات مع الجنس الآخر،أولا لا تلقي على ابنتك محاضرة طويلة ومملة وتجنبي الأسئلة المباشرة لن تعود بأي نفع عزيزتي الأم وستجدي الكثير من الخديعة، خاصة اذا كنتي في الماضي شخص شديد المحاسبة، فربما لن تثق بك ابنتك.

عوضا عن هذا يمكنك طرح واثارة حديث معها بشكل ذكي مثل ” هل تعتبري العلاقات مع الجنس الآخر موضوع كبير”.

استمعي بنتي الى ما تقوله ابنتك المراهقة ، اجعلي آرائك وتوقعاتك واضحة،أخبري ابنتك المراهقة انك لن تتغاضي عن أشياء محددة ومعينة وحدثيها عن عواقب كسر القواعد ، ومع ذلك تذكري الحب والتعاطف والاهتمام والصبر، الحب تماما كالنبتة وتأكدي عزيزتي الام أن ما ستزرعيه اليوم ستحصديه غدا”.

تذكري  بنتي انكِ حائط الدفاع الاول والاهم لدى اولادك وان الم الروح يلازمها طوال العمر.

شاهد ايضا:

كيف أكون صديقة بنتي المراهقة ؟

 

1 تعليق

Comments are closed.